الخميس، 06 أغسطس 2026

11:18 م

جوجل تكشف حملة قرصنة تستهدف عمالقة المال في أميركا عبر مكالمات هاتفية مزيفة

الخميس، 06 أغسطس 2026 09:37 م

جوجل

جوجل

كشفت شركة جوجل، عن حملة قرصنة إلكترونية واسعة، استهدفت عددًا من أبرز المؤسسات المالية الأمريكية، إذ استخدم القراصنة أساليب تعتمد على المكالمات الهاتفية والهندسة الاجتماعية، من أجل اختراق حسابات الموظفين والحصول على بيانات حساسة.

وأوضحت جوجل، وفقًا لبيانات استخباراتية خاصة بالأمن السيبراني، أن القراصنة استهدفوا خلال الشهر الماضي عشرات الشركات المالية الكبرى، بهدف سرقة معلومات أو الحصول على فدية مالية، مقابل عدم تسريب البيانات بحسب ما ذكرته وكالة رويترز.

 

شركات مالية كبرى ضمن أهداف الهجمات

شملت الحملة عددًا من المؤسسات الاستثمارية وشركات الأسهم الخاصة الكبرى، من بينها بلاكستون، وبريدج ووتر أسوشيتس، وأبولو غلوبال مانجمنت، وباين كابيتال، وكيه كيه آر، وتي بي جي، إضافة إلى مجموعة سي إم إي وموديز، إلى جانب شركات أخرى في قطاعات مختلفة، مؤكدةً أن المهاجمين أنشأوا مواقع إلكترونية مزيفة، تهدف إلى سرقة كلمات مرور الموظفين وبيانات الدخول الخاصة بحساباتهم.

 

قراصنة يستخدمون أساليب احتيالية بسيطة وفعالة

وقالت جوجل إن مجموعات القرصنة المشاركة في الحملة، تعمل تحت عدة أسماء، من بينها Redact وPink وFalcon وHelix، مشيرةً إلى أن بعض الشركات المستهدفة، اضطرت إلى دفع فديات للمهاجمين.

ويرى خبراء الأمن السيبراني، أن اعتماد القراصنة على المكالمات الهاتفية المزيفة، يثبت أن أساليب الاحتيال التقليدية ما زالت من أكثر الوسائل نجاحًا، رغم التطور الكبير في تقنيات الحماية الإلكترونية.

 

كيف نفذ القراصنة عمليات الاختراق؟

اعتمد المهاجمون على أسلوب الهندسة الاجتماعية، إذ كانوا يتصلون بالموظفين عبر هواتفهم الشخصية، منتحلين صفة موظفي الدعم الفني داخل الشركات، وخلال المكالمات، كان القراصنة يخبرون الموظفين بوجود إجراءات عاجلة، تتعلق بتحديث كلمات المرور أو إعدادات المصادقة متعددة العوامل، ثم يوجهونهم إلى مواقع إلكترونية مزيفة، تحمل أسماء مشابهة لخدمات الدعم الحقيقية، وبمجرد إدخال الموظف بيانات الدخول، يتمكن المهاجمون من الحصول على رموز التحقق الإضافية، والسيطرة على الحسابات المستهدفة.

 

جوجل: الهجمات ليست معقدة لكنها فعالة

وقال أوستن لارسن، كبير محللي التهديدات في مجموعة استخبارات التهديدات التابعة لجوجل، إن اختيار هذه الشركات يأتي بسبب امتلاكها بيانات حساسة وقيمة مالية كبيرة، ما يجعلها أهدافًا مغرية للمهاجمين.

وأضاف أن هذه الأساليب لا يمكن وصفها بالمتطورة، لكنها تتميز بقدرتها العالية على تحقيق نتائج بسبب استغلال العامل البشري، الذي ما زال يمثل أحد أكبر نقاط الضعف في أنظمة الحماية الرقمية.

وتواصل الشركات والمؤسسات المالية، تعزيز إجراءات الأمن السيبراني لمواجهة هذه النوعية من الهجمات، التي تجمع بين الاحتيال التقليدي والتقنيات الحديثة لاختراق الأنظمة وسرقة البيانات.

 

Short Url

search