-
“دينية النواب” تناقش زيادة إيجارات أراضي الأوقاف وتعظيم استثمار الأصول الوقفية الأسبوع الجاري
-
الملاذ الآمن: توقعات باتجاه الفضة نحو الصعود خلال الفترة المقبلة
-
قطاع ناقلات النفط الخام يتجه نحو زيادة عمليات التخريد ابتداءً من عام 2027
-
350 مليون دولار حجم تبادل تجاري يدفع لتعاون لوجستي بين مسقط ودار السلام
350 مليون دولار حجم تبادل تجاري يدفع لتعاون لوجستي بين مسقط ودار السلام
الأحد، 05 يوليو 2026 06:36 ص
سلطنة عمان _ صورة أرشيفية
محمد ممدوح
شهدت العلاقات بين سلطنة عُمان وجمهورية تنزانيا المتحدة، مرحلة جديدة من النمو الاقتصادي والاستثماري، مدفوعة بإرادة سياسية مشتركة، عززت من وتيرة التعاون الثنائي، وأثمرت عن قفزة لافتة في حجم التبادل التجاري الذي ارتفع من 140 مليون دولار إلى 350 مليون دولار، خلال السنوات الثلاث الماضية.
العلاقات بين البلدين تستند إلى إرث تاريخي
وأكد السفير سعود بن هلال الشيذاني، سفير سلطنة عُمان لدى جمهورية تنزانيا المتحدة، أن العلاقات بين البلدين، تستند إلى إرث تاريخي وثقافي عريق، وتشهد في الوقت الراهن زخمًا متزايدًا على مختلف المستويات، خاصة في مجالي التجارة والاستثمار، مع تكثيف زيارات الوفود التجارية ومشاركة الشركات العُمانية في المعارض الاقتصادية بتنزانيا، بما يسهم في بناء شراكات جديدة مع القطاع الخاص التنزاني.
تنزانيا تمثل بوابة استراتيجية لأسواق شرق إفريقيا
وأشار الشيذاني، إلى أن تنزانيا تمثل بوابة استراتيجية لأسواق شرق إفريقيا، بفضل موقعها على المحيط الهندي، وتطور بنيتها اللوجستية، وعضويتها في تجمع شرق إفريقيا ومجموعة التنمية للجنوب الإفريقي، وهو ما يتيح للمنتجات العُمانية الوصول إلى سوق إقليمية، تضم مئات الملايين من المستهلكين.
الاستثمارات العُمانية في تنزانيا شهدت توسعًا ملحوظًا
وأوضح أن الاستثمارات العُمانية في تنزانيا، شهدت توسعًا ملحوظًا، لا سيما بعد توقيع اتفاقية إزالة الازدواج الضريبي ومنع التهرب الضريبي، إلى جانب اتفاقية التشجيع والحماية المتبادلة للاستثمارات عام 2024، مبينًا أن هذه الاستثمارات تشمل قطاعات النفط والغاز، والمعادن، والصناعة، والزراعة، والثروة السمكية، وإدارة المطارات، والنقل البري، إضافة إلى مشروع المحجر الصحي، الذي يعد أول مشروع عُماني يُنفذ في تنزانيا.
اهتمام المستثمرين التنزانيين
وألفت السفير في المقابل، إلى تزايد اهتمام المستثمرين التنزانيين بالاستثمار في القطاع العقاري بسلطنة عُمان، مستفيدين من البيئة الاستثمارية الآمنة والمستقرة التي تتمتع بها السلطنة.
مجالات التعاون المستقبلية تمتد إلى الخدمات اللوجستية
وبيّن أن مجالات التعاون المستقبلية، تمتد إلى الخدمات اللوجستية والموانئ، والصناعات الغذائية، والزراعة، والثروة الحيوانية، والسياحة، والطاقة المتجددة، والتعدين، والمناطق الاقتصادية الخاصة، وسلاسل الإمداد.
وأكد أن التكامل بين الموانئ العُمانية والتنـزانية، يمثل منصة مهمة لتعزيز حركة التجارة وإعادة التصدير بين الخليج وشرق إفريقيا، مشيرًا إلى أن السوق التنزانية، التي تضم نحو 65 مليون نسمة، تشكل فرصة واعدة للمنتجات والاستثمارات العُمانية، متوقعًا استمرار نمو التبادل التجاري والاستثمارات المشتركة خلال المرحلة المقبلة، بدعم من القطاع الخاص وغرف التجارة والصناعة في البلدين.
ربط المستثمرين وتنظيم اللقاءات والزيارات المتبادلة
وأكد الشيذاني، أن السفارة العُمانية في دار السلام تؤدي دورًا محوريًا في تعزيز الدبلوماسية الاقتصادية، من خلال تقييم الشركات التنزانية وتشجيعها على الاستثمار في سلطنة عُمان، وربط المستثمرين، وتنظيم اللقاءات والزيارات المتبادلة، ودعم مشاركة الشركات العُمانية في الفعاليات الاقتصادية.
يأتي ذلك إلى جانب الترويج للفرص الاستثمارية في قطاعات الصناعات الغذائية، ومواد البناء، والبتروكيماويات، والمنتجات البلاستيكية والسمكية، والخدمات اللوجستية والموانئ، بالتوازي مع استكشاف الفرص المتاحة في تنزانيا بمجالات الزراعة والسياحة والطاقة المتجددة والتعدين.
Short Url
من قلب مطار الإسكندرية.. زيارة مفاجئة لوائل النشار لمتابعة مشروعات التطوير
04 يوليو 2026 11:25 م
العربية للطيران تفتح بوابة لندن - غاتويك وتستأنف رحلاتها إلى حلب
04 يوليو 2026 06:44 م
تأخير فني يربك رحلة النيل للطيران إلى القيصومة.. وخدمات استثنائية للركاب
04 يوليو 2026 04:56 م
أكثر الكلمات انتشاراً