الأحد، 02 أغسطس 2026

01:56 م

وزير الري: خرائط علمية لمنسوب البحر لتوجيه قرارات التنمية والاستثمار على السواحل

الأحد، 02 أغسطس 2026 11:58 ص

الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري

الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري

هدير جلال

أكد الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، أن الدولة المصرية تمتلك لأول مرة خرائط علمية متكاملة لمخاطر ارتفاع منسوب سطح البحر تغطي الساحل الشمالي بالكامل، لتصبح المرجعية الرئيسية في توجيه قرارات التنمية والاستثمار وحماية الشواطئ خلال العقود المقبلة، وذلك في إطار تعزيز قدرة مصر على مواجهة تداعيات التغيرات المناخية.

جاء ذلك خلال افتتاح فعاليات ورشة عمل عرض مخرجات مشروع «تعزيز التكيف مع تغير المناخ بالساحل الشمالي ودلتا النيل»، وإطلاق خطة الإدارة المتكاملة للمناطق الساحلية، التي تنظمها وزارة الموارد المائية والري بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، بحضور عدد من ممثلي الوزارات والمحافظات الساحلية والشركاء الدوليين.

وأوضح سويلم أن الدولة لا تبني مشروعات على السواحل فحسب، بل تؤسس لمستقبل قادر على مواجهة التغيرات المناخية، مشيرًا إلى أن الخرائط الجديدة أظهرت أن الساحل المصري يمثل منظومة مترابطة، وأن أي تدخل في منطقة قد يؤثر على مناطق أخرى، وهو ما يستوجب إدماج اعتبارات التكيف مع تغير المناخ في جميع المشروعات الساحلية منذ مرحلة التخطيط.

وأضاف أن وثيقة خطة الإدارة المتكاملة للمناطق الساحلية تمثل إطار عمل وطنيًا للدولة المصرية، وليست خطة تخص وزارة الموارد المائية والري فقط، مؤكدًا أن نجاح إدارة السواحل يعتمد على تكامل جهود مختلف الجهات المعنية، من بينها وزارات الإسكان والنقل والاستثمار والبيئة والزراعة والصناعة والتنمية المحلية والمحافظات الساحلية، بما يضمن تنمية آمنة ومستدامة.

حماية آلاف الأفدنة بمنطقة دلتا النيل من مخاطر الغمر 

وأشار الوزير إلى أن النماذج الرياضية أثبتت نجاح مشروعات حماية الشواطئ التي تنفذها الهيئة المصرية العامة لحماية الشواطئ في حماية آلاف الأفدنة بمنطقة دلتا النيل من مخاطر الغمر وارتفاع منسوب سطح البحر، مؤكدًا أن استثمارات الدولة في هذا القطاع تمثل حماية للأرواح والبنية التحتية والاستثمارات المستقبلية.

ولفت إلى أن تحديات السواحل لا تقتصر على الغمر والنحر، بل تشمل أيضًا تسرب المياه المالحة إلى المياه الجوفية، بما قد يؤثر على الأراضي الزراعية والمنشآت والطرق، مؤكدًا أن الدولة تعمل على حماية الحاضر والمستقبل في آن واحد من خلال التخطيط العلمي والاستباقي.

من جانبها، أكدت تشيتوسي نوجوتشي، الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مصر، أن الانتهاء من إعداد خطة الإدارة المتكاملة للمناطق الساحلية يمثل خطوة مهمة لتعزيز قدرة المجتمعات الساحلية على التكيف مع آثار التغيرات المناخية، مشددة على استمرار دعم البرنامج للحكومة المصرية في تنفيذ الخطة وحماية السواحل ورفع قدرتها على الصمود أمام تحديات ارتفاع مستوى سطح البحر.

اقرأ أيضًا:

وزير الري: السد العالي حصن أمان للمصريين والركيزة الأساسية للأمن المائي المصري

“وزير الري” يتفقد ترعة الفولي بالشرقية ويوجه بحل أزمة وصول المياه للمزارعين

وزير الري: الذكاء الاصطناعي والإدارة المستدامة للمياه في صدارة المبادرات المصرية

Short Url

search