أرامكو تعزز تأمين منشآتها بعقود أنابيب ومضخات تتجاوز مليار ريال
الإثنين، 21 سبتمبر 2026 09:48 ص
أرمكو
مي المرسي
عززت شركة أرامكو السعودية قدرتها على تأمين المعدات اللازمة لبناء وإصلاح منشآتها، من خلال إبرام عقود جديدة للأنابيب وتوسيع التعاون في مجال المضخات، في وقت تتعرض فيه البنية التحتية النفطية في المنطقة لضغوط متزايدة، كان من بينها استهداف خط أنابيب شرق-غرب في سبتمبر.
عقود أرامكو للأنابيب تتجاوز مليار ريال
وبحسب إفصاحات على السوق المالية السعودية «تداول»، وقعت أرامكو عقدين مع شركتي «أنابيب الشرق المتكاملة للصناعة» و«جروب فايف السعودية للأنابيب»، بقيمة إجمالية تتجاوز 1.04 مليار ريال، ما يعادل نحو 277 مليون دولار، ولم تحدد الإفصاحات المشروعات التي ستُستخدم فيها الأنابيب، كما لم تربط أيًا من العقدين بشكل مباشر بخط أنابيب شرق-غرب أو بأعمال إصلاحه، ما يترك المجال لاستخدامها في مشروعات جديدة أو توسعات أو أعمال صيانة وإصلاح مستقبلية.
ويرى وائل مهدي، المحلل السعودي لأسواق النفط والمؤلف المشارك لكتاب «أوبك في عالم النفط الصخري»، أن هذه العقود يمكن أن تخدم أكثر من مسار، سواء في توسعة شبكات الأنابيب أو إصلاحها أو الاحتفاظ بمعدات وأنابيب في المخزون تحسبًا لأي طوارئ.
أرامكو توسع تعاونها مع «سولزر» للمضخات
وفي أبريل الماضي، وسعت أرامكو تعاونها مع مجموعة «سولزر» السويسرية، من خلال اتفاقية لتوريد المضخات الطاردة المركزية وقطع الغيار وخدمات ما بعد البيع لمدة 5 سنوات.
وتدير «سولزر» منشأة في الرياض تتجاوز مساحتها 13 ألف متر مربع، وتوفر خدمات الإصلاح والتجديد للمضخات والتوربينات والضواغط، مع إمكانية الاستجابة للحالات الطارئة على مدار الساعة.
وتدعم هذه الشراكات قدرة أرامكو على الحفاظ على استمرارية عملياتها، في ظل أهمية البنية التحتية للأنابيب في نقل النفط بين مناطق الإنتاج وموانئ التصدير، وكانت أرامكو قد أكدت في نتائج النصف الأول من 2026 استمرار الاستفادة من خط شرق-غرب لتأمين تدفقات النفط عبر شبكتها.
خط شرق-غرب في مواجهة اضطرابات هرمز
وتعرض خط أنابيب شرق-غرب، المعروف رسميًا باسم «بترولاين»، لأضرار في 10 سبتمبر جراء هجمات بطائرات مسيرة، بحسب ما أعلنته السعودية، ما أدى إلى توقف مؤقت في بعض عمليات النقل عبر الخط.
ويمتد الخط لنقل النفط من المنطقة الشرقية إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر، وهو ما يمنح السعودية مسارًا لتصدير الخام بعيدًا عن مضيق هرمز، وكانت أرامكو قد أشارت في وقت سابق إلى أن خط شرق-غرب يمثل عنصرًا مهمًا في مرونة شبكة الإمدادات، ووصلت طاقته إلى 7 ملايين برميل يوميًا خلال الربع الأول من 2026.
وتأتي أهمية هذا المسار في ظل استمرار اضطراب حركة الملاحة عبر مضيق هرمز؛ إذ أظهرت بيانات حديثة أن 12 سفينة بضائع فقط عبرت المضيق خلال عطلة نهاية الأسبوع، مقابل نحو 125 سفينة يوميًا قبل اندلاع الصراع، بينما ارتفعت صادرات السعودية من النفط الخام إلى أكثر من 4 ملايين برميل يوميًا في سبتمبر، مقارنة بنحو 2.4 مليون برميل يوميًا في أغسطس.
عقود جديدة لدعم توسعات أرامكو
ويربط محللون بين توسع أرامكو في تأمين الأنابيب والمضخات وبين احتياجاتها المستمرة للمشروعات والتوسعات والصيانة، ومن بينها أعمال مرتبطة بحقل الجافورة، إلى جانب احتمالات تطوير شبكات نقل الخام في الخليج.
وكانت أرامكو قد أعلنت في أغسطس اتفاقيات ومذكرات تفاهم مع شركات فرنسية بقيمة محتملة تتجاوز 3.7 مليار دولار، شملت دعم المشروعات وتوريد معدات الحفر وشراء منتجات أنبوبية لقطاع النفط والغاز، إلى جانب تعزيز مرونة سلاسل الإمداد واستمرارية العمليات.
اقرأ أيضًا:
إيران تحذر من أسلحة وأهداف جديدة.. وترامب يطرح 3 خيارات أمام طهران
Short Url
9 سفن تصل ميناء دمياط و36.5 ألف طن بضائع واردة خلال 24 ساعة
21 سبتمبر 2026 10:49 ص
جي بي مورجان: تدفقات نفط الشرق الأوسط تصمد عند 17.1 مليون برميل يوميًا رغم الاضطرابات
21 سبتمبر 2026 10:22 ص
أوروبا تواجه عجزًا في وقود الطائرات بالربع الرابع رغم زيادة الإمدادات من كوريا الجنوبية
21 سبتمبر 2026 10:05 ص
أكثر الكلمات انتشاراً