الأحد، 16 أغسطس 2026

01:55 م

«المناطق التكنولوجية» تعزز تنافسية المستثمرين بـ6 مليارات دولار صادرات مستهدفة في 2026

الأحد، 16 أغسطس 2026 12:43 م

المناطق التكنولوجية

المناطق التكنولوجية

أصبحت المناطق التكنولوجية في مصر أحد العناصر المهمة في إعادة تشكيل خريطة الاستثمار، بعدما لم يعد المستثمر يبحث فقط عن الأرض والمرافق التقليدية، وإنما عن منظومة متكاملة تتيح له الوصول إلى الكفاءات والبنية الرقمية والخدمات المساندة والأسواق الخارجية. 

المناطق التكنولوجية في مصر

وتضم مصر مناطق تكنولوجية في برج العرب وأسيوط الجديدة والسادات وبني سويف، وتستهدف استضافة الشركات العاملة في خدمات تكنولوجيا المعلومات والتعهيد وتصميم وتطوير الإلكترونيات، بما يجعلها مختلفة في طبيعة نشاطها عن المناطق الصناعية التقليدية التي تركز بصورة أكبر على الأنشطة الإنتاجية والمصانع كثيفة الاعتماد على الأرض والطاقة.

بنية أساسية مصممة خصيصًا للأنشطة الرقمية

وتتمثل إحدى أبرز المزايا التنافسية للمناطق التكنولوجية في توفير بنية أساسية مصممة خصيصًا للأنشطة الرقمية، إلى جانب مساحات مجهزة للشركات ومراكز تدريب وابتكار وقربها من الجامعات ومصادر الكفاءات البشرية، وتوفر هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات «إيتيدا» مباني وأراضي للشركات العاملة في تصميم وتطوير الإلكترونيات، بأسعار تنافسية، في إطار جهود دعم صناعة الإلكترونيات وجذب استثمارات جديدة إلى القطاع، وتستفيد الشركات من وجود منظومة متكاملة لخدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وهو ما يساعدها على تقليل فترة تأسيس المشروع ورفع سرعة بدء التشغيل مقارنة بمشروعات تحتاج إلى إنشاء البنية التحتية الرقمية من الصفر.

ادرات خدمات التعهيد 6 مليارات دولار

وتكتسب هذه المزايا أهمية أكبر مع مستهدفات مصر لقطاع التعهيد خلال 2026، إذ تستهدف الدولة الوصول بصادرات خدمات التعهيد إلى 6 مليارات دولار، مدفوعة بالتوسع في مراكز خدمات الأعمال وتصدير الخدمات الرقمية إلى الأسواق العالمية، ويتزامن ذلك مع توجيه نحو 13 مليار جنيه استثمارات عامة لقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ضمن خطة العام المالي 2025/2026، بما يدعم البنية التحتية الرقمية وتوطين صناعة التكنولوجيا، وتعمل شركات كبرى في خدمات الاتصالات والتعهيد داخل المنظومة المصرية، من بينها VOIS وVXI، إلى جانب شركات أخرى تستفيد من توافر الكفاءات المصرية وتنافسية تكلفة التشغيل والموقع الجغرافي.

تجمعات اقتصادية مترابطة تضم الشركات الكبرى والناشئة

ولا تتوقف الأفضلية الاستثمارية للمناطق التكنولوجية عند البنية الأساسية، وإنما تمتد إلى قدرتها على خلق تجمعات اقتصادية مترابطة تضم الشركات الكبرى والناشئة ومراكز التدريب والابتكار، ويبرز مركز «كريتيفا» في بني سويف باعتباره نموذجًا لهذا التكامل، حيث شهد دعم واحتضان شركات تكنولوجية ناشئة، بالتوازي مع فعاليات توظيف شاركت فيها شركات مثل VOIS وVXI وAura Communication وSwift Act وQSource، ويمنح هذا النموذج المناطق التكنولوجية قدرة على جذب استثمارات تعتمد على المعرفة والخدمات الرقمية، وخلق فرص عمل عالية المهارة، وزيادة الصادرات، بما يجعلها منافسًا متزايد الأهمية للمناطق الصناعية التقليدية في سباق جذب الاستثمارات خلال السنوات المقبلة.

اقرأ أيضًا:

«المناطق التكنولوجية» بوابة جديدة للاستثمار في مصر بـ13 مليار جنيه

Short Url

search