الأربعاء، 12 أغسطس 2026

04:43 م

«أوبك» تخفض توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط في 2026 للمرة الرابعة

الأربعاء، 12 أغسطس 2026 03:56 م

توقعات أوبك

توقعات أوبك

مي المرسي

خفضت منظمة أوبك توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط خلال عام 2026 للمرة الرابعة على التوالي، في أحدث مراجعة لتقديراتها بشأن استهلاك الخام، بالتزامن مع تداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وتغير توقعات الأسواق بشأن نمو الاقتصاد العالمي.

أوبك تتوقع نمو الطلب على النفط بـ580 ألف برميل يوميًا

وأظهرت نسخة من تقرير أوبك الشهري أن المنظمة خفضت تقديراتها لنمو الطلب العالمي على النفط في 2026 إلى نحو 580 ألف برميل يوميًا، ويمثل هذا الخفض رابع تعديل متتالٍ بالخفض من جانب المنظمة، ما يعكس تغيرًا في تقديراتها بشأن قوة استهلاك النفط العالمي خلال العام الحالي.

توقعات الطلب العالمي

وأشارت أوبك إلى أن تأثير الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في استهلاك النفط لا يزال أقل من تقديرات جهات أخرى، وعلى رأسها وكالة الطاقة الدولية، وتختلف تقديرات المؤسسات الدولية بشأن مستقبل الطلب على النفط، في ظل تأثير التوترات الجيوسياسية وأسعار الطاقة والنمو الاقتصادي العالمي على مستويات الاستهلاك.

وكالة الطاقة الدولية أكثر تشاؤمًا بشأن الطلب

وتتبنى وكالة الطاقة الدولية توقعات أكثر تحفظًا من أوبك، إذ تشير تقديراتها إلى احتمال انخفاض الطلب العالمي على النفط خلال عام 2026، في ظل التداعيات الاقتصادية المحتملة للتوترات الإقليمية واضطرابات إمدادات الطاقة.

ويعكس التباين بين أوبك ووكالة الطاقة الدولية اختلافًا في تقدير تأثير الحرب وأسعار النفط على الاقتصاد العالمي وحركة الطلب على الخام.

أوبك ترفع توقعاتها للطلب في 2027

وفي المقابل، أشارت أوبك في تقريرها الشهري إلى أنها رفعت توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط في عام 2027، ما يشير إلى توقع المنظمة تحسن استهلاك الخام خلال العام المقبل مقارنة بتقديراتها الحالية لعام 2026.

وتراقب أسواق النفط هذه التعديلات عن كثب، لأنها تؤثر في توقعات توازن العرض والطلب وتوجهات الإنتاج داخل تحالف «أوبك+».

ماذا يعني خفض توقعات الطلب على النفط؟

ويشكل خفض توقعات نمو الطلب العالمي على النفط عاملًا مهمًا في حسابات أسواق الخام، إذ قد يؤثر في قرارات المنتجين بشأن مستويات الإنتاج، خاصة إذا استمر تباطؤ الاستهلاك العالمي، في المقابل، فإن أي ارتفاع في المخاطر الجيوسياسية أو تعطل الإمدادات قد يدعم الأسعار حتى مع ضعف توقعات الطلب، ما يجعل سوق النفط أمام معادلة تجمع بين تراجع الاستهلاك من جهة ومخاطر المعروض من جهة أخرى.

اقرأ أيضًا:

كيفية تأمين المعاملات البنكية الرقمية ضد الاحتيال؟.. تقنيات جديدة لحماية أموال العملاء

من المصنع إلى التضخم.. كيف تعيد آسيا تسعير الاقتصاد العالمي؟

جفاف الراين والدانوب يضرب الصناعة الأوروبية.. كيف يضاعف جفاف أوروبا تكلفة النقل؟

القراصنة يرفعون مستوى الخطر.. الـAi يشعل موجة اختراقات جديدة في الشركات الأمريكية

Short Url

search