السبت، 15 أغسطس 2026

03:31 م

سؤال برلماني للحكومة عن تدهور حالة مجازر أسيوط وتوقف بعضها

السبت، 15 أغسطس 2026 02:36 م

النائب بسام الصواف

النائب بسام الصواف

تقدم النائب بسام الصواف، عضو مجلس النواب، بسؤال برلماني إلى رئيس مجلس الوزراء، ووزراء الزراعة واستصلاح الأراضي، والتنمية المحلية، والبيئة، والصحة والسكان، بشأن استمرار توقف المجزر الآلي بمدينة الغنايم في محافظة أسيوط، رغم الانتهاء من أعمال تطويره وتجديده، بالتزامن مع تدهور حالة مجزر قرية دير الجنادلة، بما يثير مخاوف بشأن الصحة العامة وسلامة الغذاء.

أهمية جغرافية لمركز الغنايم

وأوضح «الصواف»، في سؤاله،  أن مركز الغنايم يتمتع بأهمية جغرافية وسكانية، باعتباره أحد المراكز ذات الكثافة السكانية المرتفعة، فضلًا عن موقعه الحدودي بين محافظتي أسيوط وسوهاج، وارتباط خدماته بعدد من المراكز المجاورة، من بينها طما وصدفا وأبوتيج، ما يجعل أي قصور في الخدمات الأساسية بالمركز يمتد تأثيره إلى نطاق سكاني وجغرافي أوسع.

وأكد أن ملف المجازر يأتي في مقدمة الخدمات التي تستدعي تدخلاً عاجلًا، لما يرتبط به من حماية صحة المواطنين، وضمان سلامة اللحوم، والحفاظ على البيئة، والحد من ظاهرة الذبح خارج المجازر الحكومية.

وأشار النائب إلى تلقيه شكاوى من عدد من المواطنين والجزارين بشأن استمرار توقف المجزر الآلي بمدينة الغنايم، رغم الانتهاء من أعمال تطويره وتجديده منذ عدة سنوات، وإنفاق مبالغ مالية على رفع كفاءته وتجهيزه.

وتساءل عن أسباب عدم الاستفادة من الاستثمارات، التي جرى ضخها في تطوير المجزر، والجهات المسؤولة عن استمرار توقفه، خاصة في ظل حاجة المركز إلى منشأة مجهزة تضمن إجراء عمليات الذبح وفق الاشتراطات الصحية والبيطرية المعتمدة.

مخاوف بشأن توافر الأطباء البيطريين والفنيين

وفي المقابل، لفت الصواف إلى اعتماد المركز حاليًا على مجزر قرية دير الجنادلة، والذي ترددت شكاوى بشأن تدهور حالته الإنشائية والفنية، إلى جانب وجود مشكلات تتعلق بشبكات المياه والصرف الصحي، فضلًا عن مخاوف بشأن مدى توافر الأطباء البيطريين، والفنيين، وأطقم الإشراف والرقابة اللازمة لضمان سلامة عمليات الذبح.

وحذر من أن استمرار توقف المجزر الآلي، بالتزامن مع أوجه القصور التي قد يعاني منها المجزر القائم، يمكن أن يؤدي إلى تراجع كفاءة الخدمة وزيادة احتمالات اللجوء إلى الذبح خارج المجازر الحكومية، بما يمثل مخاطر على الصحة العامة وسلامة الغذاء، ويحد من فعالية منظومة الرقابة على تداول اللحوم.

وطالب النائب الحكومة بالكشف عن الأسباب الحقيقية وراء عدم تشغيل المجزر الآلي بمدينة الغنايم، رغم انتهاء أعمال تطويره وتجديده، وتحديد المسؤولية عن استمرار تعطله، إلى جانب توضيح حقيقة ما أثير بشأن الحالة الإنشائية والفنية لمجزر دير الجنادلة ومدى مطابقته لاشتراطات الصحة العامة والاشتراطات البيطرية.

كما طالب بالكشف عن الإجراءات التي اتخذتها الجهات المعنية لتوفير الرقابة الصحية والبيطرية والفنية اللازمة داخل مجزر دير الجنادلة، وضمان توافر الكوادر البشرية من أطباء بيطريين وفنيين وعمالة متخصصة.

تشكيل لجنة ميدانية مشتركة

ودعا الصواف إلى تشكيل لجنة ميدانية مشتركة تضم ممثلين عن وزارات الزراعة والصحة والتنمية المحلية والبيئة، لمعاينة المجزرين على الطبيعة، والوقوف على أسباب تعطل المجزر الآلي، والعمل على إزالة جميع المعوقات التي تحول دون تشغيله، بالتوازي مع رفع كفاءة مجزر دير الجنادلة وتوفير احتياجاته من العمالة والفنيين، بما يضمن تقديم خدمة آمنة للمواطنين ويحافظ على الاستثمارات العامة التي تم ضخها في هذا القطاع.

اقرأ أيضا:

هل نجحت تحركات حزب العدل في الإطاحة برئيس المنطقة الاقتصادية لقناة السويس؟

"صناعة النواب": توطين مكونات الطاقة المتجددة يقلل فاتورة الاستيراد ويدعم الصادرات

Short Url

search