الجمعة، 07 أغسطس 2026

11:13 م

النفط يرتفع بعد بيانات الوظائف الأمريكية ومخاوف بشأن مستقبل محادثات إيران وأميركا

الجمعة، 07 أغسطس 2026 09:20 م

النفط

النفط

عكست أسعار النفط اتجاهها الصعودي خلال تعاملات الجمعة، بدعم من بيانات سوق العمل الأمريكية التي أظهرت فقدان الاقتصاد وظائف خلال يوليو، إلى جانب استمرار المخاوف بشأن مستقبل المحادثات بين إيران والولايات المتحدة لإنهاء القتال المستمر منذ خمسة أشهر.

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنحو 84 سنتًا، أو 1.02%، لتصل إلى 83.33 دولارًا للبرميل، بينما صعدت عقود خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 89 سنتًا، أو 1.15%، إلى 78.18 دولارًا للبرميل.

وكانت أسعار النفط، قد قفزت بأكثر من 3 دولارات للبرميل عند تسوية تعاملات الخميس، بعد دراسة إيران مشروع قانون يحظر مرور السفن الأمريكية والإسرائيلية عبر مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره قبل اندلاع الحرب نحو 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية.

 

النفط يتجه لخسائر أسبوعية تتجاوز 9%

وتتجه أسعار الخامين رغم الارتفاع خلال تعاملات الجمعة، لتسجيل خسائر أسبوعية تتجاوز 9%، بعدما تراجعت الأسعار في وقت سابق من الأسبوع مع تنامي احتمالات التوصل إلى تسوية للصراع.

وقال فيل فلين، كبير المحللين لدى «برايس فيوتشرز جروب»، إن اهتمام الأسواق يتركز بشكل أساسي على تقرير الوظائف الأمريكي، معلنةً الحكومة الأمريكية أن الاقتصاد فقد نحو 23 ألف وظيفة خلال يوليو، في قراءة تعكس ضعفًا في سوق العمل مقارنة بالتوقعات السابقة.

وأشار فلين، إلى أن تراجع الوظائف قد يقلل من احتمالات اتجاه مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى رفع أسعار الفائدة، وهو ما قد يقدم دعمًا لأسعار النفط من خلال التأثير في الدولار وتوقعات الطلب.

 

مضيق هرمز يضغط على أسواق النفط

وتشير تطورات الأسبوع، إلى استمرار حالة عدم اليقين بشأن مستقبل المواجهات بين إيران والولايات المتحدة، رغم المساعي الدبلوماسية الرامية إلى التوصل لاتفاق ينهي القتال.

وقال مسؤول إيراني بارز، إن طهران تسعى إلى فرض رسوم تتراوح بين 5% و7% من قيمة البضائع المنقولة عبر مضيق هرمز، بينما تناقش سلطنة عُمان رسومًا في حدود 3%، في حين تتمسك واشنطن برفض فرض أي رسوم.

وأفادت أربعة مصادر في القطاع، بأن تنفيذ الاتفاق المقترح يواجه صعوبات، في ظل العقوبات الأمريكية وشروط التأمين المفروضة على المدفوعات المرتبطة بحركة الشحن عبر المضيق.

وقال بيارن شيلدروب، المحلل لدى مجموعة «SEP»، إن صيغة الاتفاق المطروحة بين إيران وعُمان وما تمنحه لطهران من نفوذ قد تواجه رفضًا سياسيًا من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وأضاف أن قبول واشنطن بمثل هذا الاتفاق، قد يعرض ترامب لانتقادات سياسية حادة داخل الولايات المتحدة، ما يزيد من صعوبة التوصل إلى تسوية نهائية بشأن حركة الملاحة عبر المضيق.

وتظل تطورات مضيق هرمز عاملًا رئيسيًا في تحركات أسعار النفط، نظرًا لأهميته الاستراتيجية في حركة تجارة الطاقة العالمية، وأي اضطراب في الملاحة عبره قد يعيد إشعال المخاوف بشأن الإمدادات ويدعم الأسعار.

Short Url

search