-
طرح سندات خزانة جديدة بعائد ثابت ومتغير.. والبنك المركزي يوضح التفاصيل
-
أباطرة صناعة دواء السرطان يواجهون تحديات السوق بـ400 مليار دولار.. من المتحكم؟
-
1.8 مليون طن تمور في مصر.. المرازيق قرية المليون نخلة تنتج التمر وتعيد تدوير الجريد
-
"طاقة النواب" تبحث اتفاقيات جديدة للتنقيب عن الغاز والبترول في المتوسط والدلتا وسيناء غدًا
من «باي بال» إلى «أنثروبيك».. خريطة شركات صنعت أباطرة التكنولوجيا
السبت، 18 يوليو 2026 09:02 م
صورة أرشيفية للذكاء الاصطناعي
يقف وراء كل موجة جديدة من المليارديرات في قطاع التكنولوجيا، شركة كانت نقطة البداية، فشركات مثل PayPal وGoogle وMeta وMicrosoft، لم تكتفِ بصناعة منتجات غيرت العالم، بل خرج من صفوفها، مؤسسون ومستثمرون بنوا لاحقًا إمبراطوريات تكنولوجية بمئات المليارات من الدولارات، فيما بدأت شركات الذكاء الاصطناعي، تكرر التجربة بسرعة غير مسبوقة.
واحتفظت شركة PayPal لسنوات طويلة، بلقب "أكبر مصنع للمليارديرات" بفضل العدد الكبير من المؤسسين والموظفين الذين خرجوا منها وأسهموا في تأسيس شركات غيرت ملامح الاقتصاد الرقمي، إلا أن صعود شركات الذكاء الاصطناعي، وعلى رأسها Anthropic، يشير إلى أن هذا النموذج، يتكرر اليوم بوتيرة أسرع، مع تدفق استثمارات ضخمة إلى القطاع.

"PayPal" الشركة التي أنجبت جيلًا من المليارديرات
وشكّل استحواذ eBay على PayPal عام 2002 محطة مفصلية في تاريخ الشركة، إذ لم يكن الاستحواذ نهاية قصة نجاحها، بل بداية لولادة واحدة من أكثر الشبكات تأثيرًا في عالم التكنولوجيا.
وخرج من الشركة بعد الصفقة، عدد كبير من المؤسسين والموظفين الذين أصبحوا لاحقًا من أبرز رواد الأعمال والمستثمرين في العالم، حتى أطلقت عليهم وسائل الإعلام الأمريكية لقب "مافيا باي بال".
وضمت هذه المجموعة، أسماءً بارزة من بينها إيلون ماسك، مؤسس سبيس إكس ومالك تسلا، وبيتر ثيل، مؤسس Palantir وأحد أوائل المستثمرين في فيسبوك، وريد هوفمان، مؤسس لينكد إن، وماكس ليفشين، مؤسس Affirm، إضافة إلى ستيف تشين، وتشاد هيرلي، وجاويد كريم، الذين شاركوا في تأسيس يوتيوب، إلى جانب ديفيد ساكس، وجيريمي ستوبلمان، وعدد من كبار المستثمرين في وادي السيليكون.
ولم يقتصر تأثير هذه المجموعة على الثروات الشخصية التي حققتها، بل امتد إلى تأسيس وتمويل شركات كبرى مثل تسلا وسبيس إكس ويوتيوب ولينكد إن وPalantir وYelp، ما جعل PayPal النموذج الأشهر عالميًا للشركة القادرة على إنتاج جيل جديد من المليارديرات بصورة متكررة.
"جوجل" محرك بحث صنع إمبراطوريات مالية
جاءت جوجل في المرتبة الثانية، ضمن القائمة التي أعدتها "العربية" لأكثر الشركات تأثيرًا في صناعة المليارديرات، ولم يقتصر دور الشركة على بناء الثروات الضخمة لمؤسسيها لاري بايج وسيرجي برين، بل تحولت أيضًا إلى مدرسة خرج منها عدد كبير من التنفيذيين والمهندسين الذين أسسوا لاحقًا شركات بمليارات الدولارات.
ويصنف كل من إريك شميدت، وسوزان وجسيكي، من بين أبرز الأسماء المرتبطة بتاريخ الشركة، إضافة إلى مؤسسي تطبيق إنستجرام، كيفن سيستروم ومايك كريغر، فضلًا عن عدد كبير من المستثمرين ورواد الأعمال الذين بدأت مسيرتهم المهنية داخل الشركة قبل إطلاق مشروعاتهم الخاصة، ومع وصول القيمة السوقية لشركة ألفابت إلى عدة تريليونات من الدولارات، أصبحت جوجل واحدة من أكبر مولدات الثروة في العصر الحديث.
