الإثنين، 14 سبتمبر 2026

12:52 ص

من فولتا إلى الليثيوم.. رحلة تطور بطاريات السيارات الكهربائية

الأحد، 13 سبتمبر 2026 11:07 م

بطاريات السيارات الكهربائية- أرشيفية

بطاريات السيارات الكهربائية- أرشيفية

بدأت قصة البطارية الكهربائية عام 1799، عندما طور الفيزيائي الإيطالي «أليساندرو فولتا»، أول بطارية كهربائية عُرفت باسم «العمود الفلطائي»، باستخدام صفائح من النحاس والزنك تفصل بينها مواد مبللة بمحلول ملحي.

ومثل اختراع «فولتا»، نقطة تحول في تاريخ الكهرباء، بعدما أثبت إمكانية إنتاج تيار كهربائي مستمر من خلال التفاعلات الكيميائية، ليفتح الطريق أمام تطور تقنيات البطاريات خلال القرون التالية.

أول بطارية قابلة لإعادة الشحن

وفي عام 1859، اخترع الفيزيائي الفرنسي «غاستون بلانتي»، بطارية الرصاص الحمضية، التي كانت أول بطارية قابلة لإعادة الشحن، ومثلت خطوة أساسية نحو استخدام البطاريات في وسائل النقل.

وخلال تسعينيات القرن الـ19، ظهرت سيارات وعربات كهربائية تعتمد على بطاريات الرصاص الثقيلة، إلا أن محدودية مدى الحركة وارتفاع وزن البطاريات حدا من انتشارها.

وفي بداية القرن الـ20، اهتم «توماس إديسون»، بتطوير بطاريات أكثر كفاءة للسيارات الكهربائية، في وقت كانت فيه المنافسة قائمة بين السيارات الكهربائية وسيارات محركات الاحتراق الداخلي.

وعادت السيارات الكهربائية إلى الواجهة بقوة منذ تسعينيات القرن الماضي، مع تطور تكنولوجيا البطاريات وظهور نماذج حديثة مثل سيارة «EV1» من جنرال موتورز، قبل أن تبدأ بطاريات «الليثيوم أيون»، في إحداث تحول كبير في صناعة السيارات الكهربائية.

وأصبحت بطاريات «الليثيوم أيون»، هي التقنية الأساسية في معظم السيارات الكهربائية الحديثة، بفضل قدرتها على تخزين طاقة أكبر مقارنة بالبطاريات التقليدية، مع انخفاض تدريجي في تكلفتها وتحسن كفاءتها.

وباتت البطارية اليوم أحد أهم عناصر المنافسة في سوق السيارات الكهربائية، إذ يرتبط نجاح السيارة بمدى البطارية، وسرعة الشحن، وعمرها الافتراضي، إلى جانب تكلفة تصنيعها وكفاءة أنظمة إدارة الطاقة.

اقرأ أيضا:

40 % مكون محلي واستثمار بالملايين.. كل ما تريده عن مصنع البطاريات الصيني في مصر

«المواصفات والجودة» تشارك في أكوا إنرجي إكسبو 2026 بندوات حول الطاقة والبيئة

Short Url

search