الثلاثاء، 04 أغسطس 2026

03:04 م

وزير الري: لا يمكن الجزم بسنوات الجفاف أو الفيضان.. ونستخدم أحدث النماذج للتنبؤ بـ إيراد النيل

الثلاثاء، 04 أغسطس 2026 12:44 م

الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري

الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري

أكد الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، أن الوزارة تعتمد على أحدث نظم ونماذج التنبؤ العالمية لمتابعة تطورات إيراد نهر النيل، مشددًا على أن التنبؤ بحجم الفيضان أو الجزم بدخول سنوات جفاف أو فيضان في وقت مبكر أمر بالغ الصعوبة من الناحية العلمية.

وقال سويلم، في تصريحات خاصة لموقع «إيجي إن»، إن وزارة الموارد المائية والري تمتلك فرقًا متخصصة من الخبراء والباحثين بالمركز القومي لبحوث المياه وقطاع مياه النيل، تعمل بشكل مستمر على متابعة جميع نماذج التنبؤ العالمية الصادرة عن الجهات والمراكز الدولية، مع الاستعانة بخبرات خارجية عند الحاجة.

وأوضح الوزير أن تقدير كميات المياه الواردة إلى مصر يعتمد على منظومة متكاملة تشمل نماذج التنبؤ بالأمطار، وصور الأقمار الصناعية، وبيانات السحب، إضافة إلى محطات قياس التصرفات والمناسيب المنتشرة على امتداد حوض النيل، بما يتيح متابعة تطورات الإيراد المائي قبل وصوله إلى بحيرة السد العالي.

وشدد سويلم أن الحديث عن دخول سنة جفاف أو فيضان بشكل قاطع قبل اكتمال البيانات لا يستند إلى أسس علمية دقيقة، قائلًا: "أتحدى أي عالم متخصص، يستند إلى أبحاث علمية موثقة، أن يجزم مبكرًا بأننا أمام سنة جفاف أو سنة فيضان، لأن الأمر يرتبط بعوامل مناخية وهيدرولوجية متغيرة ومعقدة."

وأضاف أن حوض النيل يتغذى من مصادر متعددة، أبرزها النيل الأبيض القادم من الهضبة الاستوائية، والنيل الأزرق وروافده القادمة من الهضبة الإثيوبية، ولكل منها مواسم أمطار مختلفة تؤثر على حجم الإيراد المائي، وهو ما يجعل تقييم موسم الفيضان عملية مستمرة تعتمد على الرصد والتحليل العلمي حتى اكتمال الموسم.

وأكد وزير الموارد المائية والري أن الوزارة تواصل متابعة الموقف المائي على مدار الساعة، واتخاذ الإجراءات اللازمة لإدارة الموارد المائية بكفاءة، بما يضمن تلبية الاحتياجات المائية لمختلف القطاعات في ظل التحديات المناخية المتزايدة.

Short Url

search