الإثنين، 03 أغسطس 2026

03:09 م

وكيل «محلية النواب» يدعو لدراسة إنشاء منظومة وطنية للإنذار المبكر من الزلازل

الإثنين، 03 أغسطس 2026 01:02 م

الدكتور محمد الفيومي

الدكتور محمد الفيومي

أثار وصول إشعارات مبكرة إلى بعض الهواتف الذكية، قبل وقوع الهزة الأرضية الأخيرة تساؤلات حول جاهزية منظومة الإنذار المبكر في مصر، الأمر الذي دفع النائب محمد الفيومي، وكيل لجنة الإدارة المحلية بمجلس النواب، إلى المطالبة بتحرك حكومي وبرلماني لوضع استراتيجية وطنية متكاملة للتعامل مع مخاطر الزلازل وإخطار المواطنين عبر جهة رسمية موحدة.

وقال “الفيومي” في تصريحات لـ"ايجي ان" إن السؤال  الذي يفرض نفسه هو: “هل لدينا بالفعل إمكانية للتنبؤ بالزلازل قبل وقوعها؟” موضحًا أنه إذا كانت التكنولوجيا تسمح بالتنبؤ قبل وقوع الهزة بساعات أو حتى بدقائق، فمن الطبيعي أن تكون لدى الحكومة منظومة رسمية تصدر من خلالها تحذيرات عاجلة للمواطنين، مع اتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة.

وأضاف أن ما تردد بشأن تلقي بعض المواطنين إشعارات مبكرة على هواتف "أندرويد" قبل وقوع الهزة يثير علامات استفهام تستوجب الوقوف أمامها، مؤكدًا أن الأمر يحتاج إلى تفسير علمي وفني واضح من الجهات المختصة.

وأكد الفيومي أنه إذا كان بعض المواطنين يتلقون معلومات أو تنبيهات مبكرة بينما لا تصدر الدولة أي تحذير رسمي، فإن ذلك يكشف عن وجود خلل في منظومة إدارة الأزمات على مستوى الجمهورية، مشددًا على أن مجلس الوزراء يجب أن يمتلك غرفة عمليات متصلة بشكل مباشر بمنظومات الرصد والإنذار، بما يتيح إصدار بيانات فورية عبر وسائل الإعلام الرسمية والقنوات التلفزيونية ومنصات التواصل لتوجيه المواطنين والتعامل السريع مع أي طارئ.

وأشار عضو مجلس النواب إلى أنه يعتزم التقدم بتحرك برلماني في هذا الشأن، في ظل تكرار الهزات الأرضية خلال الفترة الأخيرة، مؤكدًا أن الحديث عن تطوير منظومة الإنذار المبكر أصبح ضرورة وليس رفاهية.

وأوضح أن مصر بحاجة إلى استراتيجية وطنية شاملة للتعامل مع مخاطر الزلازل، تتضمن الربط بين مراكز الرصد والجهات التنفيذية وغرف إدارة الأزمات، إلى جانب إنشاء آلية موحدة لإخطار المواطنين بالتحذيرات عبر جهة رسمية، مثل مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، بما يضمن وصول الرسائل بصورة دقيقة وسريعة ويمنع تداول الشائعات أو المعلومات غير الموثقة.

واختتم الفيومي تصريحاته بالتأكيد على أن التطورات التكنولوجية أصبحت تتيح للدول استثمار الثواني أو الدقائق الفاصلة قبل وقوع الكوارث الطبيعية لتقليل الخسائر وإنقاذ الأرواح، وهو ما يتطلب تطوير منظومة الإنذار المبكر في مصر وفق أحدث المعايير العالمية، بما يعزز قدرة الدولة على الاستجابة السريعة وحماية المواطنين.

اقرأ أيضًا:

جوجل حذرت مستخمدي أندرويد.. سؤال برلماني عن مدى جاهزية «القومية لرصد الزلازل» للإنذار الفوري

برلماني يطالب بتذليل العقبات أمام الاستثمار المصري في إفريقيا

Short Url

search