الأحد، 13 سبتمبر 2026

08:00 ص

كيف يستفيد الاقتصاد والشركات المصرية من قمة البريكس؟.. 5 خدمات وتسهيلات مرتقبة

الأحد، 13 سبتمبر 2026 06:42 ص

قمة تكتل "البريكس" بالهند- تعبيرية

قمة تكتل "البريكس" بالهند- تعبيرية

سمر أبو الدهب

تختتم قمة تكتل البريكس أعمالها اليوم الأحد 13 سبتمبر 2026 في العاصمة الهندية نيودلهي، بمشاركة 11 دولة عضو من بينها مصر، وتحمل الملفات المطروحة في ختام القمة، حزمة من التسهيلات المباشرة والمنافع الخدمية والاقتصادية، التي ينعكس أثرها على مجتمع الأعمال والمستوردين والمصدرين وأصحاب المشروعات الصغيرة في مصر.


تسهيل الإجراءات الجمركية وخفض تكلفة واردات وبضائع المصانع

يتصدر جدول الأعمال إقرار اتفاقية للتعاون الإداري المتبادل في المسائل الجمركية بين دول التكتل، وتتيح هذه الخطوة للمستوردين والمصدرين المصريين إنهاء إجراءات الفحص والإفراج الجمركي بشكل أسرع، مع تقليل مصاريف الشحن والمعاملات الإدارية، ما يساهم في خفض تكلفة السلع النهائية، ومستلزمات الإنتاج المستوردة.


تمويلات جديدة للمشروعات الصغيرة دون اشتراط أصول ضخمة

توفر المبادرات المالية المطروحة حلًا لأزمة ضمانات التمويل للمشروعات الصغيرة والمتوسطة الموجهة للتصدير، وتعتمد القواعد الجديدة على تقييم القدرة على السداد والتدفقات النقدية للشركة بدلًا من طلب أصول وضمانات عينية معقدة، إلى جانب إتاحة آليات لخصم الفواتير، لتوفير سيولة فورية للشركات الناشئة والصغيرة.


ربط المصانع المصرية بسلاسل توريد جديدة

تتيح خطة عمل "سلاسل القيمة العالمية (2026-2030)" للشركات والمصانع المصرية الدخول في شبكات توريد جديدة مع دول التكتل، ويساهم هذا الربط في تأمين احتياجات السوق المحلي من خامات ومستلزمات إنتاج ومواد غذائية وطاقة، إلى جانب استغلال موقع مصر وموانئها وقناة السويس كمركز لوجستي رئيسي لتداول بضائع التكتل.


تخفيض تكاليف النقل وشراكات في الطاقة المستدامة

تستهدف الاتفاقيات المطروحة، معالجة الاختناقات في شبكات النقل والسكك الحديدية والتنقل الحضري، إلى جانب التوسع في الوقود المستدام للطيران، وتهدف هذه الإجراءات إلى خفض تكلفة نقل البضائع والشحن بين دول المجموعة، وتوفير مصادر طاقة مستدامة للقطاعات الصناعية.


فتح فرص العمل بالخارج 

تتضمن خطط التعاون التنموي، الاعتراف المتبادل بالمؤهلات العلمية والمهنية، وتطوير برامج التعليم الفني والمهني لتلائم متطلبات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا.

وتفتح هذه الخطوة، مجالات واسعة أمام الكوادر والعمالة المصرية الماهرة للعمل في المشروعات المشتركة والاستفادة من فرص التدريب والتأهيل بدول التكتل.

 

اقرأ أيضًا:-

بـ10.4 مليار دولار.. الصين تتصدر قائمة دول البريكس المصدرة لمصر خلال 6 أشهر (إنفوجراف)

Short Url

search