الأحد، 09 أغسطس 2026

06:12 م

تركيا تنفي تعطيل الملاحة عبر المضايق للبحر الأسود

الأحد، 09 أغسطس 2026 04:46 م

أرشيفية

أرشيفية

قال مسؤولان حكوميان تركيان، إن السفن تواصل عبور المضايق التركية إلى البحر الأسود بسلاسة، رغم تصاعد المخاوف بشأن سلامة الملاحة في المنطقة، نقلًا عن رويترز.

وكانت وكالة بلومبيرج، قد أفادت السبت بأن أنقرة فرضت قيودًا على حركة السفن التجارية المتجهة إلى البحر الأسود، عقب هجمات استهدفت سفنًا في المنطقة، من بينها سفن مملوكة لتركيا.

 

تحذيرات تركية لموسكو وكييف

وجهت تركيا تحذيرات متكررة إلى كل من موسكو وكييف، بشأن الهجمات في البحر الأسود، داعية الطرفين المتحاربين إلى اتخاذ إجراءات تضمن سلامة الملاحة في المنطقة.

وقال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، السبت، إن أنقرة أبلغت موسكو وكييف، بضرورة إعلان وقف مؤقت لهجماتهما في البحر الأسود.

 

إجراءات أمنية مؤقتة

وقال المسؤولان اللذان تحدثا شريطة عدم كشف هويتهما، إن تركيا اتخذت بعض الإجراءات المؤقتة بسبب شعورها بقلق بالغ إزاء الوضع الأمني منذ فترة، لكن حركة السفن لا تزال مفتوحة، وفقًا للشروط المنصوص عليها في اتفاقية مونترو، ولم يقدما مزيدًا من التفاصيل بشأن طبيعة هذه الإجراءات.

تمنح اتفاقية مونترو لنظام المضائق الموقعة عام 1936م، تركيا السيطرة على مضيقي البوسفور والدردنيل، إلى جانب صلاحية تنظيم عبور السفن الحربية.

كما تضمن الاتفاقية حرية مرور السفن المدنية في أوقات السلم، وتفرض قيودًا على مرور السفن التابعة للدول غير المطلة على البحر الأسود.

 

أنقرة تحافظ على علاقاتها مع موسكو وكييف

وتملك تركيا ثاني أكبر جيش في حلف شمال الأطلسي «الناتو»، وحافظت على علاقات ودية مع كل من كييف وموسكو منذ بدء الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا في عام 2022.

ورفضت تركيا، الانضمام إلى العقوبات الغربية المفروضة على روسيا، في الوقت الذي قدمت فيه دعمًا عسكريًا لأوكرانيا، بما في ذلك أسلحة ومعدات من مخزونها الخاص.

 

المضائق التركية.. شريان لا يمكن تعطيله

لا تقتصر أهمية مضيقي البوسفور والدردنيل على كونهما ممرين مائيين بين البحر الأسود والبحر المتوسط، بل يمثلان أحد أهم الشرايين التجارية في العالم.

فالمضايق التركية، تعد المنفذ البحري الوحيد للدول المطلة على البحر الأسود نحو الأسواق العالمية، ما يجعل أي اضطراب فيها محل متابعة مباشرة من أسواق الطاقة والحبوب والشحن البحري.

ويعتمد على هذا المسار عدد من كبار مصدري الحبوب والزيوت النباتية والصلب والمنتجات المعدنية، إلى جانب صادرات النفط الخام والمنتجات النفطية القادمة من روسيا وكازاخستان ودول أخرى في المنطقة، لذلك فإن استمرار الملاحة دون تعطيل، يحد من مخاطر ارتفاع تكاليف النقل والتأمين.

 

اقرأ أيضًا:-

«لوفتهانزا» تعيد تقييم أسطول B777-9 وتضع شروطًا صارمة لاستلام الدفعات الأولى

14 دولة تخطط لتحالف بحري لحماية 3 ممرات لوجستية.. السعودية تعيد ترتيب أمن البحر الأحمر

Short Url

search