"ميتا" منصة التواصل التي أنجبت مليارديرات
لم تكن فيسبوك، التي أصبحت لاحقًا ميتا، مجرد شركة رائدة في وسائل التواصل الاجتماعي، بل تحولت أيضًا إلى منصة لصناعة أصحاب المليارات، فإلى جانب مؤسسها مارك زوكربيرج، خرج من الشركة داستن موسكوفيتز الذي أسس Asana، وإدواردو سافرين، وشون باركر، إضافة إلى جان كوم وبرايان أكتون، اللذين أسسا واتساب قبل أن تستحوذ عليه فيسبوك في واحدة من أكبر صفقات التكنولوجيا.
كما ساهمت الشركة، وفقًا لمجلة فوربس، في تكوين ثروات ضخمة لعدد كبير من التنفيذيين والمستثمرين الأوائل، لتصبح أحد أبرز مصانع المليارديرات في اقتصاد التطبيقات والإعلانات الرقمية والذكاء الاصطناعي.
“مايكروسوفت" المدرسة الأقدم لصناعة الثروة
وكانت مايكروسوفت قبل ظهور باي بال وجوجل بسنوات، تقدم نموذجًا مختلفًا لصناعة أصحاب المليارات، فالشركة التي أسسها بيل غيتس وبول ألين، منحت موظفيها ومديريها التنفيذيين برامج واسعة للحوافز والأسهم، ما أدى إلى تكوين ثروات ضخمة مع صعود الشركة إلى قمة صناعة البرمجيات.
ويعد من أبرز المليارديرات الذين خرجوا من الشركة، ستيف بالمر، وتشارلز سيموني، وجون شيرلي، وناثان ميرفولد، ولا تزال مايكروسوفت حتى اليوم، واحدة من أكبر الشركات المولدة للثروات في قطاع التكنولوجيا.
"أنثروبيك" أسرع مصنع للمليارديرات في عصر الذكاء الاصطناعي
واحتاجت باي بال سنوات لبناء شبكتها الشهيرة من المليارديرات، فيما نجحت شركة الذكاء الاصطناعي أنثروبيك في تحقيق إنجاز مشابه خلال فترة زمنية قصيرة للغاية.
ووفقًا لتقارير استندت إلى مؤشر بلومبرج للمليارديرات، انضم مؤسسو الشركة السبعة تقريبًا دفعة واحدة إلى قائمة أصحاب المليارات، عقب القفزة الكبيرة في تقييم الشركة، كما ضمت القائمة داريو أمودي، ودانييلا أمودي، وجاك كلارك، وتوم براون، وجاريد كابلان، وسام ماكاندليش، وكريستوفر أولاه.
ووُصفت هذه الخطوة، بأنها أكبر إضافة جماعية لمليارديرات جدد، خرجوا من شركة واحدة في تاريخ مؤشر بلومبرج، وهو ما يعكس حجم الاستثمارات الضخمة المتدفقة إلى قطاع الذكاء الاصطناعي، الذي أصبح اليوم أحد أسرع المسارات لتكوين الثروات عالميًا.
من "مافيا باي بال" إلى "كهوف الذكاء الاصطناعي"
تكشف تجارب شركات التكنولوجيا الكبرى، أن القيمة الحقيقية لبعض الشركات لا تكمن فقط في الإيرادات أو الأرباح، وإنما في قدرتها على تخريج جيل جديد من المؤسسين والمستثمرين، الذين يعيدون تشكيل الاقتصاد العالمي.
ورسخت باي بال مكانتها في وقت اعتبرت فيه أشهر مصنع للمليارديرات في التاريخ الحديث، فيما تبدو شركات الذكاء الاصطناعي، وعلى رأسها أنثروبيك، في طريقها إلى تكرار التجربة بوتيرة غير مسبوقة، مدفوعة بتدفق مئات المليارات من الدولارات إلى هذا القطاع.
اقرأ أيضًا:-
أنثروبيك وأوبن إيه آي تشعلان سباق تطبيقات الذكاء الاصطناعي داخل الشركات
«أنثروبيك» تسعّر اشتراكات «كلود» بالروبية لتعزيز توسعها في السوق الهندية
أوبن إيه آي تكشف عن نموذج جي بي تي 5.6 لمنافسة أنثروبيك
Short Url
انطفاء بريق الذكاء الاصطناعي يهز وول ستريت وأسهم الرقائق تدفع الثمن
18 يوليو 2026 01:35 م
مونشوت AI تطلق «كيمي K3».. منافس جديد يقترب من OpenAI
18 يوليو 2026 01:23 م
«آبل» ترفع أسعار هواتف آيفون 17 وساعاتها الذكية في اليابان بنسبة 10%
18 يوليو 2026 11:01 ص
أكثر الكلمات انتشاراً