الجمعة، 04 سبتمبر 2026

08:09 م

أسعار النفط تتجه لتحقيق مكاسب أسبوعية بأكثر من 6% بعد تجدد الصراع في المنطقة

الجمعة، 04 سبتمبر 2026 07:11 م

النفط

النفط

تتجه أسعار النفط، اليوم الجمعة، نحو تسجيل مكاسب أسبوعية بأكثر من 6%، بعد تبادل الولايات المتحدة وإيران من جديد، الضربات العسكرية ⁠في صراعهما الذي دخل الآن شهره السابع، في الوقت الذي سجلت فيه أسعار الديزل في الولايات المتحدة مستوى قياسيًا.

أسعار النفط تتجه لتحقيق مكاسب أسبوعية بأكثر من 6% بعد تجدد الصراع في المنطقة

وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 6.1% منذ بداية الأسبوع، وزاد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 8.3 %، ولكن عقود الخامين انخفضت خلال اليوم، فقد تراجعت عقود خام برنت 75 سنتًا، أو 0.79%، إلى 94.77 دولار للبرميل، ونزلت عقود الخام الأمريكي 95 سنتًا أو 1.04% إلى 90.35 دولار.

وأدت زيادة أسعار النفط، مقترنة بارتفاع ⁠أكثر حدة ‌في أسعار الوقود، إلى دفع معدلات التضخم وتكاليف اقتراض الحكومات للصعود في شتى أنحاء العالم، ⁠فضلًا عن تحذيرات متزايدة من أن الاقتصاد العالمي، قد يكون متجهًا نحو هبوط حاد.

ودفع تزايد اضطرابات ​الإمداد، بسبب تجدد الأعمال ⁠القتالية بين الولايات المتحدة ​وإيران، وهجمات شنتها أوكرانيا على ​مصافي تكرير روسية، متوسط أسعار الديزل في الولايات المتحدة ‌إلى مستويات قياسية.

وقالت الحكومة الأمريكية، ⁠إن تدفقات النفط من الشرق الأوسط، عادت إلى مستويات قريبة من ​المعتاد خلال الأسابيع القليلة الماضية، لكن محللين ومتتبعين لحركة ناقلات النفط، أفادوا بأن التدفقات لا تزال تعاني من اضطرابات خطيرة، كما شنت الولايات المتحدة، هجمات ⁠هذا الأسبوع، أدت إلى ​مقتل وإصابة العشرات منهم مدنيون إيرانيون، في أعنف ضربات بين البلدين منذ يوليو.

 

الهجمات الأمريكية

ووأدت الهجمات الأمريكية هذا الأسبوع التي تعد الأعنف منذ يوليو، إلى مقتل وإصابة العشرات، بينهم مدنيون إيرانيون، كما دخلت الحرب، التي بدأت بضربات أمريكية وإسرائيلية على إيران في نهاية فبراير، شهرها السابع الآن.

وجدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، تهديداته بأن "تشل" إسرائيل البنية التحتية العسكرية والمدنية في إيران، بما في ذلك منشآت الطاقة.

ورفع محللون من "إيه إن زد"، توقعاتهم لأسعار خام برنت اليوم الجمعة إلى 95 دولارًا للبرميل على المدى القصير، في ظل مخاطر ارتفاع الأسعار، حال احتدام الصراع في الشرق الأوسط.

وأضافوا في مذكرة "دخل السوق مرحلة تكيف دقيقة.. ساعدت المخزونات المرتفعة على استيعاب أزمة الإمداد الأولية، لكن التحدي الآن يكمن في الحفاظ على توازن السوق مع تضاؤل تلك الاحتياطيات".

وقال جيه دي.فانس، نائب الرئيس الأمريكي، للصحفيين، إن واشنطن لن تجري محادثات مع إيران ما لم تتوقف طهران عن مهاجمة السفن التجارية في مضيق هرمز.

وحد من ارتفاع أسعار النفط مع ذلك، قول الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إنه لا يزال هناك سبيل للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب في أوكرانيا، مضيفًا أن الولايات المتحدة والصين على استعداد لدعم تسوية سلمية.

وأدرجت إيران في خضم ذلك، المزيد من السفن على قائمة السفن التي تعلنها غير ممتثلة، وتواجه الغرامات أو المصادرة أو الاحتجاز في حال محاولتها عبور المضيق، ولا تزال السفن العراقية من بين السفن القليلة، التي تسمح لها طهران بالمرور عبر المضيق.

Short Url

search