20 مليار دولار استثمارات مغربية في البنية التحتية استعدادًا لمونديال 2030
الإثنين، 20 يوليو 2026 03:43 م
المغرب تهيء بنيتها التحتية لتنظيم كأس العالم
شبكة رويترز
تستعد المغرب لزيادة الطاقة الاستيعابية للقطاع الفندقي بنحو 60 ألف سرير جديد، بما يمثل قرابة 20% من إجمالي الطاقة الحالية، وذلك بالتزامن مع استعداد المملكة، للمشاركة في استضافة بطولة كأس العالم 2030، وفقا لما نشرته شبكة رويترز.
وقالت فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة المغربية، إن المملكة تستهدف تعزيز قدرتها على استقبال الزوار خلال السنوات المقبلة، مستفيدةً من الزخم الكبير الذي اكتسبته السياحة المغربية، بعد النتائج اللافتة التي حققها المنتخب الوطني في نهائيات كأس العالم.
60 ألف سرير فندقي استعدادا لاستضافة كأس العالم 2030
وكان المنتخب المغربي، قد وصل إلى دور الثمانية في مونديال 2026، بعدما أصبح أول منتخب إفريقي وعربي يبلغ الدور نصف النهائي في تاريخ كأس العالم خلال نسخة قطر 2022.
وتسعى الحكومة المغربية، إلى تحويل الاهتمام العالمي المتزايد بالبلاد إلى نموٍ طويل الأجل في قطاع السياحة، الذي يوفر فرص عمل لمئات الآلاف من المواطنين، ويسهم بنحو 7% من الناتج المحلي الإجمالي.
وأكدت وزيرة السياحة، أن استضافة كأس العالم 2030، تمثل فرصة لتسريع التطوير، وليست الهدف النهائي في حد ذاتها، مشيرةً إلى أن المملكة تستهدف بناء قطاع سياحي قادرٍ على تحقيق نموٍ مستدامٍ بعد انتهاء البطولة.
وتنفق الحكومة المغربية، أكثر من 190 مليار درهم، بما يعادل نحو 20 مليار دولار، على تطوير وتوسعة شبكات السكك الحديدية والطرق والمطارات والملاعب وعدد من مشروعات البنية الأساسية، استعدادًا لاستضافة البطولة إلى جانب إسبانيا والبرتغال، ولم يتم حتى الآن الإعلان بشكلٍ نهائي عن عدد المباريات التي ستقام في كل دولة من الدول الثلاث المستضيفة.

المغرب يضيف 45 ألف سرير فندقي خلال 4 سنوات
وأظهرت بيانات رسمية، أن المغرب أضاف نحو 45 ألف سرير فندقي خلال السنوات الأربع الماضية، ليرتفع إجمالي الطاقة الفندقية في البلاد إلى أكثر قليلًا من 300 ألف سرير.
واستقبلت المملكة قرابة 20 مليون سائح خلال العام الماضي، لتصبح الدولة الأكثر جذبًا للزوار في القارة الإفريقية، فيما تستهدف رفع عدد السياح إلى 26 مليون زائرٍ بحلول عام 2030.
ويتوقع بنك المغرب المركزي، ارتفاع عائدات القطاع السياحي إلى مستوى قياسي يبلغ 161 مليار درهم في عام 2027، مقارنة بنحو 138 مليار درهم خلال عام 2025.
وساعدت زيادة عدد الرحلات الجوية القادمة من أوروبا في دعم نمو القطاع، بينما تركز المرحلة المقبلة على جذب المزيد من الزوار من الصين والولايات المتحدة ومنطقة الشرق الأوسط، من خلال تحسين الربط الجوي، وتوسيع شبكة الرحلات الدولية.
وتعمل المملكة على تنويع خريطة المقاصد السياحية، بدلًا من الاعتماد على الوجهات التقليدية مثل مراكش وأغادير، مع التركيز على تعزيز مكانة العاصمة الرباط، كوجهة للفعاليات الثقافية والرياضية وسياحة الأعمال، مستفيدةً من المواقع التاريخية والمتاحف والمنشآت الرياضية التي تزخر بها.
وتؤكد الحكومة المغربية، أن المرحلة المقبلة تتطلب استثمارات قادرة على تحقيق قيمة مستدامة لقطاع السياحة، بما يضمن استمرار النمو بعد انتهاء فعاليات كأس العالم 2030.
اقرأ أيضًا:-
توقعات بتراجع نمو الاقتصاد المغربي لـ3% في 2027
المغرب يمنح 10 رخص جديدة للتنقيب عن النفط والغاز
لماذا فتحت المغرب تحقيقًا تجاريًا بشأن واردات أقمشة البطانيات المصرية؟
Short Url
تذبذب أسعار النفط بين مخاوف التصعيد وآمال تهدئة الأزمة الإيرانية الأميركية
20 يوليو 2026 08:15 م
ارتفاع أرباح البنك السعودي الفرنسي إلى 1.5 مليار ريال بالربع الثاني 2026
20 يوليو 2026 08:09 م
رويترز: إيران تتحرك لاستعادة 100 مليون متر مكعب من طاقة إنتاج الغاز
20 يوليو 2026 05:09 م
أكثر الكلمات انتشاراً