-
حوافز ضريبية ونقدية لدعم الاستثمارات الصناعية.. وخصم 50% من ضرائب الأرباح
-
مصر تدرس استئجار وحدة عائمة ثانية لتخزين الغاز المسال بسعة 150 ألف متر مكعب
-
رئيس هيئة الاستثمار: حافز نقدي صناعي يصل إلى 55% لدعم الاستثمارات الإنتاجية
-
«بيشتغل إزاي؟».. برنامج جديد يربك موظفي شركات الكهرباء ويؤخر تحويل العدادات الكودية إلى قانونية
2026 عام خسر فيه عيار 21 أكثر من 1150 جنيها من سعره.. 8 أشهر هزت سوق الذهب في مصر
الإثنين، 31 أغسطس 2026 02:24 م
الذهب
كشف تحليل فني صادر عن منصة «آي صاغة»، تفاصيل رحلة المعدن النفيس في مصر خلال الأشهر الثمانية الأولى من عام 2026، والتي شهدت واحدة من أكثر الفترات تقلبًا، بعدما تحرك سعر جرام الذهب عيار 21، بين مستويات قياسية وأخرى منخفضة خلال فترة زمنية قصيرة.
وأوضحت بيانات آي صاغة، أن حركة الذهب محليًا تأثرت بمزيج من التطورات العالمية والمحلية، في مقدمتها تحركات أسعار الذهب عالميًا، والتوترات الجيوسياسية، ومسار السياسة النقدية الأمريكية، إلى جانب تحركات سعر الدولار أمام الجنيه المصري.
وقال المهندس سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة آي صاغة، إن قراءة أداء الذهب خلال 2026، لا ينبغي أن تقتصر على مقارنة سعر بداية العام بسعر نهاية أغسطس.
وأوضح أن عيار 21، بدأ العام عند مستوى 5,840 جنيهًا للجرام في الأول من يناير 2026، قبل أن يرتفع بقوة إلى 7,475 جنيهًا في 28 فبراير، مسجلًا قمة الفترة.
وأضاف أن رحلة الصعود لم تستمر، إذ دخل الذهب بعد ذلك في موجة تصحيح قوية، هبط خلالها إلى 6,100 جنيه للجرام في 10 يونيو، قبل أن يعاود الارتفاع تدريجيًا، لينهي شهر أغسطس عند مستوى 6,325 جنيهًا للجرام.
وأكد إمبابي، أن مقارنة بداية العام بنهاية أغسطس، تظهر ارتفاعًا بنحو 8.3% فقط، إلا أن هذا الرقم لا يعكس حقيقة التقلبات الحادة التي شهدها السوق خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام.
عيار 21.. من 5840 إلى 7475 ثم 6100 جنيه
و بدأ الذهب عيار 21 عام 2026 عند 5,840 جنيهًا للجرام، بحسب بيانات آي صاغة، ومع تصاعد التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار الذهب عالميًا، دخل السوق المصرية في موجة صعود قوية خلال يناير وفبراير.
ووصل سعر الجرام بحلول 29 يناير، إلى نحو 7,350 جنيهًا، قبل أن يسجل أعلى مستوى له خلال الفترة عند 7,475 جنيهًا في 28 فبراير، ويعني ذلك أن الذهب ارتفع من بداية العام حتى القمة بنحو 28% تقريبًا، في واحدة من أقوى موجات الصعود، التي شهدها السوق خلال الفترة محل الدراسة.
وتغيرت الصورة بشكل كبيرة خلال الربع الثاني، مع تراجع أسعار الذهب عالميًا، بالتزامن مع تغير توقعات السياسة النقدية الأمريكية، وتحسن نسبي في بعض المخاطر الجيوسياسية.
كما انخفض عيار 21 من 7,290 جنيهًا في نهاية مارس إلى 6,100 جنيه في 10 يونيو، قبل أن يبدأ مرحلة جديدة من التعافي، ليصل بحلول 31 أغسطس إلى 6,325 جنيهًا.

