الثلاثاء، 01 سبتمبر 2026

03:18 م

تضخم منطقة اليورو يتجاوز 3% في أغسطس بفعل ارتفاع أسعار الطاقة

الثلاثاء، 01 سبتمبر 2026 02:23 م

منطقة اليورو

منطقة اليورو

مي المرسي

تسارع معدل التضخم في منطقة اليورو خلال أغسطس 2026، إلى أعلى من مستوى 3%، مدفوعًا بشكلٍ رئيسي بارتفاع تكاليف الطاقة، في تطور يعزز التوقعات باتجاه البنك المركزي الأوروبي إلى رفع أسعار الفائدة مجددًا، خلال اجتماعه المقرر في سبتمبر، في ظل استمرار تداعيات حرب إيران على أسواق النفط والغاز.

وأظهرت البيانات الأولية الصادرة عن مكتب إحصاءات الاتحاد الأوروبي «يوروستات»، اليوم الثلاثاء، ارتفاع التضخم في دول منطقة اليورو الـ21 إلى 3.3% خلال أغسطس، مقابل 2.9% في يوليو، ليسجل بذلك زيادة ملحوظة خلال شهر واحد.

 

ارتفاع أسعار الطاقة يقود تضخم منطقة اليورو

جاء تسارع التضخم في منطقة اليورو، مدفوعًا بصورة شبه كاملة بارتفاع أسعار الطاقة، بعدما أدت تداعيات الحرب إلى زيادة أسعار النفط الخام والغاز الطبيعي، إلى جانب ارتفاع هوامش أرباح شركات التكرير.

ويثير ارتفاع أسعار الطاقة، مخاوف بشأن استمرار الضغوط التضخمية خلال الفترة المقبلة، خاصة مع احتمالية انتقال تأثير زيادة تكاليف الطاقة إلى أسعار السلع والخدمات.

التضخم الأساسي في منطقة اليورو يتراجع إلى 2.4%

وأظهرت البيانات في المقابل، استمرار اعتدال الضغوط التضخمية الأساسية، إذ انخفض التضخم الأساسي في منطقة اليورو، الذي يستبعد أسعار الغذاء والطاقة المتقلبة، إلى 2.4% في أغسطس، مقابل 2.5% في يوليو.

كما تباطأ ارتفاع أسعار الخدمات، التي تمثل المكون الأكبر في سلة أسعار المستهلكين، إلى 3% خلال أغسطس، مقارنة مع 3.3% في الشهر السابق.

وتوفر هذه التطورات، قدرًا من الاطمئنان لصناع السياسة النقدية، إذ تشير إلى أن ارتفاع أسعار الطاقة، لم ينتقل حتى الآن بصورة واسعة إلى باقي مكونات التضخم، بما قد يحد من الحاجة إلى تشديد نقدي أكبر.

توقعات برفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة

وتعزز بيانات التضخم الجديدة، التوقعات بأن يتجه البنك المركزي الأوروبي، إلى رفع سعر الفائدة على الودائع إلى 2.50% في 10 سبتمبر 2026، في ثاني زيادة لأسعار الفائدة، ينفذها البنك خلال العام الجاري، بعد الزيادة التي جرت في يونيو.

وأصبح رفع الفائدة في سبتمبر إلى حد كبير بحسب توقعات الأسواق، محسوبًا بالفعل في أسعار الأصول المالية، ولذلك قد يكون تأثير القرار محدودًا على الأسواق.

مسار الفائدة بعد سبتمبر يثير جدلًا أوروبيًا

ويتحول تركيز المستثمرين بحسب المتوقع، إلى مسار أسعار الفائدة على المدى الطويل، في ظل استمرار حالة عدم اليقين بشأن مستقبل التضخم في منطقة اليورو.

وتتباين تقديرات الأسواق وصناع السياسة، بشأن مدى استمرار تأثير ارتفاع أسعار الطاقة على التضخم، وما إذا كان سيؤدي إلى ضغوط ثانوية على أسعار السلع والخدمات، خلال الأشهر المقبلة.

اقرأ أيضًا:-

الرئيس السيسي يستقبل شي جين بينج اليوم في زيارة رسمية لتعزيز العلاقات المصرية الصينية

Short Url

search