-
النائب حسين غيتة يفتح ملف ارتفاع أسعار أراضي الأوقاف: 38 ألف إيجار ظلم للفلاح
-
الحكومة تراهن على قطاع النقل.. مستهدفات لرفع الإنتاج لـ3 تريليونات جنيه حتى 2030
-
قرار عاجل ضد المخالفات في مارينا.. و"الإسكان" تطمئن الملاك: لا تهاون مع المتجاوزين
-
مفاجأة.. «شريحة الطفل» لن تحجب المواقع المحظورة عند الاتصال بالـ"واي فاي"
برامج عالية المخاطر.. "علي بابا" الصينية تحظر استخدام "Claude Code" لحماية الأمن التقني
الأحد، 05 يوليو 2026 06:11 م
علي بابا
تتجه المنافسة العالمية في قطاع الذكاء الاصطناعي إلى مرحلة تتجاوز تطوير النماذج الأكثر تقدمًا، بعدما أصبحت اعتبارات أمن المعلومات والسيادة الرقمية عاملًا رئيسيًا في قرارات الشركات الكبرى، وتستعد "علي بابا" لتطبيق حظر داخلي على استخدام أداة البرمجة المدعومة بالذكاء الاصطناعي “Claude Code”، اعتبارًا من 10 يوليو 2026، بعد تصنيفها ضمن البرامج عالية المخاطر، ووجهت الشركة موظفيها للاعتماد على أداة Qoder المطورة داخليًا، في خطوة تعكس توجهًا متزايدًا نحو تقليل الاعتماد على الحلول الخارجية عند التعامل مع الشيفرات البرمجية والبيانات الحساسة.
استمرار شركة أنثروبيك في تشديد القيود المفروضة
ويأتي هذا القرار بالتزامن مع استمرار شركة أنثروبيك في تشديد القيود المفروضة على استخدام نماذجها داخل الصين، والعمل على إغلاق الوسائل التي استخدمها بعض المطورين للوصول إلى خدماتها من مناطق غير مدعومة، ويعكس هذا المشهد تصاعد التحديات المرتبطة بإدارة تقنيات الذكاء الاصطناعي عبر الحدود، في ظل اختلاف القوانين والسياسات التنظيمية بين الأسواق، وسعي الشركات إلى حماية نماذجها من الاستخدام غير المصرح به أو إعادة توظيفها في تطوير نماذج منافسة.

وتشير التقارير إلى أن "علي بابا" فضلت الاعتماد على حلولها البرمجية الخاصة، باعتبارها تمنح الشركة مستوى أعلى من التحكم في أمن البيانات وإدارة المخاطر، خاصة مع تزايد استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في تطوير البرمجيات.
وأثيرت خلال الأيام الماضية نقاشات بين المطورين حول آليات استخدمتها أنثروبيك للتحقق من مواقع المستخدمين والحد من الوصول غير المصرح به، قبل أن تؤكد الشركة أنها استبدلت تلك الآليات بوسائل حماية أكثر تطورًا تستهدف منع إساءة استخدام الحسابات وحماية نماذجها من عمليات استخراج المعرفة أو ما يعرف بـ"تقطير النماذج".
بناء منظومات مستقلة تتوافق مع المتطلبات التنظيمية
ويؤكد هذا التطور أن سباق الذكاء الاصطناعي لم يعد قائمًا فقط على امتلاك النموذج الأكثر تطورًا، بل أصبح يشمل أيضًا القدرة على تأمين التقنيات، وإدارة الوصول إليها، وبناء منظومات مستقلة تتوافق مع المتطلبات التنظيمية لكل دولة، ومن المتوقع أن تتوسع الشركات التقنية الكبرى خلال الفترة المقبلة في تطوير أدواتها الداخلية، خاصة في المجالات التي تتعامل مع بيانات حساسة أو أكواد برمجية، بما يعزز مفهوم السيادة التقنية ويعيد رسم خريطة المنافسة العالمية في صناعة الذكاء الاصطناعي.
اقرأ أيضًا:
«علي بابا» تواجه البنتاجون قضائيا.. معركة جديدة بين التكنولوجيا الصينية والقيود الأمريكية
Short Url
حرب الفضاء تشتعل.. هل تستطيع أوروبا منافسة سبيس إكس؟
05 يوليو 2026 11:17 ص
وسط مفاوضات دليفري هيرو.. أوبر توقف التوسع في خدمات الطعام بأوروبا
05 يوليو 2026 10:44 ص
تمنح شهادات مزاولة العمل.. الصين تطلق أول مدرسة لتأهيل «الروبوتات»
04 يوليو 2026 02:36 م
أكثر الكلمات انتشاراً