الأربعاء، 22 يوليو 2026

11:51 ص

محمد البستاني: العقار المصري ملاذ آمن يزداد قوة رغم التوترات الإقليمية (فيديو)

الأربعاء، 22 يوليو 2026 09:30 ص

تسنيم مصطفي

في الوقت الذي فرضت فيه التوترات الجيوسياسية والأزمات الاقتصادية تحديات كبيرة على العديد من الأسواق، واصل القطاع العقاري المصري تحقيق معدلات نمو قوية، محافظًا على جاذبيته للمستثمرين المحليين والأجانب، في مشهد يعكس خصوصية السوق المصرية مقارنة بالعديد من الأسواق الإقليمية والعالمية.

وقال محمد البستاني، الخبير العقاري، إن القطاع العقاري في مصر أثبت قدرته على الصمود أمام الأزمات، مشيرًا إلى أن التجربة أثبتت ذلك منذ الأزمة المالية العالمية في عامي 2008 و2009، عندما تعرضت أسواق عقارية كبرى في الولايات المتحدة ودول أخرى لهزات عنيفة نتيجة اعتمادها بشكل كبير على منظومة التمويل العقاري.

وأوضح أن السوق المصري كان مختلفًا، إذ يعتمد في الأساس على ثقافة امتلاك العقار باعتباره وعاءً آمنًا لحفظ القيمة والاستثمار، وليس على التمويل العقاري بصورة رئيسية، وهو ما ساهم في استمرار حركة البيع والشراء رغم الظروف الاقتصادية العالمية.

وأضاف البستاني أن التوترات التي شهدتها المنطقة خلال الفترة الأخيرة لم تؤثر على الرغبة في شراء العقارات بقدر ما أثارت بعض المخاوف لدى المصريين العاملين بالخارج بشأن استقرار دخولهم أو سهولة تحويل الأموال، مؤكدًا أن الطلب على العقار ظل قائمًا.

وأشار إلى أن التطورات الإقليمية قد تمنح السوق المصري ميزة إضافية، موضحًا أن المستثمر يبحث دائمًا عن بيئة مستقرة وآمنة لضخ استثماراته، وهو ما يجعل مصر في موقع تنافسي، خاصة في ظل ما تتمتع به من استقرار سياسي وأمني.

وأكد أن المشروعات القومية الكبرى، والتوسع في إنشاء المدن الجديدة، والاستثمارات الضخمة في البنية التحتية، إلى جانب الصفقات الاستثمارية الكبرى التي شهدتها مصر مؤخرًا، عززت ثقة المستثمرين في مستقبل القطاع العقاري.

وأوضح أن شبكة الطرق والمحاور والمدن الحديثة التي نفذتها الدولة خلال السنوات الماضية أصبحت عنصرًا رئيسيًا في جذب الاستثمارات، مشيرًا إلى أن البنية التحتية القوية تمنح المستثمرين ثقة أكبر في ضخ رؤوس الأموال داخل السوق المصرية.

واختتم محمد البستاني تصريحاته بالتأكيد على أن استمرار الاستقرار، إلى جانب مواصلة تنفيذ مشروعات التنمية، سيعزز مكانة مصر كواحدة من أهم الوجهات العقارية والاستثمارية في المنطقة خلال السنوات المقبلة.

Short Url

search