الأحد، 12 يوليو 2026

03:37 م

سوق السيارات ذاتية القيادة يتجاوز 2.2 تريليون دولار في 2030 والذكاء الاصطناعي يقود المركبات

الأحد، 12 يوليو 2026 11:00 ص

سيارات ذاتية القيادة

سيارات ذاتية القيادة

منة الغزاوى

شهد قطاع النقل العالمي مرحلة جديدة من التحولات، مدفوعا بالطفرة الهائلة في تقنيات الذكاء الاصطناعي والابتكارات المتسارعة التي تشهدها الأسواق يوماً بعد يوم، وتأتي المركبات ذاتية القيادة على رأس هذه التحولات لتشكل واحدة من أكبر القفزات التكنولوجية في تاريخ النقل الحديث.

تصنف المركبات ذاتية القيادة بأنها سيارات لها القدرة على استشعار البيئة من حولها والقيادة بشكل مستقل دون سائق وتعتمد على الأنظمة الذكية في تشغيل نفسها دون التدخل من الإنسان على القرارات أو ردود الأفعال التي تقوم بها.

ظهرت المركبات ذاتية القيادة في عشرينات القرن الماضي بعد الكثير من التجارب الأولية على أنظمة القيادة الآلية، ومع بداية استخدام التكنولوجيا في قطاع النقل في خمسينات القرن الماضي تطورت المركبات ذاتية القيادة بشكل كبير.

مركبات ذاتية القيادة

وفي عام 1977 تم تطوير أول سيارة شبه آلية في اليابان بمختبر تسوكوبا للهندسة الميكانيكية، واعتمدت على كاميرات وحاسوب لتفسير البيانات الموجودة في الطريق، ثم ازدادت الأبحاث لتطوير تقنيات القيادة الذاتية في ثمانينات القرن الماضي في أوروبا والولايات المتحدة.

وفي مطلع الألفية اهتمت الشركات بشكل كبير لتطوير المركبات ذاتية القيادة خاصة في الفترة بين 2015 و 2020 والتي تم فيها الكثير من التجارب للمركبات ذاتية القيادة في بعض المدن، لتصبح أول مرة تنتقل فيها الأبحاث والدراسات إلى التطبيق العملي.

حجم سوق المركبات ذاتية القيادة يصل لـ 2.2 تريليون دولار بحلول 2030

ينمو سوق المركبات ذاتية القيادة العالمي بشكل متزايد مدفوعا للتطور التكنولوجي السريع في تقنيات الذكاء الاصطناعي وأنظمة الاستشعار والاتصال وزيادة الاستثمار وتوسع تطبيقات النقل الذكي خلال الفترة من 2021 إلى 2030.

وتشير التوقعات إلى أن يرتفع حجم سوق المركبات ذاتية القيادة من 105.9 مليار دولار في عام 2021 إلى حوالي 2.2 تريليون دولار بحلول عام 2030، وفي الجدول التالي نستعرض الحجم الحالي والمتوقع لسوق المركبات ذاتية القيادة خلال الفترة 2021- 2030، وفقا للتقرير الصادر عن شركة G.WORLD

السنةحجم السوق ( مليار دولار)
2021105.9
2022147.54
2023205.88
2024287.75
2025402.82
توقعـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــات
2026564.8
2027793.17
20281.115.64
20291.571.68
20302.217.65

أنواع المركبات ذاتية القيادة

تتنوع المركبات ذاتية القيادة وفقا لطبيعة الاستخدام والوظيفة التي تؤديها وتختلف من الوزن والسعة التشغيلية والسرعة ونطاق الاستخدام، فتنقسم إلى سيارات الأجرة التي تنقل الركاب Taxibot/Robotaxi والحافلات الذاتية الصغيرة Shuttle Driverles المستخدمة لنقل مجموعة من الركاب لمسافات قصيرة.

حافلة ذاتية القيادة

توجد أيضا شاحنات ذاتية القيادة Software Train التي تنقل البضائع لمسافات طويلة، بالإضافة إلى روبوتات التوصيل Deliverybot المستخدمة في توصيل البضائع والمنتجات الخفيفة للمستهلكين.

