الأربعاء، 16 سبتمبر 2026

02:48 م

أستاذ موارد مائية يكشف أسباب عدم شعور المواطن بأزمة المياه في مصر

الأربعاء، 16 سبتمبر 2026 02:00 م

جانب من المؤتمر

جانب من المؤتمر

كشف الدكتور نادر نور الدين، أستاذ الزراعة والموارد المائية بجامعة القاهرة، أسباب عدم شعور المواطن بصورة مباشرة بحجم الفجوة المائية التي تواجهها مصر، رغم محدودية الموارد المائية وارتفاع الاحتياجات مع زيادة عدد السكان.

جاء ذلك خلال فعاليات المؤتمر السنوي الثالث والثلاثين للاقتصاديين الزراعيين، تحت عنوان «التخصيص والاستخدام الأمثل للموارد الزراعية المصرية في ظل الأزمات العالمية».

 الصناعة من أكبر القطاعات استهلاكًا للمياه

وقال نور الدين إن أحد أسباب عدم شعور المواطنين بأزمة المياه يرجع إلى اختلاف أنماط استهلاك المياه بين الدول النامية والمتقدمة، موضحًا أن الصناعة تعد من أكبر القطاعات استهلاكًا للمياه في الدول المتقدمة، بينما تستحوذ الزراعة على النصيب الأكبر من الاستهلاك في الدول النامية.

وأوضح أن إعادة استخدام المياه تمثل عاملًا آخر في تقليل الإحساس بالفجوة المائية، خاصة مع التوسع في إعادة استخدام مياه الصرف الزراعي وغيرها من مصادر المياه المتاحة.

وأشار إلى أن السد العالي يمثل أحد العناصر المهمة في إدارة الموارد المائية، من خلال الاعتماد على المخزون المائي في بحيرة السد خلال فترات الاحتياج، بما يساعد على سد جزء من الفجوة بين الموارد والاحتياجات.

محاور يتم الاعتماد عليها للتعامل مع ندرة المياه

وأكد أستاذ الزراعة والموارد المائية أن التعامل مع ندرة المياه يعتمد على مجموعة من المحاور، تشمل زيادة الموارد المائية، ومنع إهدار المياه وترشيد استخدامها، إلى جانب إعادة النظر في السياسات الزراعية ونسب زراعة المحاصيل الأكثر استهلاكًا للمياه.

وشدد على أن الحفاظ على الموارد المائية وتعظيم الاستفادة منها أصبح ضرورة لضمان استمرار مختلف الأنشطة، وعلى رأسها الزراعة والإنتاج الغذائي.

اقرأ أيضًا:

أستاذ موارد مائية يطالب بالربط بين سياسات «الري» و«الزراعة» لحماية التربة والمياه

رئيس «زراعة الشيوخ»: السياسات الزراعية موروثة من 70 عامًا وتحتاج لإعادة نظر

«زراعة الشيوخ»: الاكتفاء الذاتي 100% ليس شرطًا للأمن الغذائي.. والحل في التصنيع الزراعي

Short Url

search