الجمعة، 04 سبتمبر 2026

11:38 م

"سيتي جروب" تؤجل توقعاتها بشأن خفض أسعار الفائدة الأمريكية إلى عام 2027

الجمعة، 04 سبتمبر 2026 09:05 م

سيتي جروب

سيتي جروب

أجلت مجموعة "سيتي جروب"، توقعاتها لموعد خفض أسعار الفائدة القادم من قبل الاحتياطي الفيدرالي من أكتوبر 2026، إلى يونيو 2027، وذلك بعد أن أشارت بيانات التوظيف الأمريكية - التي جاءت أقوى من المتوقع - إلى استمرار متانة سوق العمل، ما قلل من الحاجة الملحة لتخفيف السياسة النقدية على المدى القريب.

وتتوقع المؤسسة المالية الآن، أن يقوم الاحتياطي الفيدرالي بخفض أسعار الفائدة، بمقدار 25 نقطة أساس في أشهر يونيو وسبتمبر وديسمبر من عام 2027، حسبما ذكرت “رويترز”.

ويحل هذا التوقع، محل التقديرات السابقة التي كانت تشير إلى خفض الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية في أكتوبر وديسمبر 2026، يليه خفض آخر في يناير 2027.

وجاءت التوقعات المعدلة لـ"سيتي جروب"، عقب صدور تقرير الوظائف الأمريكي يوم الجمعة، والذي أظهر إضافة أصحاب العمل لـ162 ألف وظيفة، في القطاعات غير الزراعية خلال شهر أغسطس، وهو ما تجاوز توقعات السوق بشكلٍ كبير، في حين ظل معدل البطالة ثابتًا عند 4.1%.

ودفعت هذه البيانات كلًا من أندرو هولينهورست، وفيرونيكا كلارك، وهما خبيران اقتصاديان في "سيتي غروب"، إلى استنتاج أن سوق العمل يتمتع باستقرار عام، مشيران إلى أن ثبات معدل البطالة بالتزامن مع انتعاش ملحوظ في معدل المشاركة في القوى العاملة، يشير إلى أن صناع السياسة في الاحتياطي الفيدرالي، قد يركزون الآن بشكلٍ أكبر على توقعات التضخم عند تحديد الخطوة التالية بشأن أسعار الفائدة.

الأسواق ترفع رهاناتها على رفع أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي

أدت أرقام التوظيف القوية أيضًا، إلى تحولٍ في توقعات الأسواق المالية؛ إذ أظهرت العقود الآجلة لصناديق الاحتياطي الفيدرالي، احتمالًا بنسبة 61% لرفع أسعار الفائدة خلال اجتماع البنك المقرر في 15-16 سبتمبر، ارتفاعًا من 52% قبل صدور تقرير التوظيف، وذلك وفقًا لوكالة "رويترز".

ويمثل هذا التطور تغييرًا جوهريًا، مقارنة بتوقعات "سيتي غروب" السابقة؛ فقد كان البنك يتوقع في السابق سلسلة من تخفيضات أسعار الفائدة تبدأ في أواخر عام 2026، إلا أن الجمع بين بيانات التوظيف القوية والمخاوف المستمرة بشأن التضخم، أدى إلى تأجيل دورة التيسير النقدي المتوقعة إلى وقت لاحق من عام 2027.

وسيوجه المستثمرون الآن، أنظارهم نحو البيانات المرتقبة لمؤشر أسعار المستهلك (CPI) ومؤشر أسعار المنتجين (PPI) في الولايات المتحدة، للحصول على مزيد من المؤشرات، حول مسار سياسة الاحتياطي الفيدرالي.

 

اقرأ أيضًا:-

ترامب يهدد بوقف التجارة مع بعض الشركاء حال لم يخفض الفيدرالي الفائدة

Short Url

search