الأحد، 02 أغسطس 2026

03:53 م

سؤال برلمانى لوزير التعليم بشأن الرسوب الجماعى لطلاب الصف الأول بكليات الطب

الأحد، 02 أغسطس 2026 01:49 م

طلاب في الجامعات

طلاب في الجامعات

تقدم النائب أشرف أمين عضو مجلس النواب، بسؤال برلمانى إلى الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس مجلس الوزراء، والدكتور عبد العزيز قنصوة وزير التعليم العالى والبحث العلمى، ومحمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، بشأن ظاهرة الارتفاع المتكرر فى معدلات الرسوب بين طلاب كليات الطب، وآخرها إعلان رسوب نحو 49% من طلاب الفرقة الأولى بكلية الطب بجامعة سوهاج، بما يثير العديد من التساؤلات حول أسباب هذه الظاهرة وتداعياتها على مستقبل الطلاب ومنظومة التعليم الطبى فى مصر.
وقال “أمين” : إن ما تشهده بعض كليات الطب من معدلات رسوب مرتفعة، خاصة بين طلاب السنة الأولى، لم يعد أمرًا عابرًا، بل أصبح ظاهرة تستوجب التدخل العاجل من جانب وزارة التعليم العالى، لدراستها بشكل علمى وموضوعى، والوصول إلى الأسباب الحقيقية الكامنة وراءها.
وأكد أن الحفاظ على المستوى الأكاديمى المتميز لخريجى كليات الطب المصرية يمثل هدفًا وطنيًا لا خلاف عليه، إلا أن ذلك يجب أن يتوازى مع ضمان وجود منظومة تعليمية وتقييمية عادلة وشفافة، تتيح للطلاب فرصًا متكافئة للنجاح والتفوق.
وتساءل النائب أشرف أمين قائلاً :
ما الأسباب الحقيقية وراء ارتفاع نسب الرسوب فى السنة الأولى بكليات الطب، وهل تمتلك وزارة التعليم العالى إحصاءات دقيقة عن معدلات النجاح والرسوب فى جميع كليات الطب خلال السنوات الخمس الماضية؟
وهل أجرت الوزارة مراجعة شاملة لأساليب التدريس ونظم الامتحانات والتقييم المعمول بها داخل كليات الطب، ومدى توافقها مع المعايير الأكاديمية الحديثة؟
وإلى أى مدى توجد فجوة بين مخرجات التعليم قبل الجامعى ومتطلبات الدراسة بكليات الطب، وما خطط الوزارة لسد هذه الفجوة وتأهيل الطلاب قبل التحاقهم بالكليات الطبية؟
وما أوجه الدعم الأكاديمى والنفسى والإرشادى التى تقدمها الجامعات لطلاب السنة الأولى، خاصة المتعثرين دراسيًا، للحد من ظاهرة الرسوب الجماعى؟
وهل تعتزم الوزارة وضع استراتيجية وطنية موحدة للحد من ارتفاع معدلات الرسوب بكليات الطب، بما يحقق التوازن بين الحفاظ على جودة التعليم الطبى وحماية مستقبل الطلاب؟
وطالب النائب أشرف أمين بالرد كتابة على سؤاله مع إعداد تقرير مفصل يتضمن أسباب ارتفاع نسب الرسوب فى كليات الطب، والإجراءات التى اتخذتها الوزارة لمعالجة هذه الظاهرة، مؤكدًا أن الاستثمار الحقيقى فى بناء الطبيب المصرى يبدأ من توفير بيئة تعليمية عادلة ومتطورة وقادرة على اكتشاف الموهوبين ودعم المتعثرين.
خاصة أن الدولة المصرية حققت إنجازات كبيرة فى تطوير قطاع التعليم العالى، وأن المرحلة المقبلة تتطلب التعامل بحسم وشفافية مع أى ظواهر قد تؤثر على جودة العملية التعليمية أو تثير القلق بين الطلاب وأسرهم، خاصة فى الكليات ذات الطبيعة الخاصة وفى مقدمتها كليات الطب

وجاء طلب الإحاطة للنائب على خلفية أزمة نتائج الثانوية العامة، وما أثير بشأن بعض اللجان فيها خاصة في محافظتي الشرقية وأسيوط، من ارتفاع المجاميع بنسب كبيرة في بعض اللجان، ما فتح الحديث عن عودة ما سمي سابقًا بـ “لجان ولاد الأكابر”. 

اقرأ أيضًا: 

التحقيق في نتائج لجنة الأوائل بفاقوس تعيد واقعة أولى طب أسيوط إلى الواجهة "اعرف القصة"

Short Url

search