أنواع المركبات ذاتية القيادة في السوق

النوع

سيارات الأجرة

Taxibot/Robotaxi

الحافلات الصغيرة

Shuttle Driverles

الشاحنات

Software Train

روبوتات التوصيل

Deliverybot

الوظيفة الرئيسيةنقل الركاب من خلال رحلات فردية أو مشتركةنقل مجموعات من الركاب لمسافات قصيرة وعلى مسارات محددةنقل البضائع لمسافات طويلة باستخدام شاحنات مستقلة أو قوافل شاحنات مترابطةتوصيل الطرود والبضائع الخفيفة وخدمات الميل للمستهلكين
الوزن4-6 آلاف رطل6-8 آلاف رطل33 ألف رطل40-55 رطل
السعة الاستيعابية4-6 ركاب10-12 راكباحمولة تصل إلى 44,000 رطللا يوجد ركاب
السرعة القصوى25-35 ميل/ ساعة25-35 ميل/ ساعة55 ميل/ساعة4 أميال/ساعة
أمثلة للشركات المطورة

Uber -

GM/Lyft -

nuTonomy

Navya -

Easy Mile -

Auro Robotics

Otto (Volvo) -ScaniaStarship Technologies
مواقع التجارببيتسبرغ - سان فرانسيسكو - سنغافورةليون - هلسنكي - واشنطنكولورادو- روتردام- عدة دول أوروبيةتالين- لندن- برن- ريدوود سيتي- واشنطن

ويصنف سوق المركبات ذاتية القيادة أيضا وفقا لمستوى الأتمتة ومدى تطور قدرات التحكم الآلي داخل المركبة، فتنقسم إلى نوعين هما مركبات شبه ذاتية الأتمتة التي تتفرع لثلاث مستويات وهم مساعد السائق التي تساعد في توجيه السيارة أو التحكم في السرعة، وأتمتة جزئية وفيها يمكن للسيارة التحكم في التوجيه والسرعة لكن يجب على السائق إبقاء يديه على المقود، وأتمتة شرطية وفيها تستطيع السيارة قيادة نفسها في ظروف معينة مثل الطرق السريعة وتتطلب من السائق التدخل عند الحاجة، ومركبات ذاتية بالكامل والتي تتفرع إلى أتمتة عالية وفيها تقود السيارة نفسها بالكامل في مناطق محددة جغرافيا دون الحاجة لتدخل بشري، وأتمتة كاملة عندما تقود السيارة نفسها في جميع الظروف والأوقات وفي أي مكان.

المبيعات الحالية والمتوقعة للمركبات ذاتية القيادة

تشير التوقعات أن يزداد انتشار المركبات ذاتية القيادة على المستوى العالمي خلال العقود المقبلة، فسجلت المبيعات السنوية 600 ألف مركبة  في عام 2025، ومن المتوقع أن تصل إلى 15.5 مليون مركبة بحلول عام 2030 بمعدل زيادة سنوية 91.6%

سيارات ذاتية القيادة

وتشير التوقعات إلى أن قطاع السيارات ذاتية القيادة سيصبح قطاعا رئيسيا في سوق السيارات العالمي، مع وصول حصتها إلى 60% من إجمالي المبيعات بحلول 2040، وفي الجدول التالي نستعرض المبيعات المتوقعة  للمركبات ذاتية القيادة.

السنةعدد المبيعات ( مليون مركبة )
20250.6
20261.1
20272.2
20284.2
20298.1
203015.5

انخفاض تكلفة تشغيل السيارات ذاتية القيادة 84%

في بداية تشغيل المركبات ذاتية القيادة كان تشغيلها مكلفا فبلغت تكلفة سير الميل الواحد نحو 8.18 دولار في عام 2024، ولكن مع التطور التكنولوجي السريع والزيادة في الإنتاج، سجلت التوقعات تراجع تكلفة الميل الواحد إلى 1.32 دولار بمعدل انخفاض 84% بحلول عام 2025.

