الأسواق تترقب أول تداولات الأسبوع بعد قرارات الفائدة.. ماذا يحدث للدولار والذهب والنفط؟
الإثنين، 21 سبتمبر 2026 02:12 ص
لتداولات الأسبوع ـ تعبيرية
مي المرسي
تترقب الأسواق العالمية، اليوم الاثنين 21 سبتمبر، أولى جلسات التداول بعد أسبوع شهد قرارات متباينة من البنوك المركزية الكبرى، إذ رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي وبنك اليابان والبنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة، بينما أبقى بنك إنجلترا وبنك الشعب الصيني أسعار الفائدة دون تغيير.
وتأتي بداية تعاملات الأسبوع في ظل ارتفاع عوائد السندات الأمريكية، إلى مستويات مرتفعة، إذ تجاوز عائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات مستوى 5%، بالتزامن مع بقاء أسعار النفط فوق 100 دولار للبرميل. وأنهى خام برنت تعاملات الجمعة عند 103.87 دولار للبرميل، بينما سجل الذهب 4382.59 دولار للأوقية.
الدولار والسندات.. العوائد في صدارة المشهد
ويبقى الدولار من أبرز الأصول التي تترقبها الأسواق مع بداية الأسبوع، في ظل استمرار ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية، ورفع الاحتياطي الفيدرالي سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس إلى نطاق 3.75% و4%، مع استمرار المخاوف بشأن التضخم واحتمالات تشديد السياسة النقدية.
وتضغط العوائد المرتفعة، عادةً على أسعار السندات، كما تزيد جاذبية الأصول المقومة بالدولار، وهو ما قد يفرض ضغوطًا على العملات والأسواق الأكثر حساسية لتحركات الفائدة الأمريكية.
الذهب بين ضغط العوائد ومخاطر الأسواق
يدخل الذهب تعاملات الاثنين، وسط معادلة مزدوجة؛ فمن ناحية، ارتفاع عوائد السندات وقوة الدولار قد يضغطان على المعدن النفيس، بينما توفر التوترات الجيوسياسية ومخاوف الأسواق دعمًا للطلب على الذهب باعتباره من أصول الملاذ الآمن، وسجل الذهب في ختام تعاملات الجمعة ارتفاعًا بنحو 1% إلى 4382.59 دولار للأوقية، بالتزامن مع تراجع الدولار خلال الجلسة.
النفط والأسهم.. هل يستمر ضغط التضخم؟
وتظل أسعار النفط، عاملًا رئيسيًا في حركة الأسواق، خاصة مع استمرار خام برنت فوق مستوى 100 دولار للبرميل، وهو ما يزيد المخاوف بشأن التضخم وتكاليف النقل والإنتاج، وقد يدفع البنوك المركزية إلى الإبقاء على سياسات نقدية أكثر تشددًا لفترة أطول.
أما الأسهم، فتدخل الأسبوع الجديد بعد جلسة متباينة في وول ستريت؛ ارتفع مؤشر «إس آند بي 500» بنسبة 0.17%، وصعد «ناسداك» 0.40%، بينما تراجع «داو جونز» 0.18%. وفي أوروبا، أغلق مؤشر «ستوكس 600» منخفضًا 1.1%.
الصين واليوان تحت ضغط فارق العوائد
وفي الصين، أبقى بنك الشعب الصيني، سعر الفائدة الأساسي للقروض لأجل عام عند 3% ولأجل 5 سنوات عند 3.50% للشهر السادس عشر على التوالي، في خطوة كانت متوقعة من الأسواق. ويأتي ذلك مع اتساع فارق العوائد بين السندات الأمريكية والصينية إلى مستويات تقترب من أعلى معدلاتها على الإطلاق.
وبالتالي، تركز الأسواق في بداية تعاملات الاثنين على حركة الدولار وعوائد السندات الأمريكية والذهب والنفط، إلى جانب الأسهم والعملات الآسيوية، بينما ستظل تحركات البنوك المركزية وتوقعات قراراتها المقبلة العامل الأهم في تحديد اتجاهات المستثمرين خلال الفترة المقبلة.
اقرأ أيضًا:
ثقة المستهلك الأمريكي تتراجع رغم قوة الاقتصاد.. جولدمان ساكس يكشف السبب
Short Url
الأسواق تترقب لقاء ترامب وشي.. ما الذي يمكن توقعه من القمة؟
21 سبتمبر 2026 04:43 ص
مديرة صندوق النقد تدعو البنوك المركزية لرفع أسعار الفائدة.. وموقف مصر الخميس المقبل
20 سبتمبر 2026 09:01 م
رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي: التضخم الأمريكي مرتفع رغم تقلبات أسعار الطاقة
20 سبتمبر 2026 07:21 م
أكثر الكلمات انتشاراً