أبرز مؤشرات الذهب خلال 8 شهور
بدأ الذهب عيار 21 عام 2026، عند مستوى 5,840 جنيهًا للجرام، قبل أن يصعد إلى قمته خلال الفترة عند 7,475 جنيهًا، ثم يتراجع إلى قاع بلغ 6,100 جنيه، ويعاود الارتفاع لينهي شهر أغسطس، عند مستوى 6,325 جنيهًا للجرام.
وسجل عيار 21، ارتفاعًا بنحو 8.3% تقريبًا منذ بداية العام، بينما بلغ الفارق بين أعلى وأدنى سعر خلال الفترة، نحو 1,375 جنيهًا للجرام، وترى آي صاغة أن هذه الأرقام تكشف الصورة الحقيقية للسوق، إذ لم يتحرك الذهب في مسار صاعد مستقر، وإنما مر بثلاث مراحل واضحة: صعود حاد، ثم تصحيح قوي، ثم تعافٍ تدريجي.
الربع الأول.. الحرب والملاذ الآمن يدعمان الذهب
كان الربع الأول من العام الأقوى بالنسبة للذهب، مع تصاعد المخاوف الجيوسياسية في المنطقة، وهو ما عزز الطلب على المعدن النفيس، باعتباره أحد أهم أصول الملاذ الآمن.
وانعكس ذلك على الأسعار العالمية، إذ ارتفعت الأونصة من نحو 4,330.88 دولار في بداية يناير إلى مستويات تجاوزت 5,300 دولار خلال أواخر يناير، وفق البيانات محل الدراسة.
وتزامن صعود الأونصة العالمية في مصر، مع تحركات سعر الدولار أمام الجنيه، ما دعم موجة الصعود المحلية، وسجل عيار 21 خلال هذه الفترة ارتفاعًا سريعًا من 5,840 جنيهًا، إلى مستويات تجاوزت 7,300 جنيه، قبل أن يسجل القمة عند 7,475 جنيهًا.
وأكدت آي صاغة أن هذه الزيادة، لم تكن مدفوعة بعامل واحد، وإنما جاءت نتيجة اجتماع المخاوف الجيوسياسية مع ارتفاع الذهب عالميًا وتحركات سعر الصرف، ما دفع الأسعار المحلية إلى مستويات قياسية.
الربع الثاني.. أكبر اختبار لسوق الذهب
مع بداية الربع الثاني، تغير اتجاه السوق بصورة واضحة، وتراجع الذهب من مستويات القمة، مدفوعًا بمجموعة من العوامل، على رأسها تغير توقعات الأسواق تجاه السياسة النقدية الأمريكية، وتراجع بعض المخاوف الجيوسياسية، إلى جانب حركة الدولار والطلب على المعدن النفيس، وانخفض عيار 21 من حوالي 7290 جنيهًا في 31 مارس إلى 6100 جنيه في 10 يونيو.
وقال إمبابي إن هذا التراجع يعكس أهمية النظر إلى الذهب باعتباره أصلًا شديد الحساسية لمجموعة كبيرة من المتغيرات في الوقت نفسه.
وأوضح أن ارتفاع أسعار الفائدة أو بقاءها عند مستويات مرتفعة لفترة أطول يمكن أن يضغط على الذهب، باعتبار أن ارتفاع العائد على الأصول التي تحمل فائدة يقلل نسبيًا من جاذبية الأصول التي لا تدر عائدًا، مثل الذهب.
وفي المقابل، فإن أي تصعيد جيوسياسي أو تراجع في الدولار أو عودة توقعات خفض الفائدة يمكن أن يعيد الدعم للمعدن النفيس.

الفجوة السعرية.. مارس يكشف اضطراب السوق
رصدت منصة آي صاغة خلال الفترة محل الدراسة اتساعًا ملحوظًا في الفجوة بين السعر المحلي للذهب والسعر العادل المحسوب وفق المعادلات المرتبطة بالسعر العالمي وسعر الصرف.
وخلال يناير وأوائل فبراير، ظلت الفجوات محدودة نسبيًا، بما عكس حالة أكثر توازنًا بين حركة الأسعار العالمية والسوق المحلية.
