السبت، 12 سبتمبر 2026

12:54 م

نواب: الحضور المصري في «بريكس» يفتح مسارات جديدة للاستثمار والتجارة

السبت، 12 سبتمبر 2026 11:16 ص

تجمع البريكس

تجمع البريكس

أكد نواب، أن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي، في أعمال القمة الـ18 لتجمع «بريكس»، المنعقدة في العاصمة الهندية نيودلهي، تعكس تنامي الحضور المصري على الساحة الدولية، وتؤكد قدرة القاهرة على توظيف علاقاتها الدولية المتوازنة لخدمة المصالح الوطنية، سياسيًا، واقتصاديًا.

وقال النائب محمد عبد الله زين الدين، وكيل لجنة الاقتراحات والشكاوى بمجلس النواب، إن مشاركة الرئيس السيسي في قمة «بريكس»، تعكس المكانة المتنامية لمصر داخل أحد أبرز التجمعات الاقتصادية العالمية، وما تتمتع به الدولة من ثقل سياسي واقتصادي على الساحة الدولية.

جذب استثمارات جديدة

وأوضح أن انضمام مصر إلى تجمع «بريكس»، يمثل خطوة استراتيجية تتيح تعظيم الاستفادة من الإمكانات الاقتصادية والتجارية لدول التجمع، عبر جذب استثمارات جديدة، وفتح أسواق أمام المنتجات المصرية، وتعزيز التعاون في القطاعات ذات الأولوية للاقتصاد الوطني.

وأشار «زين الدين»، إلى أن اللقاءات الثنائية، التي يعقدها الرئيس السيسي على هامش القمة مع قادة الدول، وكبار مسؤولي المنظمات الدولية، تؤكد تحرك الدبلوماسية المصرية على مختلف المسارات من أجل حماية المصالح الوطنية، وتعزيز حضور مصر في الملفات الإقليمية والدولية.

بناء شراكات دولية متوازنة

وفي السياق ذاته، أكد النائب عمرو رشاد، عضو مجلس الشيوخ، أن مشاركة الرئيس السيسي في قمة «بريكس» تؤكد قدرة مصر على بناء شراكات دولية متوازنة مع مختلف القوى، بما يفتح مسارات جديدة أمام التعاون الاقتصادي والاستثماري.

وأضاف «رشاد»، أن لقاء الرئيس السيسي بنظيره الروسي فلاديمير بوتين، على هامش القمة يحمل دلالات سياسية واقتصادية مهمة، ويعكس قوة واستمرارية العلاقات المصرية الروسية، وحرص البلدين على مواصلة التنسيق في الملفات ذات الاهتمام المشترك.

وفي الشق السياسي، شدد النائب محمد زين الدين، على أهمية لقاء الرئيس السيسي مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، خاصة ما تضمنه من تأكيدات بشأن القضية الفلسطينية وضرورة إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة بصورة كافية ومستدامة للتخفيف من معاناة الفلسطينيين.

وأكد أن تأكيد مصر على ضرورة التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية يعكس ثبات الموقف المصري، وحرص الرئيس السيسي على استثمار مختلف المحافل الدولية لإيصال صوت مصر الداعم للحقوق الفلسطينية ووقف المعاناة الإنسانية في قطاع غزة.

وأشار إلى أن الجمع بين التحرك الاقتصادي داخل «بريكس»، والتحرك السياسي بشأن القضايا الإقليمية يؤكد اتساع مساحة الدور المصري، وقدرة القاهرة على توظيف علاقاتها وشراكاتها الدولية بما يخدم أهدافها الاقتصادية، ويحافظ في الوقت نفسه على ثوابت سياستها الخارجية ودورها الإقليمي.

تحويل الحضور السياسي إلى استثمارات

وشدد عضو مجلس الشيوخ، على أن التحدي خلال المرحلة المقبلة يتمثل في تحويل الحضور السياسي والدبلوماسي لمصر داخل «بريكس» إلى شراكات ومشروعات اقتصادية ملموسة، لا سيما في قطاعات الصناعة والطاقة والبنية التحتية والنقل واللوجستيات والتكنولوجيا.

ولفت إلى أن تعظيم الاستفادة من عضوية مصر في التجمع يمكن أن يسهم في جذب استثمارات نوعية، وزيادة الصادرات، وفتح أسواق جديدة أمام المنتج المصري، إلى جانب توفير فرص عمل وتعزيز قدرة الاقتصاد الوطني على التعامل مع التحولات التي يشهدها الاقتصاد العالمي.

وأكد «رشاد»، أن العلاقات المصرية الروسية تمثل نموذجًا للشراكات القائمة على المصالح المشتركة، مشيرًا إلى أن الحضور المصري في «بريكس» يعزز سياسة تنويع الشراكات الاقتصادية وعدم الارتهان لمحور واحد، مع الاستفادة من الموقع الاستراتيجي لمصر وإمكاناتها في التجارة والاستثمار.

اقرأ أيضًا:

"إيجي إن" ينشر تفاصيل الشبكة الصناعية المتكاملة.. منصة رقمية تربط الصناعات المغذية بالقطاعات ذات

هجوم تشريعي من البرلمان على السوق العقاري لحماية أموال المشترين (تفاصيل)

Short Url

search