الإثنين، 27 يوليو 2026

02:00 م

وول ستريت جورنال: قناة السويس شريان رئيسي لصادرات النفط السعودي

الإثنين، 27 يوليو 2026 11:40 ص

قناة السويس

قناة السويس

مي المرسي

تحولت قناة السويس، إلى مسارٍ رئيسي لصادرات النفط السعودي، في ظل تصاعد المخاطر الأمنية في البحر الأحمر، وتهديدات الملاحة عند مضيق باب المندب، ما دفع المملكة إلى إعادة توجيه جزء من شحناتها عبر الأراضي المصرية. 

ورفعت السعودية وفقًا لما أوردته صحيفة وول ستريت جورنال، شحنات النفط من موانئها على البحر الأحمر بشكلٍ ملحوظٍ منذ تصاعد التوترات الإقليمية، مستفيدةً بذلك من خط أنابيب الشرق - الغرب الذي ينقل الخام من شرق المملكة إلى ساحلها الغربي، دون المرور عبر مضيق هرمز.

 

قناة السويس تستقبل تدفقات قياسية

أظهرت بيانات تتبع حركة السفن، أن ما لا يقل عن أربع ناقلات نفط سعودية، غيّرت مسارها قبل الوصول إلى باب المندب، متجهة شمالًا عبر قناة السويس، فيما بدأت المملكة أيضًا في زيادة الشحنات المنطلقة من موانئ البحر المتوسط المصرية.

وسجلت حركة عبور النفط عبر قناة السويس، أعلى مستوياتها في عامين ونصف خلال الأسابيع الثلاثة الأولى من يوليو، كما ارتفعت التدفقات عبر خط أنابيب سوميد، بنحو 50% مقارنة بشهر يونيو.

 

ارتفاع الصادرات وتحديات لوجستية

ارتفعت صادرات النفط السعودي من موانئ البحر الأحمر، إلى نحو 4.9 ملايين برميل يوميًا منذ اندلاع الأزمة، مقارنة بمستويات تراوحت بين 700 ألف ومليون برميل يوميًا في السابق، بينما يواصل نحو 3.5 ملايين برميل يوميًا العبور عبر باب المندب، باتجاه الأسواق الأسيوية.

وتواجه هذه التحركات تحديات لوجستية، إذ لا تستطيع ناقلات النفط العملاقة المحملة بالكامل عبور قناة السويس بسبب غاطسها الكبير، ما يفرض اللجوء إلى تفريغ جزءٍ من الشحنات عبر خط سوميد أو استخدام سفن أصغر، أو الالتفاف حول رأس الرجاء الصالح، وهو ما يزيد زمن الرحلة بنحو 20 إلى 30 يومًا، ويرفع تكاليف النقل والتأمين.

 

مخاوف من ارتفاع أسعار النفط

وأشار التقرير، إلى أن استمرار اضطرابات الإمدادات، قد يدفع أسعار النفط إلى مستويات أعلى، بعدما تجاوز خام برنت حاجز 100 دولار للبرميل قبل أن يتراجع، في حين حذر محللو غولدمان ساكس من إمكانية صعود الأسعار إلى 120 دولارًا للبرميل، إذا تصاعدت المخاطر الجيوسياسية، مع توقع تعرض أسواق الديزل ووقود الطائرات لضغوط أكبر، لاعتمادها بصورةٍ أكبر على مسار قناة السويس.

اقــرأ أيــضًــا:-

استقالة مفاجئة لمحافظ بنك إندونيسيا تربك الأسواق وتدفع الروبية للتراجع

ارتفاع الأسهم الأوروبية مع هبوط النفط وترقب قرارات البنوك المركزية

 

Short Url

search