"السلع الاستفزازية".. مطالب برلمانية بمنع استيرادها لتعميق التصنيع المحلي
الإثنين، 03 أغسطس 2026 10:53 م
السلع الاستفزازية- أرشيفية
طالب برلمانيون بإعادة النظر في سياسة استيراد ما يعرف بـ"السلع الاستفزازية"، في إطار ترشيد استخدام النقد الأجنبي وخفض الفاتورة الاستيرادية، مع توجيه الموارد الدولارية إلى استيراد مستلزمات الإنتاج والسلع الإستراتيجية التي تدعم النشاط الاقتصادي.
ويأتي هذا التوجه بالتزامن مع استمرار الدولة في تنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادي وزيادة الاعتماد على الصناعة المحلية، بما يحقق مستهدفات الحكومة لرفع الصادرات وتعميق التصنيع المحلي.
وقال النائب محمد جبريل، عضو مجلس النواب، إن حوكمة منظومة استيراد السلع الاستفزازية أصبحت ضرورة اقتصادية، مشيراً إلى أن هذه السلع تستنزف موارد الدولة من العملة الأجنبية دون أن تمثل احتياجات أساسية للمواطنين أو للاقتصاد الوطني.
تعزيز القدرة التنافسية للصناعة المصرية
وأضاف أن الأولوية يجب أن تكون لتوفير الدولار اللازم لاستيراد مستلزمات الإنتاج والمواد الخام والسلع الإستراتيجية، بما يسهم في زيادة الإنتاج المحلي وتعزيز القدرة التنافسية للصناعة المصرية، مؤكداً أن ضبط الفاتورة الاستيرادية يمثل أحد أهم أدوات تحسين الميزان التجاري ودعم مستهدفات الدولة للوصول بالصادرات إلى 100 مليار دولار.
وطالب الدكتور محمد عبد الحميد، عضو لجنة الشؤون الاقتصادية بمجلس النواب، الحكومة باتخاذ إجراءات أكثر حزماً تجاه استيراد السلع الكمالية التي لها بدائل محلية، مؤكداً أن تقليص استيراد هذه المنتجات يمثل قراراً وطنياً في ظل الحاجة إلى ترشيد استخدام النقد الأجنبي ودعم المنتج المصري.
وأوضح أن الحد من الواردات غير الضرورية من شأنه تخفيف الضغط على الدولار، وتقليل العجز التجاري، وتوفير سيولة دولارية لتلبية احتياجات القطاعات الإنتاجية والصناعية، وهو ما ينعكس إيجاباً على معدلات النمو والتشغيل.
واتخذت الحكومة خلال الفترة الماضية عدة خطوات تستهدف ترشيد الواردات وتعزيز الإنتاج المحلي، بالتوازي مع تحديث التشريعات الاقتصادية، ومنها تعديلات قانون حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية، بما يسهم في خلق سوق أكثر كفاءة وتحقيق التوازن بين حماية المستهلك وتشجيع الاستثمار.
Short Url
قطاع الطاقة يستحوذ على 75% من الاستثمارات التأسيسية في مصر (تفاصيل)
03 أغسطس 2026 11:43 م
المعهد القومي للبحوث الفلكية يوضح إجراءات السلامة بالمناطق الحيوية عند حدوث الزلازل
03 أغسطس 2026 09:37 م
أكثر الكلمات انتشاراً