الإثنين، 07 سبتمبر 2026

08:05 ص

«الذكاء الاصطناعي يدخل البيت».. تطبيقات تتولى تنظيم الرسائل والمواعيد ومهام الأسرة

الإثنين، 07 سبتمبر 2026 06:03 ص

الذكاء الاصطناعي

الذكاء الاصطناعي

تتجه موجة جديدة من تطبيقات الذكاء الاصطناعي إلى اقتحام واحدة من أكثر المهام استنزافًا للوقت داخل الأسر، وهي إدارة التفاصيل اليومية المتعلقة بالأبناء والمنزل، وبدلًا من استخدام الذكاء الاصطناعي للبحث أو كتابة النصوص فقط، بدأت شركات ناشئة في تطوير مساعدين رقميين قادرين على قراءة الرسائل ورسائل المدارس ومواعيد الأنشطة وربطها بالتقويمات، ثم تحويل هذه البيانات المتناثرة إلى قوائم مهام وتنبيهات تساعد أفراد الأسرة على معرفة ما يتعين عليهم القيام به ومتى.

إعداد ملخصات يومية وإرسالها إلى أفراد الأسرة

ومن أبرز هذه الخدمات تطبيق Fambot، الذي يقدم نفسه باعتباره أشبه بـ«مدير شؤون» للعائلة، حيث يستطيع جمع المعلومات من البريد الإلكتروني والتقويمات وواتساب وغيرها من التطبيقات، ثم إعداد ملخصات يومية وإرسالها إلى أفراد الأسرة عبر الرسائل النصية أو البريد الإلكتروني أو التطبيق، وكانت الشركة قد سجلت نحو 1000 عائلة لديها قبل إطلاق الخدمة، فيما تستهدف معالجة مشكلة تتكرر لدى الآباء، تتمثل في وجود عشرات الرسائل والتنبيهات التي تحتوي على معلومات مهمة يصعب متابعتها، خاصة ما يتعلق بالمدارس والأنشطة ومواعيد التسجيل.

الذكاء الاصطناعي والانسان

ولا تتوقف التطبيقات الجديدة عند التذكير بالمواعيد، إذ تحاول بعض الشركات تحويل الذكاء الاصطناعي إلى أداة للتخطيط اليومي داخل المنزل، بداية من إعداد قوائم المشتريات والوجبات، وصولًا إلى تنظيم الرحلات والمناسبات وتوزيع المهام بين أفراد الأسرة، وتقدم شركات مثل Ollie، وFamilymind، وOhai نماذج مختلفة لهذا الاتجاه، مع التركيز على جعل المعلومات التي كانت موجودة في ذاكرة أحد الوالدين أو بريده الإلكتروني أو تقويمه متاحة لبقية أفراد الأسرة، بما قد يقلل من الاعتماد على شخص واحد في متابعة التفاصيل اليومية.

توسع الذكاء الاصطناعي داخل الحياة الأسرية

لكن توسع الذكاء الاصطناعي داخل الحياة الأسرية يفتح في الوقت نفسه سؤالًا حول حدود الاعتماد على التكنولوجيا، خاصة أن هذه التطبيقات تتعامل مع بيانات شديدة الخصوصية تتعلق بالأطفال والمواعيد المدرسية والرسائل والأنشطة العائلية، وبينما تؤكد الشركات المطورة وجود أدوات للتحكم في البيانات والذكريات المخزنة وإمكانية تعديلها أو حذفها، يحذر باحثون من أن تحويل جزء أكبر من التواصل العائلي إلى تطبيقات قد يؤثر في طبيعة العلاقات داخل المنزل، ويبقى نجاح هذه التقنيات مرهونًا بقدرتها على تخفيف العبء الإداري عن الأسرة دون أن تتحول إلى بديل عن التواصل المباشر بين أفرادها.

اقرأ أيضًا:

«TCS» تراهن على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي باستثمار 7.4 مليار دولار في الهند

Short Url

search