الخميس، 06 أغسطس 2026

01:54 م

«البترول» تستأنف الحفر بحقل البركة بأسوان بعد توقف 4 سنوات.. وفرص استثمارية واعدة بالصعيد

الخميس، 06 أغسطس 2026 11:55 ص

 المهندس كريم بدوي وزير البترول والثروة المعدنية

المهندس كريم بدوي وزير البترول والثروة المعدنية

إسراء وسام

أجرى المهندس كريم بدوي وزير البترول والثروة المعدنية، يرافقه المهندس عمرو لاشين، محافظ أسوان، زيارة تفقدية لحقل البركة بمنطقة كوم أمبو، التابع لشركة جنوب الوادي المصرية القابضة للبترول، بحضور قيادات الوزارة، والدكتور سمير رسلان رئيس الشركة، ميميت كونت، رئيس شركة ميديتيرا الكندية المستثمر بالمنطقة، والنائب أحمد القهموري عضو مجلس النواب عن كوم أمبو.

تأتي الزيارة في إطار متابعة جهود الوزارة لإعادة تنشيط الاستثمارات البترولية في صعيد مصر، واستئناف أعمال الحفر والإنتاج بالمناطق الواعدة، بما يدعم خطط زيادة الإنتاج وجذب استثمارات جديدة وتحقيق التنمية الاقتصادية بمحافظات الصعيد.

وتفقد الوزير أعمال استئناف الحفر وصيانة آبار الإنتاج بالحقل، بعد توقف منذ عام 2022، في ضوء بدء شركة ميديتيرا الكندية ضخ استثمارات جديدة ووصول أول جهاز حفر إلى المنطقة، لتنفيذ برنامج يستهدف إعادة تأهيل عدد من الآبار وإعادتها إلى الإنتاج، بما يمثل خطوة جديدة لإحياء النشاط البترولي في جنوب مصر.

وأكد الوزير أن صعيد مصر يمثل أحد المحاور الرئيسية لاستراتيجية وزارة البترول والثروة المعدنية لزيادة أنشطة البحث والاستكشاف والإنتاج، في ظل ما تزخر به المنطقة من إمكانات بترولية واعدة لم تحظ بالنصيب الكافي من أعمال الاستكشاف السنوات الماضية.

وأوضح أن مشروع المسح السيزمي الجاري تنفيذه بجنوب مصر يغطي نحو 100 ألف كيلومتر مربع، بما يعادل نحو 10% من مساحة الجمهورية، وسيوفر بيانات حديثة تسهم في تحديد الفرص الاستثمارية الواعدة والترويج لها أمام المستثمرين، مشيرًا إلى أنه سيتم الإعلان عن الفرص الاستثمارية الجديدة الناتجة عن المشروع فور الانتهاء من تقييمها، بالتوازي مع تطبيق حزمة من الحوافز الاستثمارية، من بينها نظام R-Factor ودمج مناطق الامتياز، بما يعزز الجدوى الاقتصادية للمشروعات ويحفز الشركات على ضخ المزيد من الاستثمارات.

وأضاف الوزير أن تنمية النشاط البترولي في صعيد مصر لا تقتصر على زيادة الإنتاج، وإنما تمتد آثارها إلى توفير فرص عمل جديدة، وتنشيط الصناعات والخدمات المكملة، وإعداد المزيد من  الكوادر البترولية المتخصصة من أبناء الصعيد، بما يعزز مساهمة القطاع في دعم التنمية الشاملة بجنوب مصر.

وأكد كريم بدوي، دعم الوزارة الكامل لنجاح شركة ميديتيرا الكندية وتوسعها في المنطقة، موضحًا أن استئناف الشركة لضخ استثمارات جديدة جاء بعد نجاح تسوية مستحقات الشركاء الأجانب، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية، بما أعاد الثقة في مناخ الاستثمار بقطاع البترول.

وأوضح الدكتور سمير رسلان، رئيس شركة جنوب الوادي المصرية القابضة للبترول، أن استئناف أعمال الحفر بحقل البركة يمثل بداية مرحلة جديدة لإحياء النشاط البترولي بالمنطقة بعد توقف أعمال الحفر والإنتاج منذ عام 2022، مشيرًا إلى أن العمل استؤنف الشهر الماضي لتنفيذ برنامج لصيانة سبعة آبار، وحفر بئرين جديدين،  ودراسة حفر خمسة آبار إضافية بعد تحديد أفضل المواقع بالتعاون مع بوابة مصر للاستكشاف والإنتاج (EUG).

وأضاف أن الشركة تعمل على إسناد ست مناطق جديدة للبحث عن البترول والغاز بجنوب مصر، تشمل جنوب وشمال البركة وخارط لشركتي ميديتيرا الكندية والشركة العامة للبترول، إلى جانب منطقة بالبحر الأحمر لشركة BP، باستثمارات تتراوح بين 60 الى 70 مليون دولار، وهي استثمارات جيدة في مناطق منخفضة التكلفة، كما تم دمج منطقتي البركة وغرب البركة لزيادة الجدوى الاقتصادية. وأكد أن مشروع المسح السيزمي الجاري سيسهم في زيادة عدد المناطق الجاهزة للاستثمار إلى أكثر من عشر مناطق، بما يعزز مكانة جنوب مصر على خريطة الاستثمار في البحث والاستكشاف.

وخلال الجولة، تفقد الوزير أعمال إعادة تأهيل بئر البركة-20، واستمع إلى عرض من المهندس محمود طلبة، رئيس شركة كوم أمبو للبترول، حول معدلات تنفيذ برنامج الحفر والصيانة ومستهدفاته، كما صعد إلى جهاز الحفر وتابع سير العمليات، وتحاور مع العاملين، مؤكدًا أهمية الالتزام الكامل بمعايير السلامة والصحة المهنية، وتسريع تنفيذ برامج صيانة وحفر الآبار الإنتاجية، بما يسهم في تعظيم الإنتاج .

Short Url

search