-
تعقيدات التصدير تضيع فرص صغار المصنعين.. تحديات صناعة المشغولات الذهبية للمنافسة عالميا
-
بعد CATL وTianneng وجيلي.. هل تصبح مصر مركزًا إقليميًا لصناعة السيارات الكهربائية؟
-
مراكز البيانات تفتح سوقا جديدة لسندات الكوارث وأصول بـ30 مليار دولار تتحدى قطاع التأمين
-
أزمة «التمويل الاستهلاكي».. «آي سكور» تكشف لـ«إيجي إن» كواليس قرار الرقابة المالية وتأثيره على العميل
بعد CATL وTianneng وجيلي.. هل تصبح مصر مركزًا إقليميًا لصناعة السيارات الكهربائية؟
الأحد، 13 سبتمبر 2026 01:34 م
سيارات
يشهد سوق السيارات الكهربائية حول العالم تطورًا ملحوظًا، مع اتجاه واضح نحو التحول إلى وسائل نقل أكثر كفاءة واستدامة، وأصبحت المنافسة الآن في هذه الصناعة تتحول من تصنيع السيارات إلى سلاسل الإمداد المرتبطة بها، وفي مقدمتها البطاريات والإلكترونيات والبرمجيات ومحطات الشحن.
جذب الاستثمارات وتوطين صناعة السيارات
وتسعى مصر خلال السنوات الأخيرة إلى تعزيز موقعها في هذه الصناعة من خلال جذب الاستثمارات وتوطين صناعة السيارات ومكوناتها، مستفيدة من موقعها الجغرافي الذي يربط بين أسواق أفريقيا والشرق الأوسط وأوروبا، إلى جانب الموانئ والمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، بما يدعم فرص التصنيع والتصدير.
مصنع بطاريات جديد في مصر
ومن أحدث التحركات التي شهدتها سوق السياارت الكهربائية لتوطين صناعة البطاريات، شهدت مصر توقيع عقد إنشاء مصنع لإنتاج البطاريات الكهربائية بين شركة BME لصناعة البطاريات، التي تأسست بالشراكة بين شركة صناعة وسائل النقل «MCV» وشركة أوتو دي للصناعة والتجارة والتوريدات، وشركة CATL الصينية، المتخصصة عالميًا في تصنيع بطاريات السيارات الكهربائية، باستثمارات مبدئية تتجاوز 2 مليار جنيه في المرحلة الأولى من المشروع، بهدف إنشاء قاعدة صناعية لإنتاج أنظمة البطاريات في مصر، وسوف تبدأ المرحلة الأولى ببطاريات المركبات التجارية الثقيلة، مع التوسع مستقبلًا إلى بطاريات سيارات الركوب وحلول تخزين الطاقة.
ويمثل المشروع خطوة مهمة في توطين إحدى أهم حلقات صناعة السيارات الكهربائية، خاصة مع ارتفاع أهمية البطاريات في تكلفة السيارة الكهربائية.

تحركات لتوطين سيارات الطاقة الجديدة
كما شهد عام 2026 عددًا من الشراكات التي تستهدف التوسع في تصنيع السيارات محليًا، مثل التعاون بين جيلي الصينية وأبو غالي موتورز والنصر لصناعة السيارات لدراسة تجميع سيارات جيلي العاملة بالطاقة الجديدة في مصر، إلى جانب اتفاقية بين عز العرب السويدي وشركة ROX Motor الصينية لتصنيع سياراتها محليًا.
كما وقعت مجموعة منصور مذكرة تفاهم مع شركة Tianneng الصينية لبحث التعاون والاستثمار في تصنيع بطاريات السيارات التقليدية والكهربائية وحلول تخزين الطاقة، لتتوسع التحركات من تصنيع المركبات إلى المكونات الرئيسية.
هل تمتلك مصر مقومات المركز الإقليمي؟
ومع هذا التطور، يبرز تساؤل حول قدرة مصر على التحول من سوق مستهلك للسيارات الكهربائية إلى مركز إقليمي لتصنيع المركبات ومكوناتها، وفي مقدمتها البطاريات، خاصة مع تعدد التحركات الحكومية والاستثمارية في هذا القطاع خلال الفترة الأخيرة.
وفي هذا السياق، قال المهندس خالد سعد، الأمين العام لرابطة مصنعي السيارات في مصر، إن هناك توجهًا حكوميًا واضحًا للتوسع في استخدام السيارات الكهربائية خلال الفترة المقبلة.
وأوضح سعد، في تصريحات خاصة ل موقع “إيجي إن”، أن مصر تمتلك مقومات تؤهلها لتصبح مركزًا إقليميًا لصناعة المركبات الكهربائية، أبرزها موقعها الجغرافي الاستراتيجي، والربط بين أسواق أفريقيا والشرق الأوسط وأوروبا، إلى جانب الموانئ والمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، موضحًا أن الموقع الجغرافي لمصر يتيح الوصول إلى أسواق 3 قارات.
التعاون المصري الصيني يدعم توطين السيارات الكهربائية
وأضاف الأمين العام لرابطة مصنعي السيارات أن صناعة السيارات الكهربائية تمثل إحدى أبرز المجالات المرشحة لتعميق التعاون الصناعي بين مصر والصين خلال الفترة المقبلة، في ظل امتلاك الشركات الصينية خبرات واسعة في تصنيع السيارات الكهربائية والتكنولوجيا المرتبطة بها، مؤكدًا أهمية انتقال التعاون إلى التصنيع ونقل التكنولوجيا وزيادة نسبة المكونات المنتجة محليًا.
خالد سعد: تصنيع البطاريات الخطوة الأهم
وأكد سعد أن تصنيع البطاريات يمثل إحدى أهم الخطوات المطلوبة لتعميق صناعة السيارات الكهربائية في مصر، موضحًا أن البطارية تمثل نسبة كبيرة من تكلفة السيارة الكهربائية تتجاوز 60%، مضيفًا إن نجاح مصر في تصنيع البطاريات محليًا سيمثل تقدمًا مهمًا في هذا القطاع، إلى جانب ضرورة تطوير البنية التحتية اللازمة لتشغيل السيارات الكهربائية، وعلى رأسها محطات الشحن.
وأكد سعد أن تصنيع البطاريات يمثل خطوة أساسية لتعميق الصناعة، إلى جانب تطوير البنية التحتية ومحطات الشحن، موضحًا أن نجاح صناعة السيارات الكهربائية لا يعتمد على التجميع فقط، وإنما يرتبط بوجود قاعدة قوية من الصناعات المغذية.

