الإثنين، 21 سبتمبر 2026

08:53 م

بورصتا مصر ولندن تخططان لتوسيع وصول الشركات المصرية لرؤوس الأموال العالمية

الإثنين، 21 سبتمبر 2026 07:09 م

جانب من الاجتماع

جانب من الاجتماع

استضافت البورصة المصرية (EGX)، بالتعاون مع مجموعة بورصة لندن (LSEG)، اليوم الاثنين،  21 سبتمبر 2026، فعاليات مائدة مستديرة مشتركة في المقر التاريخي للبورصة المصرية بوسط البلد بالقاهرة.
حضر اللقاء عمر رضوان، رئيس البورصة المصرية، محمد صبري، نائب رئيس البورصة، رحاب سلام، رئيس العلاقات الدولية بالبورصة المصرية، وآبي أجايي، رئيس الأسواق الأولية لمنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا بمجموعة بورصة لندن، وسيمون أولسن، شريك أسواق رأس المال والأسهم في "ديلويت" (Deloitte)، وإينيجو إستيفيز، شريك أسواق رأس المال في "وايت آند كيس" (White & Case)، محمد عقل مدير المبيعات الإقليمي لمجموعة بورصة لندن وهبة أبو النيل، مدير الحسابات الرئيسية لأوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا بمجموعة بورصة لندن بالقاهرة.

تطوير سوق رأس المال المصري

افتُتحت الفعالية بكلمة ترحيبية ألقاها عمر رضوان، رئيس مجلس إدارة البورصة المصرية، قال فيها: "إن استضافة هذا الاجتماع بالتعاون مع مجموعة بورصة لندن تعكس التزام البورصة المستمر بتطوير سوق رأس المال المصري، وفتح آفاق تمويلية جديدة وواعدة أمام الشركات المحلية".

وأضاف عمر رضوان: "نؤمن بأن تعزيز التكامل وبناء جسور التعاون بين البورصة المصرية والأسواق المالية العالمية الكبرى، وفي مقدمتها مجموعة بورصة لندن، يمثل خطوة أساسية لتمكين الشركات الوطنية من الوصول إلى رؤوس الأموال والسيولة الدولية اللازمة للتوسع والنمو، بما يدعم بدوره جهود التنمية الاقتصادية الشاملة وتطوير بيئة الاستثمار في مصر".

وركزت جلسات العمل على سبل تطوير سوق رأس المال وتسهيل وصول الشركات المصرية إلى أسواق رأس المال الإقليمية والعالمية.

تحديات محدودية التغطية البحثية

وشملت الفعاليات خمس جلسات رئيسية ناقشت عدة محاور؛ حيث استعرضت الجلسة الأولى، برئاسة آبي أجايي، كيفية تلبية احتياجات التمويل المتزايدة والتعامل مع الاحتياجات الرأسمالية المتنامية التي تتجاوز قدرة السيولة المحلية وتناولت الجلسة الثانية، التي أدارتها رحاب سلام، محور توزيع السيولة والرؤية الدولية؛ حيث ناقشت تركز السيولة، وتحديات محدودية التغطية البحثية والرؤية الدولية للشركات المصدرة.

وأدار سيمون أولسن الجلسة الثالثة التي تطرقت إلى جاهزية القيد، مع التأكيد على أن عوائق الطرح غالباً ما تكون حواجز متصورة ونفسية أكثر من كونها عقبات تخطيطية؛ أما الجلسة الرابعة، فأدارها إينيجو ستيف وتناولت المسارات البديلة لجذب رؤوس الأموال عن طريق بورصة لندن بخلاف الاكتتابات العامة الضخمة والتقليدية.
واختُتمت الجلسات بجلسة حول الإصلاحات الرامية إلى تطوير السوق المحلي والجهود المبذولة لدعم الأطر التنظيمية العابرة للحدود.

واختُتمت أعمال المائدة المستديرة بالتأكيد على أهمية مواصلة التنسيق المشترك والعمل الثنائي بين البورصة المصرية ومجموعة بورصة لندن لدعم الشركات الكبرى والدولية وتيسير وصولها إلى قواعد متنوعة من المستثمرين على الصعيدين المحلي والدولي.

Short Url

search