-
الذهب يخسر للأسبوع الرابع عالميًا.. ويتجه لتسجيل أكبر خسارة شهرية منذ 2026
-
برلماني: صرف زيادة الـ15% للمعاشات أول يوليو.. ومشروع قانون لرفعه تدريجيا لـ8000 جنيه
-
1.14 تريليون دولار اقتصاد الإعلانات العالمي.. والتجارة الرقمية تزيح التلفزيون عن الصدارة
-
%50 من الجمعيات الزراعية تعمل دون مدير.. أزمة صامتة تهدد القطاع الزراعي
سباق وقود الطائرات المستدام.. الخليج ومصر يحجزان مقاعدهما في سوق الطاقة المستقبلية
السبت، 27 يونيو 2026 11:26 ص
وقود الطائرات المستدام
ميادة توفيق
بدأ ملف وقود الطيران المستدام (SAF)، يفرض نفسه بقوة كخيار استراتيجي يعتمد عليه قطاع الطيران إلى جانب الوقود التقليدي لخفض الانبعاثات، ورغم أن الولايات المتحدة وأوروبا تقودان هذه السوق الناشئة حالياً، إلا أن منطقة الخليج ومصر بدأتا في وضع موطئ قدم راسخ عبر مشروعات استثمارية ضخمة تهدف إلى تحويل المنطقة إلى مركز إقليمي لإنتاج وتصدير الطاقة النظيفة.
طموحات عالمية وفجوة إنتاجية ضخمة
وبحسب «الشرق»، أكدت ماري أوينز تومسن، كبيرة الاقتصاديين في الاتحاد الدولي للنقل الجوي «إياتا»، أن العالم سيحتاج إلى 500 مليون طن من وقود الطيران المستدام بحلول عام 2050 لتحقيق أهداف الحياد الكربوني.
ورغم هذا الطموح، تشير الأرقام الحالية إلى فجوة كبيرة، إذ يبلغ الإنتاج العالمي المتوقع لعام 2026 نحو 2.4 مليون طن فقط، وهو ما يعادل 0.8% من إجمالي وقود الطائرات التقليدي، مما يعكس حجم الفرص الاستثمارية الهائلة المتاحة للمستثمرين في هذا القطاع.
تحركات خليجية ومصرية لبناء مركز إقليمي
وتشهد منطقة الشرق الأوسط، طفرة استثمارية لتطوير سلاسل الإمداد، وسط توقعات المجلس العربي للمياه بأن تتراوح حصة المنطقة في هذه السوق بين 20% و30% حتى عام 2035.
وفي هذا السياق، تقود شركة «إينوك» الإماراتية، مشروعاً في الفجيرة باستثمارات 300 مليون دولار لإنتاج الوقود الحيوي، بينما أتاحت السعودية الوقود المستدام في مطار البحر الأحمر الدولي بنسبة خلط تصل إلى 35%.
وعلى الصعيد المحلي، تتقدم مصر بمشروعين واعدين، الأول للشركة المصرية لوقود الطيران المستدام (ESAF) في الإسكندرية بطاقة 120 ألف طن، والثاني بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس بالشراكة مع «المانع القابضة» القطرية باستثمارات 200 مليون دولار لإنتاج 200 ألف طن.

مقومات النجاح وشروط المنافسة الدولية
وأوضح مصطفى الشربيني، الخبير الاستشاري في مجال الطاقة، في تصريحات صحفية، أن فرصة تحول الشرق الأوسط إلى مركز عالمي لإنتاج وقود الطيران المستدام حقيقية وملموسة، نظراً لما تمتلكه المنطقة من وفرة في مصادر الطاقة المتجددة (الشمس والرياح)، والموقع الجغرافي الاستراتيجي، إلى جانب البنية التحتية المتطورة في مجالات التكرير والبتروكيماويات.
ومع ذلك، رهن «الشربيني» هذا النجاح بضرورة الإسراع في تبني سياسات تحفيزية تشمل الإعفاءات الضريبية والدعم المالي، وبناء شراكات دولية لتأمين المواد الأولية، والتوسع في مشروعات الهيدروجين الأخضر لإنتاج الوقود الاصطناعي (E-SAF)، محذراً من أن غياب هذه المحفزات قد يبقي الإنتاج المحلي محدوداً أمام الدعم الصارم المتاح في أمريكا وأوروبا.
معوقات هيكلية وحلول مطروحة للاستدامة
فيما تواجه صناعة الوقود المستدام تحديات جوهرية، أبرزها ندرة المواد الأولية كزيوت الطعام المستعملة والنفايات الزراعية، فضلاً عن الفارق السعري الشاسع؛ حيث تبلغ تكلفة وقود الطيران المستدام حوالي 4.2 ضعف سعر الوقود التقليدي.
وأشار «الشربيني» إلى أن تجاوز هذه العقبة يتطلب التوسع في تكنولوجيات التغويز الحديثة لتدوير المخلفات البلدية، إلى جانب خفض تكلفة إنتاج الهيدروجين الأخضر عبر إنشاء مجمعات صناعية متكاملة (محاور الهيدروجين) التي تربط بين الإنتاج والاحتجاز والتصنيع، لافتاً إلى أن خيارات الاعتماد على "الإيثانول" على غرار التجربة البرازيلية تبدو غير جدوى في الشرق الأوسط بسبب أزمة ندرة المياه بالمنطقة.
اقرأ أيضا:
«الإسكان»: 4 قرارات إزالة لمخالفات بناء بمدينتي بني سويف الجديدة وبدر
Short Url
«الصناعات الغذائية» تدعو إلى توحيد الرؤى الرقابية لدعم الابتكار الغذائي في إفريقيا
27 يونيو 2026 01:32 م
أبرزها غش عصير القصب.. أمين «صناعة النواب» يكشف أجندة اللجنة الأسبوع الجاري
27 يونيو 2026 12:41 م
أكثر الكلمات انتشاراً