الأربعاء، 24 يونيو 2026

12:39 م

ضعف تدفقات صناديق الاستثمار في الذهب تحد من قدرته على مقاومة الضغوط

الأربعاء، 24 يونيو 2026 03:54 ص

الذهب

الذهب

أكد تقرير صادر عن مركز «مرصد الذهب»، أن مشتريات البنوك المركزية العالمية ما زالت تمثل أحد أهم عوامل دعم الذهب، إلا أن غياب التدفقات القوية إلى صناديق الاستثمار المتداولة المدعومة بالذهب (ETFs) قلص من قدرة المعدن النفيس على مقاومة الضغوط الناتجة عن قوة الدولار وارتفاع العوائد، وهو ما يفسر استمرار ضعف الأداء خلال الأسابيع الأخيرة.

مؤشرات الطلب الفعلي على الذهب قوية

ورغم الضغوط الحالية، لا تزال مؤشرات الطلب الفعلي على الذهب قوية، إذ أظهرت أحدث بيانات الجمارك الصينية ارتفاع واردات الصين من الذهب خلال مايو إلى أعلى مستوى منذ أكثر من عامين، بدعم من زيادة الحصص الممنوحة للبنوك التجارية، بما يعكس استمرار الطلب المادي على المعدن النفيس.

الذهب

 التراجعات الحالية تعكس مرحلة إعادة تسعير للأسواق

ويرى «مرصد الذهب»، أن التراجعات الحالية تعكس مرحلة إعادة تسعير شاملة للأسواق العالمية، بعد انتقال تركيز المستثمرين من المخاطر الجيوسياسية إلى السياسة النقدية الأمريكية. 

وبينما لا تزال أساسيات الطلب طويل الأجل على الذهب قوية، مدعومة بمشتريات البنوك المركزية وتزايد الاتجاه نحو تنويع الاحتياطيات الدولية، فإن الأداء قصير الأجل سيظل مرهونًا بمسار التضخم الأمريكي، وتحركات الدولار، وعوائد سندات الخزانة.

بيانات التضخم الأمريكية عامل حاسم في تحديد اتجاه الذهب

ويؤكد المرصد أن بيانات التضخم الأمريكية وتقرير الوظائف خلال الفترة المقبلة ستكون العامل الحاسم في تحديد اتجاه الذهب، إذ إن أي تباطؤ في التضخم قد يقلص رهانات رفع أسعار الفائدة ويمنح الذهب فرصة للتعافي، بينما قد تؤدي البيانات القوية إلى استمرار الضغوط على الأسعار ودفعها لاختبار مستويات دعم جديدة، في الوقت الذي ستظل فيه الأسعار المحلية مرتبطة أيضًا بتحركات سعر صرف الدولار والعلاوة السعرية وحجم الطلب داخل السوق المصري.

اقرأ أيضًا:

الذهب يمحو مكاسب 2026 ويهبط لأدنى مستوى منذ بداية العام

آي صاغة: الذهب يهبط 105 جنيهات في مصر و2% عالميا خلال 24 ساعة فقط

Short Url

search