لكن خلال مارس اتسعت الفجوة بصورة ملحوظة، لتصل إلى نحو 387.11 جنيهًا، بما يعادل 5.85% في 20 مارس، ثم إلى نحو 404.11 جنيهًا، بما يعادل 6.22% في 23 مارس، وتعد هذه التطورات من أبرز نقاط التحول في السوق خلال الفترة محل الدراسة.
وأوضح إمبابي أن الفجوة الكبيرة لا تعني بالضرورة وجود اتجاه دائم في الأسعار، لكنها قد تعكس في فترات معينة اضطرابًا مؤقتًا في آليات التسعير، أو تغيرًا سريعًا في العرض والطلب، أو ارتفاع علاوة المخاطر داخل السوق، وبعد ذلك، بدأت الفجوة في التراجع تدريجيًا مع عودة السوق إلى حالة أكثر استقرارًا.
الربع الثالث.. الذهب يستعيد جزءًا من بريقه
مع دخول الربع الثالث، بدأ الذهب في استعادة جزء من خسائره، إذ ارتفع عيار 21 من نحو 5710 جنيهات في 30 يونيو إلى 6325 جنيهًا في 31 أغسطس، بزيادة تقارب 10.8% خلال شهرين.
وفي الوقت نفسه، ارتفعت الأونصة العالمية من حوالي 4008.3 دولار في نهاية يونيو إلى نحو 4441.24 دولارًا في نهاية أغسطس.
وساعد تراجع معدلات التضخم الأمريكية خلال هذه الفترة على إعادة تقييم توقعات الأسواق بشأن السياسة النقدية الأمريكية، بينما ظلت المخاطر الجيوسياسية حاضرة، وإن كان تأثيرها أقل حدة مقارنة ببداية العام.
كما عادت الفجوات السعرية في السوق المصرية إلى مستويات أكثر اعتدالًا، وهو ما يعكس تحسنًا نسبيًا في التوازن بين العرض والطلب.

الأونصة العالمية.. صعود قياسي ثم موجة تصحيح
تحرك الذهب عالميًا خلال الفترة نفسها في مسار شديد التقلب، وبحسب بيانات منصة آي صاغة، بدأت الأونصة عند حوالي 4330 دولارًا، قبل أن ترتفع إلى قمة تاريخية عند نحو 5378.33 دولارًا في 28 يناير.
لكنها دخلت بعد ذلك في موجة تصحيح قوية، وصلت بها إلى حوالي 4008.3 دولار في 30 يونيو، قبل أن تعاود الصعود وتسجل حوالي 4441.24 دولارًا في نهاية أغسطس، وبذلك، ظلت الأونصة العالمية أقل من قمتها التاريخية المسجلة في يناير، وهو ما يؤكد أن الذهب العالمي لم يستعد كامل خسائره حتى نهاية أغسطس.
وأشار إمبابي إلى أن السوق المصرية كانت أكثر تعقيدًا، لأن السعر المحلي لا يعتمد على الأونصة العالمية وحدها، بل يعتمد على سعر الأونصة وسعر الدولار مقابل الجنيه، فضلاً عن حركة العرض والطلب محليًا.
التضخم الأمريكي.. من الضغط إلى إعادة التقييم
كان التضخم الأمريكي أحد المتغيرات المهمة التي راقبها سوق الذهب خلال العام، وبحسب البيانات الواردة في تقرير «آي صاغة»، ارتفع التضخم إلى مستويات أعلى خلال مايو، قبل أن يبدأ في التراجع خلال يونيو ويوليو، ووصل معدل التضخم السنوي إلى نحو 3.4% في يوليو، مقابل 3.5% في يونيو.
ويكتسب التضخم أهميته من تأثيره المباشر على توقعات أسعار الفائدة الأمريكية، إذ إن ارتفاع التضخم لفترة أطول قد يدفع الاحتياطي الفيدرالي إلى الإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة، وهو ما يمثل عامل ضغط على الذهب.
أما تراجع التضخم، فقد يعيد الأسواق إلى توقع إمكانية تيسير السياسة النقدية مستقبلًا، وهو ما قد يقدم دعمًا للمعدن النفيس.
