«خزف سعودي» يحول الطين إلى منتجات فنية مستوحاة من الهوية المصرية
الأربعاء، 15 يوليو 2026 09:57 ص
محمد سعودي صاحب براند «خزف سعودي»
كشف محمد سعودي، صاحب براند «خزف سعودي»، أنه ورث مهنة صناعة الخزف عن والده، موضحًا أنه تخرج في كلية الفنون التطبيقية قسم الخزف عام 2003، بينما تخرج والده في القسم نفسه عام 1975، قبل أن يعمل لمدة 15 عاماً في المصانع ويتجه بعد ذلك إلى الفن التشكيلي، ويحصل على جائزة الدولة التشجيعية في الفنون عام 2020، إلى جانب زمالة من الولايات المتحدة الأمريكية في تصميم فنون السيراميك عام 2023.
اللون الأزرق يمثل التيمة الأساسية في مختلف تصميمات البراند
وأوضح صاحب براند «خزف سعودي»، في تصريحات خاصة لـ"إيجي إن"، خلال مشاركته في فعاليات معرض «ديارنا» للحرف اليدوية والتراثية بمارينا 4 في الساحل الشمالي، أن منتجاته تعتمد على اللون الأزرق الفيروزي أو «الأزرق المصري» باعتباره لونًا مرتبطًا بالهوية والثقافة المصرية منذ آلاف السنين، ومعبرًا عن النيل والبحر والخير، مؤكدًا أن اللون الأزرق يمثل التيمة الأساسية في مختلف تصميمات البراند.
البراند ينتج أدوات المائدة والأكل والشرب بشكل يدوي
وأشار إلى أن البراند ينتج أدوات المائدة والأكل والشرب بشكل يدوي، مع استخدام طلاء زجاجي صحي خالٍ من الرصاص والكادميوم، موضحاً أن المنتجات تُحرق عند درجة حرارة تصل إلى 1200 درجة مئوية، بما يساعد على ثبات المواد المستخدمة، مع الحفاظ على الطابع الفني واليدوي الذي يجعل كل قطعة مختلفة عن الأخرى.

تحضير الطين من صورته الأولية وخلطه وتجهيزه
وأضاف أن دورة إنتاج القطعة الخزفية تستغرق ما بين 10 أيام وأسبوعين، وتبدأ بتحضير الطين من صورته الأولية وخلطه وتجهيزه، ثم وضعه في القوالب أو تشكيله يدويًا، قبل تركه ليجف وإجراء التشطيبات الأولية عليه، ثم إدخاله إلى مرحلة الحريق الأول المعروفة بـ«حريق البسكويت».
مراحل التلوين والرسم والتشطيب النهائي
وتابع أن القطعة تمر بعد ذلك بمراحل التلوين والرسم والتشطيب النهائي، ثم تدخل إلى الحريق للمرة الثانية، قبل إجراء عمليات الصنفرة والرتوش الأخيرة وتقديمها للجمهور، مؤكدًا أن جميع التفاصيل والزخارف والملامس الفنية تُنفذ يدويًا، ولذلك لا توجد قطعتان متطابقتان تمامًا.
الخدمات اللوجستية والقاعدة الجماهيرية الكبيرة
وأكد سعودي أن مشاركته في معرض «ديارنا» تمتد لنحو 6 دورات، مشيرًا إلى أن وزارة التضامن الاجتماعي تقدم دعمًا كبيرًا للحرفيين من خلال توفير أماكن العرض بأسعار مدعمة تقل كثيرًا عن تكلفة المشاركة في المعارض والبازارات الأخرى، إلى جانب الخدمات اللوجستية والقاعدة الجماهيرية الكبيرة التي اكتسبها المعرض على مدار السنوات الماضية.

فرص للوصول إلى شرائح جديدة من العملاء وفتح أسواق مختلفة
وطالب بزيادة عدد المعارض وتنظيمها في مزيد من المناطق، لما توفره من فرص للوصول إلى شرائح جديدة من العملاء وفتح أسواق مختلفة أمام المنتجات اليدوية، مشيرًا إلى أن معرض «ديارنا» في مارينا أصبح موعدًا ينتظره العارضون من عام إلى آخر، خاصة أن تكلفة المشاركة قد تصل إلى ربع أو خمس تكلفة بعض البازارات الأخرى.
التوسع في المشاركات الدولية والمعارض الخارجية
ودعا إلى التوسع في المشاركات الدولية والمعارض الخارجية لدعم انتشار الحرف المصرية وفتح أسواق جديدة أمامها، مؤكدًا أن زيادة فرص العرض داخل مصر وخارجها تسهم في توسيع القاعدة الجماهيرية للمنتجات التراثية واليدوية وتعزيز قدرتها على النمو والاستمرار.
اقرأ أيضًا:
رئيس «الاستثمار بالتضامن»: التوسع في «ديارنا» لدعم الحرفيين وتمكين الأسر المنتجة اقتصاديًا
«مصر بتتكلم حرفي».. المكفوفون يحولون الكليم والبامبو إلى مصدر رزق بإبداع يدوي 100%
صانع النحاس محمود عطا الله: نبتكر تصميمات مستوحاة من الحضارة المصرية مثل أساور توت عنخ آمون
365 سيدة يصنعن التراث بأيديهن.. «كاشمير هاندميد» تمزج الكروشيه بالتطريز
Short Url
الخليج وجهة عالمية للشركات الناشئة برؤوس أموال تتحدى حرب إيران
15 يوليو 2026 10:20 ص
"فتنس برايم" تقر القيمة العادلة لأصول صالة رياضية جديدة بـ21.9 مليون جنيه
15 يوليو 2026 10:44 ص
غرفة الأخشاب: ربط التعليم بالصناعة يعزز تأهيل الشباب لسوق العمل
14 يوليو 2026 03:39 م
أكثر الكلمات انتشاراً