تختلف تكلفة تشغيل المركبات ذاتية القيادة بشكل كبير من مكان لآخر ومن خدمة لأخرى، فلا تتوقف على نوع التكنولوجيا المستخدمة فقط بل توجد عوامل أخرى تؤثر على هذه التكلفة مثل نوع السيارة المقدمة وأسلوب وإدراة تشغيل المركبات ومدى ازدحام المدن والطبيعة الجغرافية لكل منطقة وذلك لاختلاف تكاليف العمالة والطاقة والبنية التحتية ومستويات التطور التكنولوجي لكل منطقة وبالتالي تتفاوت مستويات التكلفة بين الأسواق المختلفة.

السيارات الذكية تعالج يوميًا 4 تيرابايت من البيانات

وتشير التقديرات إلى أن المركبة ذاتية القيادة الواحدة، تستطيع أن تولد ما بين 1 إلى 4 تيرا بايت من البيانات يوميًا، وهي كمية كبيرة جدًا ويتم جمع هذه البيانات بواسطة الكاميرات والحساسات الموجودة في السيارة، وذلك لتأمين حركة السيارة على الطريق.

تقنيات المركبات ذاتية القيادة 

وتنقسم تقنيات المركبات ذاتية القيادة إلى تقنيات الاستشعار، والتي تمثل العين والأذن الخاصة بالمركبة، فتجمع تلك الأنظمة البيانات من البيئة المحيطة وتزود أنظمة الذكاء الاصطناعي بالمعلومات اللازمة لاتخاذ القرار.

كما تشمل تقنيات الاستشعار، مجموعة من الأنظمة منها تقنية LiDAR، والتي تعتمد على إرسال نبضات ليزر وقياس زمن ارتدادها لإنشاء نموذج ثلاثي الأبعاد للبيئة المحيطة، بما يشمل الطريق والسيارات المجاورة والمشاة.

وتتميز بقياس المسافات بدقة عالية، وقدرتها على رصد الأجسام على مسافات تتجاوز 200 متر، ورغم تكلفتها العالية إلا أنها مع التطور التكنولوجي وزيادة الإنتاج انخفضت أسعارها.

وتعتمد تقنيات الاستشعار على الرادار، فتكتشف الموجات الراديوية الأجسام، وتحدد سرعتها واتجاهها، وتزداد أهمية الرادار لقدرته العالية على العمل في الظروف الجوية الصعبة، مثل الأمطار والعواصف الترابية والضباب، في حين تأثر الكاميرات والـLiDAR.

وتضم الكاميرات الذكية أيضًا والتي تعد المصدر الأساسي لفهم كافة التفاصيل البصرية في المركبات ذاتية القيادة، فتعتمد المركبة على 8 إلى 12 كاميرا لتوفير رؤية 360 درجة حول السيارة، وتستخدم للتعرف على علامات الطريق وإشارات المرور وتحليل الصور عبر خوارزميات الرؤية الحاسوبية والذكاء الاصطناعي.

وتدخل المستشعرات فوق الصوتية أيضًا في الكشف عن الأجسام القريبة من المركبة، خاصة أثناء عمليات الركن، وعادة ما يتراوح مدى عملها ما بين مترين إلى خمسة أمتار.

تقنية LiDAR

كيف يحلل الذكاء الاصطناعي بيانات القيادة؟

وتبدأ مرحلة فهم البيئة المحيطة بعد جمع البيانات من أجهزة الاستشعار، ويأتي دور الذكاء الاصطناعي فلا يقتصر دوره على استقبال البيانات فقط، بل يحلل ملايين البيانات بناءً على تقنيات التعلم العميق والشبكات الاصطناعية المدربة على ملايين الصور وسيناريوهات القيادة المتنوعة، ما يمكن السيارة من التعرف على الأشياء والتنبؤ بسلوكيات الطريق واتخاذ قرارات آمنة.

وتعتمد المركبات ذاتية القيادة بشكلٍ أساسي على الخرائط الرقمية عالية الدقة، والتي تختلف عن خرائط الهواتف الذكية التقليدية، وتتميز بقدرتها على رصد تفاصيل الطريق بداية من تحديد مواقع إشارات المرور والأرصفة، وصولًا إلى اللوحات الإرشادية والمنحنيات ومداخل ومخارج الطرق بدقة عالية.

