الإثنين، 13 يوليو 2026

06:56 م

«مرصد الذهب»: ارتفاع الدولار والعلاوة السعرية يقلصان خسائر الذهب في السوق المصرية

الإثنين، 13 يوليو 2026 04:05 م

الذهب

الذهب

كشف تقرير صادر عن «مرصد الذهب للدراسات الاقتصادية» عن تراجع أسعار الذهب بالأسواق المحلية والبورصة العالمية خلال تعاملات اليوم الاثنين.

يأتي ذلك في ظل استمرار الضغوط على المعدن النفيس، نتيجة قوة الدولار الأمريكي وارتفاع عوائد سندات الخزانة، بينما حدّ ارتفاع سعر صرف الدولار في مصر واستمرار العلاوة السعرية من خسائر السوق المصرية.

أسعار الذهب اليوم الاثنين

وقال الدكتور وليد فاروق، مدير «مرصد الذهب للدراسات الاقتصادية»، إن سعر جرام الذهب عيار 21 تراجع بنحو 10 جنيهات مقارنة بإغلاق الأسبوع الماضي، ليسجل نحو 5,840 جنيهًا، فيما تراجعت الأوقية بالبورصة العالمية بنحو 53 دولارًا لتسجل نحو 4,067 دولارًا للأوقية.

وأضاف أن سعر جرام الذهب عيار 24 سجل نحو 6,674 جنيهًا، فيما بلغ سعر جرام الذهب عيار 18 نحو 5,006 جنيهات، بينما سجل الجنيه الذهب نحو 46,720 جنيهًا.

وأوضح أن أسعار الذهب المحلية، كانت قد تراجعت بنحو 35 جنيهًا خلال تعاملات الأسبوع الماضي، إذ افتتح جرام الذهب عيار 21 التداولات عند مستوى 5,885 جنيهًا، قبل أن ينهي الأسبوع عند 5,850 جنيهًا، في حين فقدت الأوقية العالمية نحو 56 دولارًا، بعدما افتتحت تعاملات الأسبوع عند 4,176 دولارًا، وأغلقت قرب مستوى 4,120 دولارًا للأوقية.

الذهب

 

الفجوة السعرية ترتفع إلى 106 جنيهات للجرام

وأشار فاروق، إلى أن العلاوة السعرية في السوق المحلية ارتفعت إلى نحو 106 جنيهات للجرام، وهو ما يعكس استمرار الطلب على الذهب باعتباره أداة للادخار والاستثمار، الأمر الذي ساهم في الحد من وتيرة تراجع الأسعار بالسوق المحلية.

وأضاف أن ارتفاع سعر صرف الدولار أمام الجنيه خلال تعاملات اليوم، ليتجاوز مستوى 50.20 جنيهًا، في عدد من البنوك العاملة في مصر، والذي انعكس مباشرة على تكلفة تسعير الذهب في السوق المحلية.

وأدى ارتفاع قيمة الدولار، إلى زيادة القيمة المحلية للأوقية العالمية عند تحويلها إلى الجنيه المصري، وهو ما حدّ من تأثير تراجع الأسعار العالمية على الذهب في السوق المحلية.

محركات تُحدد سعر الذهب في مصر

وأوضح أن حركة الذهب في السوق المصرية لا ترتبط بمتغير واحد، وإنما تتحدد من خلال ثلاثة محركات رئيسية، هي السعر العالمي للأوقية، وسعر صرف الدولار أمام الجنيه، والعرض والطلب في السوق المحلية، بينما تُعد العلاوة أو الخصم السعري مؤشرًا يعكس حالة التوازن بين العرض والطلب. 

وتتراجع الأوقية العالمية لذلك، بينما يُحد ارتفاع الدولار أو اتساع العلاوة السعرية الناتجة عن قوة الطلب المحلي من انتقال التراجع العالمي إلى السوق المصرية.

وأشار إلى أن استمرار ارتفاع الدولار خلال الأيام الأخيرة، رغم تراجع أسعار النفط عن مستويات الذروة التي سجلتها خلال التوترات الأخيرة، يؤكد أن سوق الصرف في مصر لا يتحرك بالتوازي مع أسعار النفط، وإنما يتأثر بمجموعة واسعة من العوامل المحلية والخارجية، لذلك فإن تفسير تحركات الذهب محليًا، يجب أن يعتمد على قراءة جميع المحركات المؤثرة، وليس الربط بين متغيرين فقط.

ضغوط على الذهب مع استمرار قوة الدولار

وتعرض الذهب على الصعيد العالمي، لضغوط مع استمرار قوة الدولار الأمريكي وارتفاع عوائد سندات الخزانة، في ظل تصاعد المخاوف من عودة ضغوط التضخم نتيجة التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار الطاقة، وهو ما عزز توقعات الأسواق باستمرار السياسة النقدية المتشددة في الولايات المتحدة.

كما يترقب المستثمرون هذا الأسبوع، شهادة رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي أمام الكونجرس، إلى جانب صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلكين (CPI) ومؤشر أسعار المنتجين (PPI)، اللذين يعدان من أهم المؤشرات التي ستحدد اتجاه أسعار الفائدة الأمريكية خلال الفترة المقبلة.

وتشير توقعات الأسواق، إلى أن أي بيانات تضخم أعلى من المتوقع، قد تدعم الدولار الأمريكي وترفع احتمالات استمرار أسعار الفائدة المرتفعة، وهو ما قد يشكل ضغطًا إضافيًا على الذهب، بينما قد تمنح بيانات تضخم أقل من المتوقع المعدن الأصفر فرصة لتعويض جزء من خسائره.

اقرأ أيضًا:-

آي صاغة: توقعات رفع الفائدة وضغوط التضخم تُحد من مكاسب الذهب

الاتحاد الأوروبي يحظر استيراد الذهب من السودان ويمنع تصدير الزئبق والسيانيد إليه

رئيس شعبة الذهب: ارتفاع الدولار يحد من انخفاض الأسعار والوقت مناسب للاستثمار (فيديو)

Short Url

search