-
بعد التخفيضات الجديدة.. أسعار سيارات فولفو في السوق المصري خلال أغسطس 2026
-
خطة الخزانة الأمريكية تعزز النظرة الإيجابية للذهب.. و«دويتشه بنك» يتوقع تجاوزه 4800 دولار
-
الذهب أمام اختبار حاسم.. 4750 دولارًا للأوقية «نقطة فاصلة» بين الصعود وجني الأرباح
-
تبدأ من 15000 جنيه.. 7 مشاريع صناعية سهلة التنفيذ برأس مال محدود
توترات البحر الأسود تهدد إمدادات القمح العالمية
الأربعاء، 26 أغسطس 2026 04:16 ص
إمدادات القمح العالمية- تعبيرية
سمر أبو الدهب
تستمر الاضطرابات العسكرية في منطقة البحر الأسود في إيذاء حركة تجارة الحبوب العالمية، حيث تسببت الهجمات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا في تعطيل الملاحة البحرية وإخراج موانئ رئيسية من خدمة التصدير، مما يهدد بموجة ارتفاع جديدة في أسعار الغذاء قد تمتد تداعياتها حتى عام 2027.
توقف حركة الشحن في موانئ آزوف وأوديسا
توقفت الشحنات التجارية عبر بحر آزوف نتيجة المخاوف الأمنية واستهداف البنية التحتية، وتمتد التداعيات لتشمل موانئ حيوية مثل ميناء "نوفوروسيسك" الروسي الذي يعد شريانًا رئيسيًا لتصدير الحبوب.
وتكتسب موانئ بحر آزوف أهمية استراتيجية نظراً لاستحواذها على نحو 20% من حركة السفن الروسية.
وعلى الجانب الأوكراني، أدت الاستهدافات الأخيرة لمرافق الموانئ في منطقة أوديسا إلى فقدان البلاد نحو ثلث قدرتها التصديرية للحبوب.
هبوط حاد في صادرات روسيا وأوكرانيا من القمح
سجلت صادرات القمح الروسية تراجعا لافتا، حيث بلغت 546 ألف طن خلال الأسبوع الأول من أغسطس، ثم انخفضت إلى 324 ألف طن في الأسبوع التالي، بمتوسط هبوط يصل إلى 50% مقارنة بمستويات السنوات الخمس الماضية.
وعلى صعيد أوكرانيا، تراجعت الصادرات إلى مستويات قياسية لم تتجاوز 7 آلاف طن أسبوعيا، مقارنة بنحو 262 ألف طن خلال الفترة نفسها من العام الماضي، ويأتي هذا التراجع في توقيت حرج يتزامن مع بدء موسم الحصاد الجديد.

السوق العالمي وتوقعات الانخفاض
تستحوذ روسيا على صدارة مصدري القمح عالميا بحصة تصل إلى 21.1% وإجمالي صادرات بلغ 48 مليون طن متري في موسم 2025-2026، بينما تساهم أوكرانيا بنسبة 6.2% بواقع 14.1 مليون طن.
وتشير التقديرات إلى احتمالية انخفاض الصادرات الروسية بمقدار 6.5 مليون طن خلال الفترة من يوليو إلى سبتمبر مقارنة بالمتوسط العام، مما يرفع المخاطر حول الشحنات المقررة ويجبر الدول المستوردة على البحث عن بدائل من أسواق مثل الأرجنتين وأستراليا وكندا وأوروبا الشرقية.
وضعية السوق المصري وحجم المخزون المحلي
تعد مصر من أكبر المستوردين عالمياً للقمح وتعتمد بشكل رئيسي على إمدادات منطقة البحر الأسود، مما يجعلها عرضة لمخاطر ارتفاع تكاليف الشحن وتغير مسارات التوريد.
إلا أن بيانات التوريد المحلي تظهر امتلاك السوق المصرية مساحة آمنة للتعامل مع هذه الاضطرابات، حيث نجحت الدولة في جمع أكثر من 4.8 مليون طن من القمح المحلي خلال الموسم الحالي، وهو ما يمثل رصيداً قياسياً يعزز المخزون الاستراتيجي ويخفف من حدة الضغوط الخارجية المرتبطة بنقص الإمدادات القادمة من روسيا وأوكرانيا.
اقرأ أيضا
فقاعة الروبوتات تضرب الأسواق الصينية.. سهم شركة "يونيتري" يخسر 30 مليار دولار
Short Url
وول ستريت تختتم تعاملاتها على ارتفاع مع تعافي أسهم التكنولوجيا
26 أغسطس 2026 12:11 ص
100 مليار دولار من «سبيس إكس» لبناء منشأة إطلاق فضائية ضخمة في لويزيانا
25 أغسطس 2026 10:01 م
جيل زد يتحدى الضغوط الاقتصادية.. تحسن قياسي في درجات الائتمان منذ 2019
25 أغسطس 2026 09:12 م
أكثر الكلمات انتشاراً