سيارات ذاتية القيادة

 

نمو سوق تقنيات المركبات الذاتية من 15 لـ400 مليار بحلول 2035

وتشير التقديرات إلى نمو سوق تقنيات القيادة الذاتية خلال السنوات القادمة، فسوف تتراوح قيمته بين 300 و 400 مليار دولار في عام 2035، مقارنة بنحو 15 لـ25 مليار دولار فقط في عام 2022.

ويعود هذا الارتفاع إلى التطوير المستمر لتقنيات الذكاء الاصطناعي، وأنظمة التحكم داخل السيارات، إذ لم يعد الأمر مجرد تقديم تكنولوجيا مساعدة بسيطة للسائق، بل انتقلت الصناعة إلى مستويات متقدمة من التحكم الذاتي والجزئي، ما يرفع القيمة السوقية لهذا القطاع بشكلٍ كبير.

ولم تعد تقنيات القيادة الذاتية مجرد رفاهية لتسهيل الحركة، بل أصبحت عنصرًا أساسيًا في تعزيز الاستدامة وصناعة سيارات صديقة للبيئة بفضل الذكاء الاصطناعي، فأصبحت هذه السيارات تستطيع حساب كل حركة بدقة، واختيار أقصر الطرق وتجنب الازدحام المروري.

تكنولوجيا القيادة الذاتية

وتختلف المركبات ذاتية القيادة بشكل كبير مع ذلك، عن غيرها من المركبات، فهي لا تشبه المركبات التقليدية التي تعتمد على الوقود الأحفوري والعنصر البشري، كما أنها أيضًا أكثر تطورًا من المركبات الكهربائية التي تركز فقط على نوع الطاقة المستخدم في تشغيل السيارة.

وفي الجدول التالي، نستعرض مقارنة لتوضيح الاختلافات بين هذه الفئات الثلاث من حيث تكلفة التشغيل، ومصدر الطاقة، ونظم التشغيل.

وجه الاختلافالمركبات التقليديةالمركبات الكهربائيةالمركبات ذاتية القيادة
مصدر الطاقةالبنزينالكهرباء أو الهيدروجين في بعض الأنواعﺗﻌﺘﻤﺪ ﻋﻠﻰ ﻧﻮع السيارة ﻗﺪ ﺗﻜﻮن ﻛﻬﺮﺑﺎﺋﻴﺔ أو ﺗﻘليدية
نظام القيادةقيادة بشرية بالكامل 
الهدف الأساسياﻟﻨﻘﻞ ﺑﺎﺳﺘﺨﺪام اﻟﻮﻗﻮد اﻷﺣﻔﻮريﺗﻘﻠﻴﻞ اﻻﻧﺒﻌﺎﺛﺎت وﺗﺤﺴﻴﻦ ﻛﻔﺎءة اﻟﻄﺎﻗﺔتقليل تدخل الإنسان وزيادة الأمان
تكلفة التشغيلﻣﺮﺗﻔﻌﺔ ﺑﺴﺒﺐ اﻟﻮﻗﻮد واﻟﺼﻴﺎﻧﺔأﻗﻞ ﺗﻜﻠﻔﺔ ﻓﻲ اﻟﺘﺸﻐﻴﻞﺗﻌﺘﻤﺪ ﻋﻠﻰ ﻧﻮع اﻟﻤﺮﻛﺒﺔ وﻛﻔﺎءة اﻟﻨﻈﺎم
الصيانةمرتفعة ومتكررة ( زيوت، محرك، فلاتر)أقل لقلة الأجزاء الميكانيكيةﺻﻴﺎﻧﺔ أﻗﻞ ﻣﻴﻜﺎﻧﻴﻜﻴﺎ ﻟﻜﻦ أﻋﻠﻰ ﺗﻘﻨﻴًا
التكنولوجيا المستخدمةتقليديةبطاريات وأنظمة دفع كهربائيذكاء اصطناعي وحساسات ( رادار، كاميرات)
مستوى التحكم البشريتحكم كامل من السائقﻳﺘﺮاوح ﻣﻦ اﻟﻤﺴﺎﻋﺪة اﻟﺠﺰﺋﻴﺔ إﻟﻰ اﻟﻘﻴﺎدة اﻟﻜﺎﻣﻠﺔ ﺑﺪون ﺳﺎﺋﻖ
البنية التحتيةمحطات وقود منتشرةمحطات شحن كهربائيبنية ذكية
المسافةمدى طويلمدى أقل نسبيا( يتحسن تدريجيا)يعتمد على نوع السيارة والتقنية المستخدمة
مرحلة السوقالأكثر انتشارًافي مرحلة نمو سريع عالميافي مرحلة التطوير والتجربة والتوسع التدريجي

