الأحد، 02 أغسطس 2026

10:01 ص

نسبة الذهب إلى الفضة.. ماذا تقول العلاقة بين المعدنين؟

الأحد، 02 أغسطس 2026 08:45 ص

الفضة

الفضة

اكتسبت نسبة الذهب إلى الفضة، أو Gold/Silver Ratio، أهمية إضافية في قراءة حركة السوق خلال 2026، خصوصًا بعد القفزة التاريخية للفضة، ثم موجة التصحيح اللاحقة.

وخلصت الدراسة في دراسة أصدرها «معهد الفضة» في 21 يوليو 2026 بعنوان «هل لا تزال نسبة الذهب إلى الفضة ذات صلة اليوم؟»، إلى أن العلاقة بين المعدنين، لا تزال ذات دلالة في الأسواق الحديثة، وأن الارتباط السعري بين الذهب والفضة، أصبح أقوى خلال العقدين الماضيين، مع زيادة الطابع المالي للسوقين.

وأشارت الدراسة، إلى أن نسبة الذهب إلى الفضة تميل على المدى الطويل إلى العودة نحو مستوى توازني يقل قليلًا عن 60 مرة، وأن الاختلالات الحادة في النسبة، يمكن أن تساعد في الكشف عن وجود مبالغة في تقييم أحد المعدنين مقارنة بالآخر.

 

حركة الفضة في 2026

وتضيف هذه النتيجة، بعدًا مهمًا لفهم حركة الفضة في 2026؛ فالتغير في النسبة لا يعكس فقط أداء الفضة، وإنما يوضح أيضًا ما إذا كان المعدن يتحرك بوتيرة أسرع أو أبطأ من الذهب، وهو أمر مهم عند تقييم ما إذا كانت موجات الصعود أو الهبوط، تمثل تغيرًا في أساسيات السوق أم اختلالًا سعريًا مؤقتًا.


المخزونات والسيولة.. مفتاح فهم التقلبات

لا يمكن تفسير حركة الفضة خلال 2026، من خلال العرض السنوي والطلب الصناعي فقط، فالفضة سوق أصغر وأكثر حساسية للسيولة من الذهب، ولذلك يمكن لتغيرات تدفقات الاستثمار والمراكز المالية، أن تضخم الحركة السعرية بصورة كبيرة.

وأظهر «معهد الفضة» أن انخفاض المخزونات، وانتقال كميات كبيرة من المعدن إلى خزائن التداول، وارتفاع حيازات المنتجات المتداولة في البورصة، وزيادة الطلب على السبائك والعملات، ساهمت في خلق ظروف سيولة شديدة الضيق، وهو ما يساعد في تفسير القفزة التاريخية للفضة، ثم حدة التصحيح اللاحق.

ويرى «مرصد الذهب» أن محدودية التراجع الشهري، لا تعكس بالضرورة هدوء السوق، إذ جاءت الخسارة المحدودة بعد تحركات سعرية واسعة، بما يؤكد استمرار مرحلة التصحيح التي بدأت عقب القمة التاريخية المسجلة في يناير.

ويواجه المعدن في الأجل القصير ضغوطًا من قوة الدولار، وارتفاع العوائد الأمريكية، وتغير توقعات الفائدة، وتباطؤ بعض مكونات الطلب الصناعي، إلى جانب انحسار الزخم الاستثماري، الذي ساهم في دفع الأسعار إلى مستويات تاريخية خلال يناير.

 

أساسيات السوق طويلة الأجل تحمل عوامل دعم للفضة

ولا تزال أساسيات السوق طويلة الأجل تحمل عوامل دعم، في مقدمتها استمرار العجز، بينما تظل المخزونات والسيولة والطلب الاستثماري عوامل رئيسية في تحديد اتجاه الأسعار.

ويشير «مرصد الذهب» إلى أن سوق الفضة، لا تزال في مرحلة إعادة تسعير، وأن اتجاهها خلال الفترة المقبلة سيتحدد بدرجة كبيرة من خلال مسار الدولار والفائدة الأمريكية، وتطور الطلب الاستثماري، وقدرة الطلب الصناعي على تعويض الضغوط التي يواجهها قطاع الطاقة الشمسية.

وبذلك تجمع الفضة حاليًا بين أساسيات طويلة الأجل داعمة، وضغوط سعرية قصيرة الأجل، وهو ما يفسر استمرار ارتفاع التقلبات، رغم تراجع السعر عن قمته التاريخية.

 

اقرأ أيضًا:-

«مرصد الذهب»: الفضة تتراجع 1% محليًا و1.7% عالميًا خلال يوليو 2026

حيازات الصناديق الاستثمارية المدعومة بالفضة تتجاوز 1.31 مليار أوقية

أسعار الفضة اليوم السبت 1 أغسطس 2026 بعد تراجعها بأكثر من 2%

Short Url

search