نمو الطلب على السيارات الكهربائية يفتح الباب أمام التصنيع المحلي
ومن ناحية أخرى، قال أحمد زين، رئيس لجنة سيارات الطاقة النظيفة بشعبة السيارات في الغرفة التجارية بالقاهرة، إن سوق السيارات المصرية يشهد تحولًا تدريجيًا نحو السيارات الكهربائية، مدفوعًا بعدد من العوامل الاقتصادية، من بينها ارتفاع أسعار الوقود والتغيرات في أسعار العملات، وهو ما يدفع بعض المستهلكين إلى البحث عن بدائل أقل تكلفة في التشغيل وأكثر استدامة.
وأضاف زين، في تصريحات خاصة لـ«إيجي إن»، أن الإقبال على السيارات الكهربائية ارتفع خلال الفترة الأخيرة، مشيرًا إلى أن السيارات الكهربائية لم تعد مجرد خيار إضافي أمام المستهلك، وإنما أصبحت اتجاهًا رئيسيًا في صناعة السيارات عالميًا، متابعًا أن السوق المصرية تشهد توسعًا في عدد وكلاء السيارات الكهربائية، مع دخول علامات جديدة، وهو ما يعكس زيادة اهتمام الشركات بهذا القطاع وتطور الطلب المحلي عليه.
وتوقع زين أن تستحوذ السيارات الكهربائية على نحو 50% من سوق السيارات في مصر بحلول عام 2030، حال استمرار معدلات النمو والتوسع الحالية.
وأوضح زين أنه رغم النمو الملحوظ في أعداد محطات شحن المركبات الكهربائية، فإن البنية التحتية لا تزال بحاجة إلى توسع أكبر، خاصة على الطرق السريعة وفي المحافظات المختلفة، مشيرًا إلى أهمية تطوير الشبكات الذكية ونشر العدادات الذكية وتطبيق أنظمة الشحن الذكي التي تساعد على تقليل الضغط على شبكة الكهرباء، إلى جانب التوسع في محطات الشحن التي تعتمد على الطاقة الشمسية.

من تجميع السيارات إلى سلسلة قيمة متكاملة
ويرى خبراء أن تحول مصر إلى مركز إقليمي لصناعة السيارات الكهربائية يتطلب العمل على عدة مسارات بالتوازي، تشمل جذب الشركات العالمية، وتوطين الصناعات المغذية، والتوسع في تصنيع البطاريات وحزمها، وتشجيع إعادة تدوير البطاريات، إلى جانب تطوير البنية التحتية ودعم البحث العلمي وتوفير حوافز استثمارية مستقرة.
5.2 مليار جنيه لدعم السيارات صديقة البيئة
وتدعم الدولة هذا الاتجاه من خلال برامج تحفيز صناعة المركبات صديقة البيئة، حيث تضمنت موازنة العام المالي 2025-2026 مخصصات بنحو 5.2 مليار جنيه لدعم برامج صندوق تمويل صناعة السيارات صديقة البيئة، بما يشمل حوافز لتوطين السيارات الكهربائية وزيادة المكون المحلي.
وأكد الخبراء أن تمتلك مصر بالفعل عددًا من المقومات التي يمكن أن تساعدها على بناء قاعدة إقليمية لصناعة السيارات الكهربائية والبطاريات، لكن الوصول إلى هذه المرحلة يتطلب استكمال سلسلة القيمة، من تصنيع البطاريات والمكونات، والصناعات المغذية إلى إنتاج السيارات والتصدير وإعادة التدوير.
اقرأ أيضًا:
السيارات الهايبرد أم الكهربائية.. أيهما أفضل للشراء في مصر؟
قبل ما تشتري عربية مستعملة.. 4 سيارات أوتوماتيك تبدأ من 280 ألف جنيه
بأقل من 800 ألف جنيه.. أرخص سيارة أمريكية زيرو في مصر موديل 2027 (صور)
سعر هيونداي الجديدة المجمعة محليًا في مصر.. مفاجأة قبل طرحها رسميًا
Short Url
ضبط 45 ألف لتر زيوت سيارات مُعاد تدويرها في مخزن بدون ترخيص بالدقهلية
13 سبتمبر 2026 02:03 م
صيانة مجانية وهدايا للأطفال.. ماذا تقدم BYD لعملائها حتى 17 سبتمبر؟
11 سبتمبر 2026 05:18 م
بورش تبيع حصتها في «بوجاتي ريماك» بمليار يورو وتنهي شراكة دام 3 عقود
11 سبتمبر 2026 11:37 ص
أكثر الكلمات انتشاراً