الخميس، 06 أغسطس 2026

01:02 م

وزيرة البيئة: زراعة 50 ألف شتلة" مانجروف" بالبحر الأحمر لحماية سواحلنا من التغيرات المناخية

الخميس، 06 أغسطس 2026 12:09 م

الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة

الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة

إسراء وسام

عقدت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، اجتماعاً مع الدكتور حسام الزيات، ممثلاً عن مركز البحوث التطبيقية للبيئة والاستدامة التابع للجامعة الأمريكية بالقاهرة، لمناقشة استكمال مشروع استعادة وزراعة أشجار المانجروف على سواحل البحر الأحمر في مصر، بحضور هدى الشوادفي، مساعد الوزيرة للسياحة البيئية، ومحمد معتمد، مساعد الوزيرة للتخطيط والاستثمار والدعم المؤسسي، واللواء أركان حرب خالد عباس، رئيس قطاع حماية الطبيعة، والدكتور تامر كمال، رئيس الإدارة المركزية للتنوع البيولوجي.

وأوضحت الدكتورة منال عوض أن مشروع نموذج استعادة النظام البيئي للمانجروف، الذي يتم تنفيذه عبر مركز البحوث التطبيقية للبيئة والاستدامة التابع للجامعة الأمريكية بالقاهرة، يأتي تأكيداً لأهمية التوسع في زراعة هذه الأشجار الطبيعية، ودورها في دعم جهود حماية البيئة ومواجهة التدهور البيئي في المناطق الساحلية.



وأشارت وزيرة التنمية المحلية والبيئة إلى أنه تم استعراض إنجازات المشروع؛ إذ تم زراعة 50 ألف شتلة من أشجار المانجروف، ويعمل به أكثر من 250 فرداً من المجتمعات المحلية بمشاركة واسعة من السيدات، كما يعمل على التنمية السياحية للمنطقة وإقامة أنشطة بيئية للمجتمعات المحلية بها.

وأكدت الدكتورة منال عوض على أهمية التوسع في زراعة أشجار المانجروف التي تمثل أحد أهم الحلول القائمة على الطبيعة لبناء سواحل أكثر مرونة وقادرة على مواجهة التحديات في المستقبل، مؤكدة أن زراعة المانجروف على سواحل البحر الأحمر جزء مهم من حماية النظام البيئي في ظل الآثار السلبية للتغيرات المناخية.

حلول طبيعية لاستعادة أشجار المانجروف

ومن جانبه، أوضح الدكتور حسام الزيات أن المشروع يُعد أحد المشروعات القائمة على الحلول القائمة على الطبيعة لاستعادة أشجار المانجروف التي تدهورت خلال الفترة السابقة، مشيداً بالتعاون بين المركز والوزارة خلال الفترة السابقة من خلال توقيع بروتوكولي تعاون مشترك.

وأوضح أن المشروع يهدف إلى التوسع في زراعة أشجار المانجروف، وتدريب المجتمعات المحلية على زراعة هذه الأشجار، ودمج السكان المحليين كأحد الأطراف الفاعلة في هذا المشروع، للتحول إلى مجتمع منتج، وربط حياته بهذه الأشجار كمصدر للدخل، وفي الوقت نفسه كأحد أهم مصادر المحافظة على البيئة.

ووجهت الدكتورة منال عوض بضرورة الاستفادة من قاعدة البيانات الخاصة بالمنصة في خريطة التكيف الوطنية التي يتم العمل عليها، وكذلك الخريطة التفاعلية للتغيرات المناخية؛ للاستفادة منها في الأبحاث العلمية، بالإضافة إلى ضرورة وضع أماكن تواجد أشجار المانجروف بالمنصة الإلكترونية للمحميات الطبيعية، كما رحبت باستمرار التعاون مع المركز واستكمال بروتوكولات التعاون الموقعة بين الجانبين، ومتابعة تنفيذ المشروع من قبل المسؤولين بالوزارة.

اقرأ أيضًا:

«التنمية المحلية» ترفع حالة الطوارئ وتكشف حصيلة بلاغات الهزة الأرضية في المحافظات
وزيرة التنمية المحلية: مرور على 4 أحياء ومراكز بالغربية لمتابعة منظومة تراخيص المحال

Short Url

search