-
«إعادة تشغيل المصانع المتعثرة».. كيف تتحول الأصول المعطلة لفرص استثمارية جديدة؟
-
البنك المركزي يبيع أذون خزانة بقيمة 150 مليار جنيه اليوم
-
أستاذ ذكاء اصطناعي: «التحول الرقمي» لم يعد رفاهية والأمن السيبراني والوعي شرطان لنجاح المنظومة (حوار)
-
توقعات برفع أسعار الفائدة في مصر 1% خلال اجتماع الخميس المقبل
استشاري أمن المعلومات: مستقبل الطيران الآمن يقوم على شراكة بين الإنسان والذكاء الاصطناعي
الأحد، 20 سبتمبر 2026 08:49 م
المهندس محمد الحارثي استشاري التحول الرقمي وأمن المعلومات
قال المهندس محمد الحارثي، استشاري التحول الرقمي وأمن المعلومات، إن الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد تقنية مستقبلية في قطاع الطيران، بل أصبح عنصرًا يتوسع دوره تدريجيًا في منظومة الملاحة وإدارة الحركة الجوية والصيانة والتنبؤ بالمخاطر، والقيمة الحقيقية للذكاء الاصطناعي في الطيران ليست فقط في أن يتخذ القرار، وإنما في قدرته على تحليل كميات ضخمة من البيانات في وقت قصير، واكتشاف الأنماط غير الطبيعية، والتنبؤ بالمشكلات قبل تحولها إلى حوادث، ويمكن أن يمتد ذلك إلى تحسين مسارات الطائرات، إدارة الازدحام الجوي، التنبؤ بالطقس، الصيانة التنبؤية، وتحليل بيانات الطائرات والمطارات وأنظمة المراقبة، وفي المستقبل يمكن أن نرى منظومات أكثر تكاملًا تجمع بين الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء والاستشعار والرؤية الحاسوبية والبيانات التشغيلية في منصة واحدة لدعم القرار.
الانتقال من مفهوم الاستجابة للمشكلة إلى مفهوم الرصد الاستباقي
وأضاف استشاري التحول الرقمي وأمن المعلومات، في تصريحات خاصة لـ«إيجي إن»، أن من منظور السلامة، أعتقد أن أهم إضافة للذكاء الاصطناعي هي الانتقال من مفهوم الاستجابة للمشكلة إلى مفهوم الرصد الاستباقي للمخاطر، والأنظمة الذكية تستطيع مراقبة آلاف المتغيرات وتحليلها بصورة مستمرة، وتنبيه الطيارين وفرق المراقبة والصيانة إلى مؤشرات قد يصعب على الإنسان اكتشافها بالسرعة نفسها، ويمكن استخدام الذكاء الاصطناعي في تحليل الأخطاء البشرية، ودراسة الحوادث والـNear Misses، واكتشاف الأنماط المتكررة التي تسبق وقوع الخطأ، بما يسمح بتطوير إجراءات أكثر أمانًا، ولكنني أرى أن الهدف ليس إلغاء العنصر البشري، والإنسان يجب أن يظل صاحب القرار والمسؤول النهائي، بينما يعمل الذكاء الاصطناعي كطبقة إضافية من الإدراك والتحليل والتحقق.

استخدام الذكاء الاصطناعي في الطيران
وأكد «الحارثي»، أن استخدام الذكاء الاصطناعي في الطيران يفرض تحديات كبيرة، وأهمها الأمن السيبراني، خصوصًا مع زيادة الاعتماد على الأنظمة المتصلة وتبادل البيانات، وأي نظام ذكي يمكن أن يصبح هدفًا للتلاعب بالبيانات أو هجمات تستهدف النموذج نفسه، ولذلك لا يكفي أن يكون النموذج دقيقًا، ويجب أن تكون المنظومة كلها آمنة وقابلة للتدقيق، وكذلك هناك تحدي قابلية تفسير القرار، لأن قرارًا غير مفهوم في بيئة حرجة مثل الطيران لا يمكن التعامل معه باعتباره مجرد توصية تقنية، وهنا تظهر قضية المسؤولية، ويجب أن يكون واضحًا متى يعتمد الإنسان على توصية الآلة، ومتى يستطيع تجاوزها، ومن يتحمل المسؤولية عند حدوث خطأ.
الإنسان صاحب السلطة والمسؤولية
وأوضح أن مستقبل الطيران الآمن لن يكون “طيرانًا تقوده الآلة بدل الإنسان”، وإنما منظومة Human + AI، والتي يكون فيها الإنسان صاحب السلطة والمسؤولية، بينما يوفر الذكاء الاصطناعي قدرة إضافية على الرؤية والتحليل والتنبؤ، والأهم أن نبني هذه المنظومات وفق مبادئ الأمن منذ التصميم، وحماية البيانات، والاختبار المستمر، والاعتماد على بنية تقنية يمكن التحكم فيها ومراجعتها محليًا عند الحاجة، والذكاء الاصطناعي في الطيران يجب ألا يكون مجرد نموذج ذكي، بل جزءًا من منظومة موثوقة وآمنة وقابلة للمساءلة.
اقرأ أيضًا:
استشاري التحول الرقمي: جواز السفر البيومتري الجديد مفتاح حماية الخدمات الإلكترونية والوثائق
Short Url
"تعليم النواب": الحماية الرقمية للأطفال ليست رفاهية وأصبحت جزءًا من منظومة التعليم
20 سبتمبر 2026 03:51 م
رئيس الوزراء يبحث استعدادات المؤتمر الوطني ومستجدات برنامج التحول الاقتصادي
20 سبتمبر 2026 03:22 م
أكثر الكلمات انتشاراً