-
بعد موجة تخفيضات السيارات.. «GAC» تعلن أسعار موديلات 2027 الجديدة في مصر
-
10 آلاف جنيه أرباح شهريًا.. كيف تبدأ مشروع مصنع صابون بـ50 ألف جنيه؟
-
رئيس "الضرائب": الحزمة الثانية للتسهيلات تستهدف تشجيع الصناعة المحلية والحد من الفواتير الوهمية
-
فرصة لحملة الشهادة الإعدادية.. قناة السويس تعلن قبول دفعة جديدة بالترسانة البحرية ببورفؤاد
الحرارة والتغيرات المناخية تهدد مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي
الإثنين، 29 يونيو 2026 06:51 م
مراكز البيانات
تواجه مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، تحديات متزايدة مع تصاعد آثار التغيرات المناخية، إذ تمثل موجات الحر والفيضانات والعواصف تهديدًا مباشرًا لاستمرارية تشغيل هذه المنشآت الحيوية، في وقت تتسارع فيه الاستثمارات العالمية لتوسيع البنية التحتية الداعمة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي.
أسباب الخسائر في مشروعات إنشاء مراكز البيانات
وتشير تقديرات شركات التأمين إلى أن الظواهر الجوية المتطرفة، أصبحت من أبرز أسباب الخسائر في مشروعات إنشاء مراكز البيانات، بعدما تحولت خلال السنوات الأخيرة إلى عامل رئيسي يؤثر في تكلفة البناء والتشغيل والتأمين، واتجاه الشركات إلى إنشاء مراكز البيانات في مناطق جديدة منخفضة التكلفة يزيد من حجم المخاطر، خاصة في المواقع التي تفتقر إلى سجل واضح عن الظواهر المناخية القاسية، رغم استضافة منشآت تتجاوز قيمتها مليارات الدولارات.

القدرة التشغيلية لمراكز البيانات
وتؤكد دراسات متخصصة، أن نحو 79% من القدرة التشغيلية لمراكز البيانات حول العالم معرضة لمخاطر مناخية، تشمل الفيضانات وحرائق الغابات والرياح الشديدة وموجات الحر، وهي عوامل قد تؤدي إلى تعطيل الخدمات وارتفاع تكاليف الصيانة والإصلاح، ويزداد التحدي مع الاعتماد المتنامي على الذكاء الاصطناعي، إذ تستهلك أنظمة التبريد قرابة 40% من الطاقة داخل مراكز البيانات، وترتفع هذه النسبة بشكل كبير مع ارتفاع درجات الحرارة، ما يزيد الضغط على شبكات الكهرباء.
تصميم مراكز بيانات تتحمل الظروف المناخية القاسية
وبدأت شركات التكنولوجيا العالمية، في تطوير حلول أكثر كفاءة، من بينها تصميم مراكز بيانات تتحمل الظروف المناخية القاسية، واستخدام أنظمة تبريد متطورة تعتمد على سوائل تعمل في درجات حرارة أعلى، إلى جانب أنظمة مراقبة ذكية تضمن استمرارية التشغيل وتقليل استهلاك الطاقة، وأصبح إدراج تأثيرات التغير المناخي ضمن معايير تصميم مراكز البيانات توجهًا متزايدًا لدى الشركات العاملة في هذا القطاع.

تطوير الرقائق الإلكترونية والنماذج الذكية
ويرى خبراء، أن مستقبل الذكاء الاصطناعي لن يعتمد فقط على تطوير الرقائق الإلكترونية والنماذج الذكية، بل أيضًا على قدرة البنية التحتية الرقمية على الصمود أمام التقلبات المناخية، ومع تزايد الطلب العالمي على خدمات الذكاء الاصطناعي، بات الاستثمار في مراكز بيانات أكثر كفاءة ومرونة ضرورة لضمان استمرار نمو هذا القطاع خلال السنوات المقبلة.
اقرأ أيضًا:
طفرة مراكز البيانات في مصر.. سوق يتخطى 18 مليار جنيه ويقترب من 50 مليار جنيه خلال 6 سنوات
Short Url
«هجرة العقول الرقمية».. الكفاءات التكنولوجية التحدي الأكبر أمام نمو الشركات المصرية
29 يونيو 2026 06:39 م
«كاسبرسكي»: هجمات البرمجيات الخبيثة المتخفية كخدمات ذكاء اصطناعي تضاعفت 5 مرات في 2026
29 يونيو 2026 05:50 م
شركة أمريكية شهيرة تلغي 5500 وظيفة بسبب الذكاء الاصطناعي
29 يونيو 2026 01:20 م
أكثر الكلمات انتشاراً