الإثنين، 03 أغسطس 2026

05:57 م

البحوث الفلكية تكشف سر اختلاف قياسات الزلزال بين مصر والجهات الدولية

الإثنين، 03 أغسطس 2026 03:35 م

زلزال

زلزال

قال الدكتور شريف الهادي، رئيس قسم الزلازل بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، إن اختلاف تقديرات قوة الزلازل بين المعهد والجهات الدولية أمر طبيعي، موضحًا أن القياسات الأولية يتم تحديثها بعد تجميع بيانات محطات الرصد الزلزالي.

وأوضح الهادي، في تصريحات لـ«إيجي إن» أن المعهد يصدر في البداية، تقديرًا أوليًا لقوة الزلزال بهدف سرعة الإعلان، ثم يعيد حساب القوة بعد تجميع البيانات الواردة من مختلف محطات الرصد في أنحاء الجمهورية.

وأضاف أن التقدير النهائي، يعتمد على متوسط جميع القياسات المسجلة من مختلف المحطات، مشيرًا إلى أن الاعتماد في البداية على عدد محدود من المحطات، قد يؤدي إلى اختلافٍ بسيط في قيمة القوة بعد اكتمال البيانات.

وأشار رئيس قسم الزلازل، إلى أن اختلاف تقديرات قوة الزلزال بين المعهد والجهات الدولية، ومنها هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية والمعهد الألماني، أمر متوقع، نظرًا لاختلاف أنواع أجهزة الرصد ومواقع المحطات بالنسبة إلى مصدر الزلزال.

وأكد أن الفروق التي تتراوح بين 0.2 و0.3 أو حتى 0.4 درجة، تُعد فروقًا بسيطة وطبيعية في علم الزلازل، موضحًا أن قرب أجهزة الرصد من مصدر الزلزال، يمثل أحد أهم العوامل المؤثرة في دقة القياس.

 

البحوث الفلكية: محطات الدولة التي وقع بها الزلزال الأكثر دقة

وأوضح الهادي، أن القياسات الصادرة عن الدولة التي وقع بها الزلزال، والتي تمتلك محطات رصد قريبة من مصدره، تكون الأكثر دقة، نظرًا إلى توافر عدد أكبر من البيانات المحلية.

وأشار إلى أن اختلاف نوعية الأجهزة، لا يعني أن جهازًا «أقوى» من آخر، وإنما تختلف طبيعة الأجهزة ومواقعها، وهو ما قد ينتج عنه فروق طفيفة في التقديرات، لا تمثل أهمية كبيرة من الناحية العلمية.

 

حقيقة قياس الزلزال عبر هواتف أندرويد

قال رئيس قسم الزلازل ردًا على خاصية رصد الزلازل الموجودة في بعض هواتف أندرويد، إن شركة جوجل أعلنت هي الأخرى عن تقدير أولي لقوة الزلزال، مع الإشارة إلى أن الرقم قابل للتعديل.

وأوضح أن التقديرات الأولية التي تظهر عبر أنظمة رصد الزلازل المختلفة تكون قابلة للتحديث، وهو أمر متبع عالميًا في التعامل مع الزلازل، ملفتًا إلى أن المعهد بدأ تسجيل الزلزال بعدد محدود من المحطات، قبل أن يرتفع عدد المحطات التي سجلت الهزة إلى نحو 100 محطة.

 

رئيس قسم الزلازل: القوة النهائية للهزة 5.5 درجة

وأكد الهادي، أن التقدير النهائي لقوة زلزال اليوم بلغ 5.5 درجة، وليس 5.6 درجة، موضحًا أن الرقم النهائي جاء بعد تجميع وتحليل بيانات محطات الرصد.

 

لماذا لم يكن زلزال اليوم بقوة زلزال 1992؟

وكشف زلزال اليوم وعام 1992 الذي خلف خسائر بشرية ومادية كبيرة، أن العامل الأهم هو المسافة بين مركز الزلزال والمناطق المأهولة، قائلًا إن زلزال 1992 وقع على بعد نحو 30 كيلومترًا من القاهرة، بينما يبعد مركز زلزال اليوم نحو 130 كيلومترًا عن القاهرة، رغم أن المسافة بين مركزه والسويس، تبلغ نحو 38 كيلومترًا.

وأكد أن هذا الفارق في المسافة، له تأثير كبير في قوة الإحساس بالزلزال وحجم تأثيره على السكان والمنشآت، مضيفًا أن تحسن طرق البناء وارتفاع مستوى الالتزام بمعايير الإنشاء مقارنة بما كان عليه الوضع في السابق، يمثلان عاملًا إضافيًا في الحد من آثار الزلازل.

وأوضح رئيس قسم الزلازل، أن مدة الإحساس بالهزة الأرضية ليست ثابتة، وإنما تختلف بحسب بُعد الأشخاص عن مركز الزلزال، مشيرًا إلى أن مدة الإحساس بالهزة، قد تتراوح بين 10 و30 ثانية، موضحًا أن الأشخاص الموجودين بالقرب من مصدر الزلزال، قد يشعرون بالهزة لفترة أطول، بينما تقل مدة الإحساس بها كلما زادت المسافة عن المركز.

 

اقرأ أيضًا:-

رئيس «البحوث الفلكية» يوضح حقيقة تعدد بيانات زلزال اليوم: البيان الأول آلي لطمأنة المواطنين

7 زلازل هزت مصر خلال 70 عامًا.. دهشور أبرزها

بعد زلزال الفجر.. برلماني يطالب الحكومة بكشف عاجل عن تقرير المنازل الآيلة للسقوط

Short Url

search