تكنولوجيا القيادة الذاتية تقلل من الأخطاء البشرية على الطريق

وزاد الطلب على المركبات ذاتية القيادة حاليًا، نتيجة تداخل قوي بين ثلاثة عوامل هم الاقتصاد واحتياجات المجتمع والتكنولوجيا، وهذه العوامل تحولت إلى محركات حقيقية، تسرع من تبني هذه التكنولوجيا وتوسع انتشارها، ما جعلها تتصدر المشهد وتجذب انتباه المستهلكين والشركات التي تسعى إلى زيادة كفاءتها والحكومات التي تخطط لبناء مدن ذكية ومستدامة.

ويعتبر من الأسباب التي تجعل السوق ينمو بهذه القوة، وجود دوافع عديدة منها تحسين السلامة المرورية وتقليل الحوادث، فالإحصاءات تشير إلى أن أكثر من 90% من الحوادث المرورية ناتجة عن الأخطاء البشرية، وهو ما يجعل تكنولوجيا القيادة الذاتية حلًا للحد من الحوادث.

وتعمل السيارات ذاتية القيادة على رفع الكفاءة الإنتاجية، حيث تساهم في تحويل وقت التنقل إلى وقت إنتاجي يمكن استغلاله في العمل والدراسة، وعلى مستوى الشركات ترفع هذه التقنية من كفاءة قطاع اللوجستيات والشحن وتقليل فترات توقف الشاحنات.

وتشير التوقعات أن تقلل هذه التكنولوجيا من الازدحام المروري بنسبة تصل لـ30%، كما تساعد هذه المركبات على تقليل تكاليف النقل على المدى الطويل، وذلك من خلال توفير تكاليف العمالة، وتحسين مسارات السير وتحسين استهلاك الوقود والطاقة.

وظائف الذكاء الاصطناعي

 

تكنولوجيا القيادة الذاتية تستهدف توفير 10 ملايين وظيفة بحلول 2030

ولم تعد السيارات ذاتية القيادة تؤثر على قطاع النقل فقط، بل امتدت لتؤثر في سوق العمل ومستقبل الوظائف، إذ سجلت التوقعات بأن تسهم هذه التكنولوجيا في خلق 10 ملايين وظيفة جديدة عالميًا بحلول عام 2030.

يأتي ذلك مع زيادة الطلب على المهارات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، مدفوعًا بالاعتماد على البرمجيات الذكية التي من المتوقع أن يصل حجم سوقها إلى 80 مليار دولار في عام 2030.

وتشير التوقعات بنمو الوظائف الخاصة بمهندسي الذكاء الاصطناعي وخبراء الأمن السيبراني ومحللو البيانات الضخمة وفنيو صيانة المركبات الذكية ومهندسو البرمجيات والرؤية الحاسوبية.

اقرأ أيضا:

%53.6 من انبعاثات العالم.. أسيا تقود الاقتصاد العالمي وتدفع فاتورة المناخ

1.6 مليون متر مربع لاستثمار جديد.. السعودية تستهدف تقليل الواردات بـ «مدينة البن»

مبيعات الأثاث المصري تكسر حاجز 5.5 مليار دولار.. والسعودية الأكثر طلبا

Short Url

search