الإثنين، 27 يوليو 2026

12:04 م

ارتفاع الأسهم الأوروبية مع هبوط النفط وترقب قرارات البنوك المركزية

الإثنين، 27 يوليو 2026 10:52 ص

الأسهم الأوروبية

الأسهم الأوروبية

مي المرسي

ارتفعت الأسهم الأوروبية بقوة خلال تعاملات اليوم الاثنين، مدعومة بالتراجع الحاد في أسعار النفط عقب انحسار التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، فيما يترقب المستثمرون أسبوعًا حاسمًا يشهد اجتماعات أبرز البنوك المركزية العالمية وإعلان نتائج أعمال كبرى الشركات.

ووفقًا لمنصة «إنفستنج»، صعد مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنحو 1% في بداية التعاملات، فيما ارتفع مؤشر داكس الألماني بنسبة 1.3%، وصعد كل من كاك 40 الفرنسي وفوتسي إم آي بي الإيطالي وإيبكس الإسباني بنحو 0.9%، بينما سجل فوتسي 100 البريطاني مكاسب بلغت 0.4%.

هبوط النفط يعزز شهية المستثمرين

جاءت مكاسب الأسهم الأوروبية بالتزامن مع تراجع أسعار النفط بنحو 5%، بعدما أشارت تطورات المشهد الجيوسياسي إلى توقف متبادل للهجمات بين الولايات المتحدة وإيران، ما خفف المخاوف بشأن اضطرابات إمدادات الطاقة عبر المنطقة.

وساهم انخفاض أسعار الخام في تهدئة المخاوف التضخمية، ودعم أسهم القطاعات الصناعية والاستهلاكية، التي تستفيد من تراجع تكاليف الطاقة وتحسن هوامش الأرباح.

أسبوع حاسم للبنوك المركزية

وتتجه أنظار الأسواق إلى اجتماعات الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي وبنك إنجلترا وبنك اليابان هذا الأسبوع، وسط توقعات بإبقاء الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير، مع ترقب إشارات بشأن مستقبل السياسة النقدية واحتمالات خفض أو رفع الفائدة خلال الأشهر المقبلة.

كما يراقب المستثمرون توجهات بنك إنجلترا بعد تباطؤ التضخم في المملكة المتحدة إلى 2.6%، في حين يترقبون أي تغييرات محتملة في سياسة بنك اليابان.

نتائج التكنولوجيا تحت المجهر

ويشهد الأسبوع أيضًا إعلان نتائج أعمال عدد من أكبر شركات التكنولوجيا العالمية، من بينها مايكروسوفت وميتا وأمازون وآبل وكوالكوم، مع تركيز المستثمرين على خطط الإنفاق الرأسمالي، والاستثمارات في الذكاء الاصطناعي، ومستقبل الطلب على البنية التحتية الرقمية.

ومن المتوقع أن تؤثر نتائج هذه الشركات بشكل مباشر في أداء شركات أشباه الموصلات والموردين الأوروبيين المرتبطين بسلاسل توريد قطاع التكنولوجيا.

بيانات اقتصادية مرتقبة

وبالإضافة إلى قرارات البنوك المركزية، تنتظر الأسواق الأوروبية صدور حزمة من البيانات الاقتصادية المهمة، تشمل القراءة الأولية للناتج المحلي الإجمالي لمنطقة اليورو، ومؤشرات الثقة الاقتصادية، وبيانات التضخم والبطالة، والتي ستوفر مؤشرات جديدة حول قوة اقتصاد منطقة اليورو ومسار السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة.

Short Url

search