السبت، 25 يوليو 2026

05:58 ص

ترقب عالمي لقرار الفيدرالي الأمريكي بشأن الفائدة هذا الأسبوع

السبت، 25 يوليو 2026 04:03 ص

الفيدرالي الأمريكي- أرشيفية

الفيدرالي الأمريكي- أرشيفية

سمر أبو الدهب

تتجه أنظار المستثمرين والمتابعين للشؤون الاقتصادية حول العالم هذا الأسبوع، نحو مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، والذي يعقد اجتماع لجنة السوق المفتوحة يومي الـ28 والـ29 من يوليو 2026، لمراجعة السياسة النقدية، وحسم قرار أسعار الفائدة.

يأتي هذا الاجتماع في ظل تسجيل مؤشرات التضخم لمستويات أعلى من المستهدف الرئيسي، بالتزامن مع صعود أسعار النفط العالمية والتحديات الجيوسياسية الراهنة، ما يدفع البنك المركزي لتبني جانب الحذر والترقب.


توقعات الاتجاه القادم لأسعار الفائدة

تشير تقديرات غالبية الخبراء والمؤسسات الاقتصادية، إلى استمرار اتجاه الفيدرالي الأمريكي، نحو تثبيت أسعار الفائدة دون تغيير عند نطاقها الحالي البالغ 3.50% إلى 3.75%، ويمثل سيناريو التثبيت الخيار الأكثر ترجيحًا لدى أوساط المحللين خلال هذا الاجتماع، لتقييم أثر التثبيت السابق على حركة الأسواق وسوق العمل.

كما كشفت احتمالات التشديد المستقبلي، استطلاعات رأي حديثة عن احتمالية لجوء البنك المركزي، لرفعٍ جديد بالفائدة حال استمرار الضغوط التضخمية الناتجة عن صعود أسعار الطاقة.

التأثير المتوقع لقرار الفيدرالي على الأسواق والمستثمرين

تؤدي قرارات الفيدرالي الأمريكي وتصريحاته الدورية، إلى انعكاسات مباشرة على حركة الأسواق المالية ومناخ الاستثمار عالميًا، وتدعم حالة الترقب لقرارات الفيدرالي، استقرار أسعار الذهب كملاذٍ آمن، بينما تتريث أسواق الأسهم العالمية، انتظارًا للرسائل والبيانات الرسمية حول المسار المستقبلي.

يُبقي تثبيت الفائدة تكاليف الاقتراض بالدولار مرتفعة نسبيًا، ما يعزز من جاذبية العملة الأمريكية، ويؤثر على حركة التجارة والعملات في الأسواق الناشئة.  

كما تسهم استمرارية معدلات الفائدة عند مستوياتها الحالية في ضبط مستويات الطلب العالمي، في وقت تتأثر فيه أسعار الخام بالتطورات الجيوسياسية المتسارعة.

 

اقرأ أيضًا:-

«ثلاجة بحجم الإنسان».. ابتكار ياباني لمواجهة موجات الحر القاسية ودعم العمالة الخارجية

Short Url

search