السبت، 05 سبتمبر 2026

12:18 ص

أسعار النفط تسجل مكاسب أسبوعية بأكثر من 6% وسط تصاعد التوترات

الجمعة، 04 سبتمبر 2026 11:18 م

النفط

النفط

سجلت أسعار النفط مكاسب أسبوعية قوية تجاوزت 6%، خلال تعاملات الجمعة 4 سبتمبر 2026، مع تجدد الضربات العسكرية المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران، بالتزامن مع تسجيل أسعار الديزل في الولايات المتحدة مستويات قياسية.

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 76 سنتًا، بما يعادل 0.8% عند التسوية، لتصل إلى 96.28 دولار للبرميل، كما صعدت العقود الآجلة للخام الأمريكي 18 سنتًا، أو 0.2%، عند التسوية، لتسجل 91.48 دولار للبرميل، وعلى مدار الأسبوع، ارتفع خام برنت بنسبة 6.1%، بينما سجل خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي، مكاسب بلغت 8.3%.

 

اضطرابات الإمدادات ترفع أسعار الوقود

جاءت مكاسب النفط بالتزامن مع ارتفاع أكثر حدة في أسعار الوقود، ما ساهم في زيادة الضغوط التضخمية، ورفع تكاليف اقتراض الحكومات في عدد من دول العالم، وسط تحذيرات متزايدة من مخاطر تعرض الاقتصاد العالمي لتباطؤ حاد.

وأدت اضطرابات الإمدادات الناجمة عن تجدد القتال بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب الهجمات الأوكرانية على مصافي تكرير روسية، إلى دفع متوسط أسعار الديزل في الولايات المتحدة إلى مستويات قياسية.

وأكد محللون ومتتبعون لحركة ناقلات النفط رغم إعلان الحكومة الأمريكية عودة تدفقات النفط من الشرق الأوسط إلى مستويات تقترب من معدلاتها المعتادة خلال الأسابيع الماضية، أن الإمدادات لا تزال تواجه اضطرابات كبيرة.

 

تهديدات باستهداف منشآت الطاقة

وشنت الولايات المتحدة خلال الأسبوع الجاري ضربات على إيران، أسفرت عن سقوط قتلى ومصابين، بينهم مدنيون إيرانيون، في أعنف مواجهات بين البلدين منذ يوليو الماضي.

وتدخل الحرب، التي بدأت بضربات أميركية وإسرائيلية على إيران في نهاية فبراير، شهرها السابع، وسط استمرار التوترات العسكرية في المنطقة، وفي السياق ذاته، جدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، تهديداته بشل البنية التحتية العسكرية والمدنية في إيران، بما يشمل منشآت الطاقة.

 

توقعات بارتفاع أسعار برنت

ورفع محللو «إيه إن زد» توقعاتهم لسعر خام برنت على المدى القصير إلى 95 دولارًا للبرميل، محذرين من احتمالات ارتفاع الأسعار بشكلٍ أكبر، إذا تصاعد الصراع في الشرق الأوسط.

وقال المحللون في مذكرة، إن سوق النفط دخل مرحلة من التكيف الدقيق، موضحين أن ارتفاع المخزونات، ساعد في امتصاص الصدمة الأولية للإمدادات، إلا أن التحدي الحالي، يتمثل في الحفاظ على توازن السوق مع تراجع تلك الاحتياطيات.

 

هرمز في قلب أزمة الإمدادات

وقال جيه دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، إن واشنطن لن تجري محادثات مع إيران، ما لم تتوقف طهران عن مهاجمة السفن التجارية في مضيق هرمز.

وحدت تصريحات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في المقابل، من مكاسب أسعار النفط، بعدما أكد وجود فرصة للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب في أوكرانيا، مشيرًا إلى استعداد الولايات المتحدة والصين لدعم تسوية سلمية.

وأدرجت إيران في تطور آخر، مزيدًا من السفن ضمن قائمة السفن غير الممتثلة، والتي قد تواجه غرامات أو مصادرة أو احتجازًا حال محاولتها عبور مضيق هرمز.

ولا تزال السفن العراقية من بين عدد محدود من السفن التي تسمح لها السلطات الإيرانية بالمرور عبر المضيق، في ظل استمرار اضطرابات حركة الملاحة، وارتفاع المخاوف بشأن أمن إمدادات الطاقة العالمية.

Short Url

search