الإثنين، 06 يوليو 2026

11:04 ص

صفقات تقترب من 4 تريليونات دولار.. الذكاء الاصطناعي يشعل أكبر موجة استحواذات منذ 2021

الإثنين، 06 يوليو 2026 08:45 ص

الذكاء الاصطناعي

الذكاء الاصطناعي

يدفع الذكاء الاصطناعي الاقتصاد العالمي نحو مرحلة جديدة من التوسع والاستثمار، بعدما أصبح المحرك الرئيسي لقرارات الاندماج والاستحواذ التي تتخذها كبرى الشركات العالمية خلال عام 2026.

وتشير التقديرات إلى أن القيمة الإجمالية لصفقات الاندماج والاستحواذ حول العالم مرشحة للوصول إلى نحو 4 تريليونات دولار، وهو أعلى مستوى تحققه الأسواق منذ عام 2021، في ظل سباق متسارع للاستحواذ على شركات التكنولوجيا والبرمجيات والذكاء الاصطناعي، بما يعكس تحول هذه التقنيات إلى أصول استراتيجية تحدد مستقبل المنافسة بين الشركات الكبرى.

هيكلة الأعمال وتطوير نماذج التشغيل

وتوضح المؤشرات أن المؤسسات العالمية لم تعد تنظر إلى الذكاء الاصطناعي باعتباره أداة لتحسين الإنتاجية فقط، بل أصبح ركيزة أساسية لإعادة هيكلة الأعمال وتطوير نماذج التشغيل وابتكار خدمات جديدة.

ولذلك تتسابق الشركات على تنفيذ صفقات استحواذ تستهدف الشركات الناشئة والمطورين المتخصصين في تقنيات الذكاء الاصطناعي، والحوسبة السحابية، وتحليل البيانات، بهدف تسريع التحول الرقمي وتعزيز قدرتها على المنافسة في الأسواق العالمية التي تشهد تغيرات متلاحقة.

رقائق الذكاء الاصطناعي

وتبرز الصفقات العملاقة باعتبارها السمة الأبرز لحركة السوق خلال العام الجاري، إذ تستحوذ العمليات التي تتجاوز قيمة الواحدة منها 5 مليارات دولار على ما يقرب من 48% من إجمالي قيمة الصفقات المنفذة عالميًا، مقارنة بنحو 39% فقط خلال عامي 2024 و2025، وتشير التوقعات إلى أن قيمة هذه الصفقات ستسجل معدل نمو سنوي يقترب من 40% بنهاية عام 2026، وهو ما يعكس تزايد توجه الشركات الكبرى نحو بناء كيانات اقتصادية أكثر قوة وقدرة على الاستثمار في التقنيات المستقبلية.

بداية مرحلة جديدة في الاقتصاد العالمي

ويرى محللون أن موجة الاستحواذات الحالية تمثل بداية مرحلة جديدة في الاقتصاد العالمي، تتجاوز المنافسة التقليدية على الحصص السوقية إلى سباق للسيطرة على التكنولوجيا والمعرفة والابتكار، ومع استمرار تدفق الاستثمارات نحو الذكاء الاصطناعي.

ويتوقع أن تتوسع عمليات الدمج بين الشركات العالمية في قطاعات البرمجيات، وأشباه الموصلات، والبنية التحتية الرقمية، والخدمات المالية، بما يعيد رسم خريطة الاقتصاد العالمي ويمنح الشركات المالكة للتقنيات المتقدمة أفضلية واضحة في قيادة الأسواق خلال السنوات المقبلة.

اقرأ أيضًا:

برامج عالية المخاطر.. "علي بابا" الصينية تحظر استخدام "Claude Code" لحماية الأمن التقني

Short Url

search