الثلاثاء، 04 أغسطس 2026

04:04 م

رويترز: المغرب يعتزم إنشاء محطة لتحويل النفايات إلى طاقة باستثمارات 1.5 مليار دولار

الثلاثاء، 04 أغسطس 2026 01:50 م

محطة نفايات

محطة نفايات

أعلن تحالف "كونسورتيوم" دولي، تقوده شركة "كاناديفيا إنوفا" السويسرية اليابانية، عزمه تنفيذ مشروع لتحويل النفايات إلى طاقة في مدينة الدار البيضاء المغربية باستثمارات تبلغ 1.5 مليار دولار، ويبدأ التشغيل الكامل للمحطة بحلول منتصف 2030.

وبحسب ما نشرته وكالة روتيرز، ستكون هذه المحطة هي الثانية من نوعها في أفريقيا، وتهدف إلى توليد الكهرباء مع الحد من انبعاثات الميثان والتأثيرات البيئية الأخرى الناجمة عن مكب نفايات مدينة مديونة، وهو الأكبر ​في المملكة.

وأوضحت رويترز، أن شركة إدارة النفايات كاناديفيا إنوفا وشركاؤها، وقعت أمس الاثنين، اتفاق امتياز ​منحته لهم حكومة مدينة الدار البيضاء، كما يضم الـ"كونسورتيوم" شركة الطاقة المغربية ناريفا وشركة ⁠إيتوتشو اليابانية.

المحطة ستعالج نحو 1.5 مليون ​طن من النفايات سنويا

وفي هذا السياق، قالت كاناديفيا إنوفا، إن المحطة ستعالج، بمجرد دخولها حيز التشغيل، نحو 1.5 مليون ​طن من النفايات سنويا وستولد نحو 115 ميجاوات من الكهرباء من مزيج من النفايات ​والطاقة الشمسية والغاز الناتج عن تحلل النفايات في المكب، وهو ما يكفي لتوفير الكهرباء لما يقرب من مليون شخص.

ويقول معارضو مثل هذه المحطات، ومن بينهم خبراء في قطاع البيئة ونشطاء في مجال المناخ ومجموعات ​من المجتمع المحلي، إنها تقوض مبادرات إعادة التدوير وتطلق جسيمات دقيقة وغازات مسببة للاحتباس ​الحراري، إذ يعتمد معظمها على الحرق.

وقال برونو-فريديريك بودوان الرئيس التنفيذي لشركة كاناديفيا إنوفا في مقابلة مع ‌رويترز إن ⁠أعمال البناء في الدار البيضاء ستبدأ بمجرد الانتهاء من الحصول على التمويل عبر الاقتراض وبيع حقوق ملكية بحلول الربع الرابع من العام الجاري.

المحطة يستغرق إنجازها نحو ثلاثة أعوام ونصف العام

وأضاف أن المحطة، التي ستبنيها شركة التشييد المغربية سوماجيك، من المقرر أن يستغرق إنجازها نحو ثلاثة أعوام ونصف العام، غير أن ​معالجة النفايات وتوليد الكهرباء ​يمكن أن يبدأ ⁠قبل ستة إلى عشرة أشهر من الانتهاء من أعمال البناء تماما، متابعًا إن الكونسورتيوم أبرم أيضا اتفاق شراء طاقة مع المكتب الوطني للكهرباء ​والماء الصالح للشرب، وسيسعى للحصول على تمويل من جهات إقراض مغربية، وأن الديون ستكون محلية بالكامل.

يتسبب مكب نفايات مديونة الكائن على أطراف المدينة منذ عقود في انبعاث روائح كريهة وتلوث يتسرب إلى الأراضي الزراعية المجاورة، في حين ينبعث من النفايات المتحللة غاز الميثان وغيره من ⁠الغازات ​المسببة للاحتباس الحراري.

وقال بودوان إن المحطة الجديدة يمكن أن ​تقلل انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري بمقدار يعادل نحو 20 بالمئة من الانبعاثات السنوية لسويسرا، مضيفا: "هذا يشبه إزالة 300 ​ألف سيارة من الطرق".

اقرأ أيضًا:

 

مصر وجنوب إفريقيا والمغرب تقود صناعة الدواء بالقارة السمراء (تفاصيل)

ترامب يهنئ الملك محمد السادس بمناسبة العيد الوطني للمغرب

واردات المواد الخام تقود ارتفاع العجز التجاري في المغرب بالربع الأول من 2026


 

Short Url

search