-
أستراليا والصين والمغرب.. دول تهيمن على أكبر احتياطيات المعادن الاستراتيجية في العالم
-
الذهب يخسر للأسبوع الرابع عالميًا.. ويتجه لتسجيل أكبر خسارة شهرية منذ 2026
-
برلماني: صرف زيادة الـ15% للمعاشات أول يوليو.. ومشروع قانون لرفعه تدريجيا لـ8000 جنيه
-
1.14 تريليون دولار اقتصاد الإعلانات العالمي.. والتجارة الرقمية تزيح التلفزيون عن الصدارة
«مع غياب التكييف».. الفنادق تصبح الخيار الأول لمواجهة الحر في فرنسا
السبت، 27 يونيو 2026 03:22 م
فرنسا _ صورة أرشيفية
محمد ممدوح
دفعت موجة الحر الشديدة التي تضرب فرنسا هذا الأسبوع، والتي وتعد من بين الأسوأ في تاريخ فرنسا، آلاف المواطنين إلى البحث عن وسائل للتخفيف من درجات الحرارة المرتفعة، كان أبرزها الإقامة في الفنادق للاستفادة من أجهزة التكييف والمسابح.
أعلى درجة حرارة
وسجلت العاصمة باريس، الأربعاء، أعلى درجة حرارة تسجل خلال شهر يونيو 2026، بعدما بلغت 40.9 درجة مئوية، وذلك عقب يوم واحد فقط من تسجيل فرنسا أعلى درجات حرارة منذ بدء توثيق بيانات الطقس قبل نحو 80 عامًا.
غياب أجهزة التكييف
وتعاني معظم المنازل الفرنسية، خاصة في باريس، من غياب أجهزة التكييف، إذ لا تتوافر إلا في نسبة محدودة من الشقق، بينما تغطي ألواح الزنك نحو ثلاثة أرباع أسطح المباني، وهي مادة تحتفظ بالحرارة وتنقلها إلى الداخل، ما يزيد من معاناة السكان.
وأدى ذلك إلى ارتفاع غير مسبوق في الطلب على الفنادق داخل المدن وخارجها، حيث فضل كثيرون قضاء عدة أيام في أماكن توفر أجواء أكثر برودة وإمكانية استخدام المسابح.
سكان مدينة تور غرب فرنسا
وقالت فيرونيك سافواي، وهي من سكان مدينة تور غرب فرنسا، إنها اضطرت للإقامة في أحد الفنادق لمدة أربعة أيام بعدما أصبحت درجات الحرارة داخل منزلها لا تطاق، مؤكدة أن الهدف الأساسي كان الحصول على قسط من الراحة والنوم.
من جانبه، أوضح ماتيو إيفرار، الرئيس التنفيذي لمجموعة ليز أوتيلز تري بارتكولييه، أن فنادقه شهدت إقبالًا غير مسبوق، مشيرًا إلى أنه يتلقى يوميًا ما بين خمسة وعشرة طلبات مباشرة لحجز غرف، مؤكدًا أن جميع الأماكن امتلأت خلال أسبوعين فقط مع اشتداد موجة الحر.
فنادق تديرها مجموعة ليز أوتيلز
وأضاف أن الفندقين اللذين تديرهما المجموعة في منطقة إيفلين، بالقرب من باريس، لا يضمان أجهزة تكييف، لكنهما يعتمدان على الجدران الحجرية السميكة ومراوح السقف لتوفير أجواء أكثر اعتدالًا، إلى جانب المساحات الخضراء الواسعة والمسابح التي جذبت العديد من العائلات، خاصة بعد إغلاق المدارس بسبب ارتفاع درجات الحرارة.
ورغم اعترافها بأن الإقامة في الفنادق تمثل تكلفة لا يستطيع الجميع تحملها، أكدت سافواي أنها فضلت تخصيص جزء من ميزانية عطلتها لهذه التجربة، هربًا من الحرارة الشديدة التي اجتاحت منزلها.
اقرأ أيضًا:
تراجع التوظيف بـ2% في بريطانيا وفقدان مئات آلاف الوظائف بعد الخروج من الاتحاد الأوروبي
عودة الطيران بين طهران ودبي في هذا الموعد
Short Url
شراكة بـ14 مليار دولار بين أفريكسيم بنك وجنوب إفريقيا لدعم الصناعة والتجارة
27 يونيو 2026 04:21 م
تراجع التوظيف بـ2% في بريطانيا وفقدان مئات آلاف الوظائف بعد الخروج من الاتحاد الأوروبي
27 يونيو 2026 02:26 م
أكثر الكلمات انتشاراً