الخميس، 09 يوليو 2026

07:52 م

ميتا تسرع سباق الذكاء الاصطناعي برقاقات جديدة واستثمارات ضخمة

الخميس، 09 يوليو 2026 06:36 م

ميتا

ميتا

تعتزم شركة ميتا بلاتفورمز، بدء تصنيع شريحة جديدة للذكاء الاصطناعي، تحمل الاسم الرمزي "آيريس" خلال سبتمبر 2026، في خطوة تعكس تسارع استثمارات الشركة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، وتعزيز قدراتها الحاسوبية لمواكبة المنافسة المتصاعدة بين عمالقة التكنولوجيا.

وتُعد شريحة "آيريس"، جزءًا من مشروع ميتا لتطوير أربعة أجيال من رقائق MTIA المصممة داخليًا لتسريع عمليات تدريب وتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي، بما يدعم الخدمات والتطبيقات التي تعتمد عليها منصتا فيسبوك وإنستغرام.

وأظهرت مذكرة داخلية أن اختبارات الشريحة استغرقت ستة أسابيع فقط دون تسجيل مشكلات تقنية جوهرية، وهو ما يعكس التقدم السريع للمشروع الذي تعمل عليه الشركة منذ أكثر من خمس سنوات.

وتتعاون ميتا مع شركة برودكوم في تصميم الشريحة، بينما تتولى شركة تايوان لصناعة أشباه الموصلات (TSMC) عملية التصنيع، في إطار استراتيجية تستهدف تقليل الاعتماد على موردي الرقائق، وفي مقدمتهم إنفيديا وأدفانسد مايكرو ديفايسز (AMD)، وخفض تكاليف البنية التحتية للحوسبة.

وأكدت الشركة أن الشريحة الجديدة لن تحل محل وحدات معالجة الرسومات التي تشتريها من إنفيديا وAMD، بل ستعمل إلى جانبها لدعم عمليات الذكاء الاصطناعي داخل مراكز البيانات.

وكانت ميتا قد كشفت لأول مرة عن معالج "آيريس" في مارس الماضي، ضمن خطة لإطلاق جيل جديد من رقائق الذكاء الاصطناعي كل ستة أشهر تقريبًا حتى عام 2027، وهو معدل تطوير أسرع من معظم شركات صناعة الرقائق.

وتستهدف ميتا في إطار خططها التوسعية، رفع قدرتها الحاسوبية إلى 7 جيجاوات خلال عام 2026، قبل مضاعفتها إلى 14 جيجاوات في العام التالي، بما يدعم التوسع الكبير في تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي.

 

145 مليار دولار على البنية التحتية

كما تتوقع الشركة، إنفاق ما يصل إلى 145 مليار دولار على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي خلال العام الجاري، في وقت تشير فيه التقديرات إلى أن إجمالي إنفاق قطاع التكنولوجيا على الذكاء الاصطناعي، قد يتجاوز 700 مليار دولار.

وأبرمت ميتا لتأمين احتياجاتها المستقبلية، اتفاقيات توريد طويلة الأجل مع عدد من الشركات العالمية، من بينها سامسونج إلكترونيكس لتوريد رقائق الذاكرة، وسانديسك لوحدات التخزين، وسوميتومو إلكتريك لمعدات الألياف الضوئية، في ظل الطلب المتزايد على مكونات مراكز البيانات.

ويرى محللون، أن تسارع استثمارات شركات التكنولوجيا الكبرى في الذكاء الاصطناعي، أدى إلى زيادة الطلب على الرقائق والذاكرة، ما أثار مخاوف من ارتفاع أسعار المكونات الإلكترونية، وتأثير ذلك على تكاليف الصناعة والاقتصاد العالمي.

Short Url

search