«بنك القاهرة» و«مصر لتأمينات الحياة» يستعدان لدخول مؤشر عالمي بعد الطرح بالبورصة
الخميس، 27 أغسطس 2026 12:38 م
بنك القاهرة - مصر لتأمينات الحياة
قال عمر رضوان، رئيس البورصة المصرية، إن البورصة تستهدف زيادة عدد الشركات المصرية المدرجة ضمن المؤشرات العالمية، مؤكدًا أن ترقية الشركة المصرية للاتصالات لشريحة الشركات المتوسطة في فوتسي راسل والانضمام لمؤشر الأسواق الناشئة، تمثل خطوة إيجابية تعكس تحسن السوق وعودته إلى مكانته الطبيعية.
وضع الشركات المصرية في المؤشرات العالمية
وأوضح رضوان في تصريحات خاصة لموقع «إيجي إن»، أنه من المهم توضيح ما حدث فيما يتعلق بمؤشرات فوتسي راسل، مشيرًا إلى أنه قبل حوالي عام تم وضع مصر على قائمة المراقبة، وذلك لأن عدد الشركات المصرية الموجودة في مؤشر فوتسي راسل العالمي كان شركة واحدة فقط، في حين أن الحد الأدنى المطلوب للتواجد في هذه المؤشرات كان شركتين.

وأضاف أنه في ديسمبر الماضي دخلت مجموعة طلعت مصطفى إلى شريحة الشركات المتوسطة في مؤشر فوتسي راسل، وبذلك أصبح لدى السوق المصري شركتان، وهو ما أوصل مصر إلى الحد الأدنى المطلوب للتواجد في المؤشرات المتوسطة، ومع دخول الشركة المصرية للاتصالات أيضًا، أصبح لدى السوق المصري حاليًا 3 شركات، وهو عدد يتجاوز الحد الأدنى المطلوب، وهذه الخطوة تعكس تحسن السوق المصري وعودته إلى مكانته الطبيعية.
الشركات المرشحة للانضمام إلى مؤشرات فوتسي راسل خلال الفترة المقبلة
وحول الشركات المرشحة للانضمام إلى مؤشرات فوتسي راسل خلال الفترة المقبلة، خاصة مع زيادة رؤوس الأموال السوقية للشركات، قال رضوان إنه يمكن النظر ببساطة إلى رأس المال السوقي ومتابعة الشركات التي تقترب من المستويات المطلوبة، موضحا أنه كلما كبر السوق وزاد رأس المال السوقي للشركات، زادت فرص دخول شركات جديدة إلى المؤشرات العالمية.

وأكد أن بنك القاهرة سيكون مرشح للدخول إلى مؤشر فوتسي راسل بعد طرحه في البورصة، إلا أن دخوله سيحتاج إلى بعض الوقت، لأنه لا يدخل في اليوم التالي للطرح بشكل تلقائي، إلا إذا كان حجم الطرح أو حجم الشركة ضخمًا جدًا.
وأشار "رضوان" إلى وجود شركات كبيرة أخرى موجودة بالفعل في السوق المصري يمكن أن تصبح مرشحة للانضمام إلى المؤشرات العالمية إذا ارتفع رأسمالها السوقي، إلى جانب الشركات الجديدة التي من المتوقع أن تدخل السوق، مثل بنك القاهرة ومصر لتأمينات الحياة.
وأضاف أن التعديل الضريبي يمثل عامل داعم للشركات الضخمة، خاصة الشركات التي يصل رأسمالها السوقي إلى 50 مليار جنيه، بما يمكن أن يساهم في تشجيع هذه الشركات وزيادة فرصها في الظهور ضمن المؤشرات العالمية.
Short Url
مصر وروسيا تتفقان على استكمال مشروعي "الضبعة" والمنطقة الصناعية بقناة السويس
27 أغسطس 2026 12:49 م
إنشاء مناطق صناعية متخصصة للصناعات كثيفة التشغيل على مائدة البرلمان
27 أغسطس 2026 12:48 م
أكثر الكلمات انتشاراً