الفيدرالي الأمريكي.. ضغط مستمر على الذهب
ظلت السياسة النقدية الأمريكية أحد أهم العوامل التي تحدد اتجاه الذهب عالميًا، وأوضحت منصة آي صاغة أن ارتفاع الفائدة أو استمرارها عند مستويات مرتفعة يزيد من جاذبية الأصول المدرة للعائد، بينما يضغط نسبيًا على الذهب.
وفي المقابل، فإن أي تحول نحو خفض الفائدة عادة ما يمثل عامل دعم للمعدن النفيس، ولهذا، أصبحت بيانات التضخم والوظائف الأمريكية واجتماعات الاحتياطي الفيدرالي من أهم المحطات التي يراقبها المستثمرون في سوق الذهب.

البنوك المركزية.. دعم طويل الأجل للذهب
في المقابل، استمرت مشتريات البنوك المركزية من الذهب في توفير عامل دعم طويل الأجل للسوق، وتنظر العديد من البنوك المركزية إلى الذهب باعتباره أصلًا استراتيجيًا لتنويع الاحتياطيات والتحوط من المخاطر المالية والجيوسياسية.
ولا يظهر تأثير هذه المشتريات بالضرورة في حركة يومية مباشرة، لكنها تمثل عنصر دعم هيكلي للطلب العالمي على الذهب.
هل ارتفع الذهب أم انخفض خلال 2026؟
يرى المهندس سعيد إمبابي أن الإجابة تعتمد على نقطة القياس، فإذا تمت مقارنة بداية العام بنهاية أغسطس، فإن عيار 21 ارتفع بنحو 8.3%، من 5840 إلى 6325 جنيهًا، لكن عند مقارنة القمة بالقاع، فإن السوق شهد تحركًا بلغ 1375 جنيهًا للجرام.
أما الذهب العالمي، فقد تحرك من حوالي 4330 دولارًا في بداية العام إلى قمة تجاوزت 5378 دولارًا، ثم هبط إلى حوالي 4008 دولارات قبل أن يستقر قرب 4441 دولارًا بنهاية أغسطس.
وبالتالي، فإن أهم وصف لأداء الذهب خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام هو أنه سوق صاعد على المدى العام، لكنه شديد التقلب على المدى القصير.
أهم أرقام الذهب خلال 8 شهور
تكشف بيانات منصة «آي صاغة» أن الذهب عيار 21 بدأ عام 2026 عند مستوى 5840 جنيهًا للجرام، قبل أن يسجل أعلى سعر له خلال الفترة عند 7475 جنيهًا، فيما بلغ أدنى مستوى 6100 جنيه، ثم أنهى شهر أغسطس عند 6325 جنيهًا للجرام، ليسجل بذلك ارتفاعًا بنحو 8.3% منذ بداية العام.
وبلغ الفارق بين القمة والقاع نحو 1375 جنيهًا للجرام، في حين سجلت أونصة الذهب عالميًا أعلى مستوى لها عند 5378.33 دولارًا، مقابل أدنى مستوى بلغ 4008.3 دولار، قبل أن تنهي أغسطس عند نحو 4441.24 دولارًا.
وعلى مستوى السوق المحلية، بلغت أكبر فجوة سعرية بين السعر المحلي والسعر العادل نحو 6.22% تقريبًا خلال فترة الدراسة.
اقرأ أيضًا:
المصريون يتجهون لبيع الذهب و80% من محلات الصاغة مغلقة.. ما القصة؟
«جولد بيليون»: سعر الذهب في مصر أقل من البورصة العالمية بـ 30 جنيها في الجرام
Short Url
الأرصاد الجوية: طقس شديد الحرارة نهارا والعظمى بالقاهرة 34 درجة
31 أغسطس 2026 10:40 ص
سعر كرتونة البيض اليوم الإثنين 31 أغسطس 2026 بالمزارع والأسواق
31 أغسطس 2026 10:39 ص
«فرصة للشراء».. أسعار سبائك الذهب اليوم الاثنين 31 أغسطس 2026
31 أغسطس 2026 10:31 ص
أكثر الكلمات انتشاراً